English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مصر.. حزب "الكرامة" يسعى لـ"جبهة وطنية"

القاهرة - عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 30-5-2004

حمدين صباحي

تقدم حمدين صباحي عضو مجلس الشعب المصري الأحد 30-5-2004 بطلب إلى لجنة شئون الأحزاب من أجل اعتماد تأسيس حزب جديد تحت اسم "حزب الكرامة"، وقد وضع على رأس أولوياته تشكيل "جبهة وطنية" تضم المشروع الوطني والقومي والإسلامي في مصر، كما حدّد من بين خياراته "العصيان المدني" كوسيلة لتلبية مطالب الجماهير في التغيير.

وتضم قائمة مؤسسي الحزب التي اطلعت عليها "إسلام أون لاين.نت" 750 عضوًا، بينهم عدد من رجال الفن والفكر والسياسة البارزين في مصر، منهم المخرج السينمائي الشهير يوسف شاهين، والمفكر القومي محمد عودة، والدكتور فوزي حماد رئيس هيئة الطاقة الذرية الأسبق، والكاتب محفوظ عبد الرحمن، والممثل سامح الصريطي.

وفي أول تصريحات صحفية لحمدين صباحي، وكيل مؤسسي الحزب، عقب التقدم بأوراق تأسيس الحزب إلى لجنة شئون الأحزاب بمجلس الشورى، نفى صباحي أن يكون قد حصل، كما ذكرت بعض التقارير الصحفية، على "وعد مسبق" من الحكومة بالموافقة على تأسيس الحزب، خاصة أنه سبق أن تقدم مرتين بطلبين مماثلين وتم رفضهما من لجنة شئون الأحزاب.

وقال صباحي، الذي كان عضوًا سابقًا بالحزب العربي الناصري، في حوار شامل مع "إسلام أون لاين.نت" الأحد 30-5-2004: إن شعوره ومجموعة حركة الكرامة "بحجم الإذلال الذي تتعرض له البلدان العربية -شعوبًا وحكومات- من قبل أمريكا وإسرائيل هو الذي دفعهم للتقدم بأوراق تأسيس الحزب للمرة الثالثة في هذا التوقيت".

وأضاف أنه يأمل أن يؤدي "إحساس الحكومات العربية -وعلى رأسها مصر- بهذا الحجم من الإذلال إلى الموافقة على تأسيس الحزب ليكون جزءا من مشروع وطني حقيقي يقف ضد الهيمنة الأمريكية".

ونوّه حمدين إلى أنه "في حالة عدم الموافقة على حزبه من قبل الحكومة المصرية فإنه يأمل في تحرك الجماهير المصرية من أجل الحصول على حقوقها السياسية، ومنها حقها في تشكيل أحزابها".

وقال حمدين: "سواء حصل الحزب على شرعية الوجود القانوني أو لم يحصل عليها فسوف يعمل في قلب الجماهير إيمانًا من مؤسسيه بأنهم يمتلكون الشرعية الحقيقية وهي شرعية تعبيرهم عن آمال وطموحات أعداد غفيرة من جماهير الشعب المصري الذين باتوا يحسون بثقل المهانة ويتوقون للتغيير".

3 مهمات

وشدد صباحي على 3 مهمات أساسية قال إنها تقف كتحدّ أمام الحزب في حالة الموافقة على وجوده بشكل قانوني، "الأولى: الوصول إلى الجماهير بعدما عجزت كثير من النخب السياسية عن تحقيق هذه المهمة وباتت منعزلة على قمة من جليد الحياة السياسية".

والمهمة الثانية تتمثل في "تحقيق وممارسة الديمقراطية الداخلية كنموذج لما يجب أن تكون عليه الديمقراطية في مصر عبر تبادل حقيقي ودوري وديمقراطي للسلطة والمواقع القيادية داخل الحزب، بالإضافة إلى اتخاذ القرار وإدارة العمل السياسي اليومي للحزب"، في حين تتعلق المهمة الثالثة بـ"تجديد الخطاب السياسي الذي نقدمه باعتبارنا مشروعًا يحاول الربط بين مثلث المشروع الوطني المصري، والمشروع القومي العربي، والمشروع الإسلامي الحضاري، إيمانًا منا بأن هذه المشاريع الثلاثة هي التي تشكل عمق ووجدان الأمة".

وأعلن صباحي أنه "سيسعى منذ اللحظة الأولى لجعل مشروع الجبهة الوطنية المصرية حقيقة واقعية عبر التحالف مع حزب الوسط الذي يمثل تيار الجيل الوسيط داخل الحركة الإسلامية، وحزب الغد الذي يمثل الجيل الوسيط داخل التيار الليبرالي ليكونوا طليعة هذه الجبهة".

مبادرات للتقدم العلمي

وأعلن صباحي أن حزب الكرامة يقدم لأول مرة في تاريخ الأحزاب السياسية مشروعًا لدمج العلم ممثلاً في العلماء والباحثين بالسياسة ممثلة في الأحزاب والجماهير.

وفي هذا السياق، أشار صباحي إلى "تبني الحزب لمشروعات كبرى صاغها علماء ومبدعون مصريون عباقرة في كافة المجالات للنهوض بمصر".

وذكر من بين هذه المشاريع "مشروع جعل الدلتا ووادي النيل محمية طبيعية الذي قدمه الدكتور رشدي سعيد، ومشروع خريطة إدارية جديدة لمصر الذي قدمه الدكتور جالب حمدان، والمشروع النووي للطاقة المقدم من الدكتور فوزي حماد".

خيار العصيان المدني

وشدد صباحي على "انطلاق الحزب من إيمان كامل بضرورة التغيير السلمي، إما عبر الانتخابات الحرة النزيهة أو عبر العصيان المدني السلمي الشامل الذي يجبر السلطة على احترام إرادة الجماهير وتنفيذ مطالبهم".

وتُعَدّ هذه المرة الثالثة التي تتلقى فيها لجنة الأحزاب -التي يعتبر أغلب أعضائها من المقربين للحكومة- طلبًا باعتماد تأسيس حزب جديد منذ بداية مايو 2004.

وكان أبو العلا ماضي -وكيل مؤسسي حزب الوسط الجديد- قد تقدم بطلب جديد إلى لجنة شئون الأحزاب المصرية الإثنين 17-5-2004 من أجل الموافقة على تأسيس الحزب ذي التوجه الإسلامي. كما تلقت لجنة شئون الأحزاب قبل نحو شهر طلبًا بتأسيس حزب ثالث باسم حزب "الغد" ينتمي إلى التيار الليبرالي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع