بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

رفض لانضمام اليهود للحوار الإسلامي المسيحي

الدوحة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004

الشيخ يوسف القرضاوي

صدرت عدة ردود فعل إسلامية رافضة لدعوة قطرية لمشاركة ممثلين عن الديانة اليهودية في مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بداية من العام المقبل.

وقال الداعية الإسلامي البارز الدكتور يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة 28-5-2004 بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "سألني بالأمس رئيس الوزراء (القطري) هل توافق على أن يدخل اليهود في هذا الحوار؟ فقلت له: لا أوافق؛ لأن الله تعالى يقول {إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}، واليهود ظلمونا ظلما كبيرا، وشردوا أهلنا، واغتصبوا أرضنا".

واشترط القرضاوي "كف اليهود عن ظلمهم" للدخول مع المسلمين في حوارات مستقبلية، قائلا: إن الحوار مع اليهود "ممكن إذا تخلوا عن احتلالهم لأرضنا".

في المقابل رحب القرضاوي بالحوار مع المسيحيين، وقال: "نحن -المسلمين- نعترف بالمسيح والمسيحيين، ونعترف بأنهم أقرب الناس مودة".

وقال رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني في كلمة ألقاها نيابة عن أمير البلاد خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإسلامي المسيحي يوم 27-5-2004: "لعله من المفيد أن يوسع الحوار في ندوة العام القادم ليكون حوارا إسلاميا مسيحيا يهوديا".

وفي هذا الصدد أعرب الدكتور محمد المسفر أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر عن رفضه لمشاركة ممثلين عن الديانة اليهودية في مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي.

وقال لوكالة الأنباء الفرنسية السبت 29-5-2004: إن انضمام اليهود -خاصة الذين يمثلون الزمر الصهيونية والدينية والمتطرفة داخل الكيان الصهيوني- سيلحق بالمؤتمر الفشل.

وأضاف أن بعض اليهود يعتقدون "أن الله قد ارتكب خطيئة بخلقه العرب، وإنهم أبناء الأفاعي.. وبالطبع فإن الحوار مع هؤلاء غير مفيد".

عدم تسييس المؤتمر

من جهته رأى محمد بشاري -رئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا- أن "التحاق اليهود بالحوار ممكن إذا تم النأي بالدين عن السياسة" في المؤتمر. لكنه اعتبر أنه من الضروري "عدم تسييس هذا النوع من الندوات حتى لا تتحول إلى محاولة للتطبيع السياسي" مع إسرائيل. واستطرد قائلا للوكالة الفرنسية: "للأسف نرى إسرائيل تستعمل الدين اليهودي كأيديولوجيا لبناء الدولة.. كما نرى شارون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يقتل باسم الديانة اليهودية.. وإذا اعتمدت كل الديانات نفس المبدأ فإننا لن نستطيع إقامة أي نوع من أنواع الحوار".

وقد بدأت أعمال الدورة الثانية من مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي في الدوحة يوم 27-5-2004 لمناقشة عدة إشكاليات، وللتأكيد على القواسم المشتركة بين الأديان السماوية، بحضور 90 شخصية دينية وعلمانية بارزة من معظم أنحاء العالم.

وفي مقدمة المشاركين إضافة للقرضاوي شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث، والشيخ حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي الدولي للحوار، والأسقف ميكائيل فيتزجيرالد رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع