English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

الإسلاميون "فزّاعة" عدلت نظرة الغرب للإصلاح

عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004

بوش

توقع خبراء عرب أن تشهد قمة مجموعة الدول الثماني الكبرى المقرر عقدها في التاسع من يونيو المقبل 2004 في الولايات المتحدة تغيرا ملحوظا في الرؤية الأمريكية الخاصة بالإصلاح في منطقة "الشرق الأوسط"؛ بحيث تترك واشنطن لكل دولة حرية اتخاذ ما تراه من إجراءات على طريق الإصلاح، وتتخلى عن المطالبة بالتعجيل بها.

ورأى هؤلاء الخبراء أن "الخوف" من وصول الإسلاميين إلى الحكم سواء من جانب الأنظمة أو الغرب كان وراء ذلك التغير، وشدد أحدهم -وهو الدكتور عبد الله سهر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الكويت- على أن "الخاسر الوحيد من هذا التحول هو الشعوب العربية والإسلامية المتعطشة للإصلاح والديمقراطية".

وأعرب سهر لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 29-5-2004 عن اعتقاده بـ"توصل الأنظمة العربية وكل من الأمريكيين والأوروبيين إلى حل وسط، يتم بموجبه تفعيل أطر مواجهة الحركات الإسلامية في المنطقة من قبل الأنظمة، في مقابل التخلي عن الإلحاح في طرح قضايا الإصلاح من قبل الأمريكيين".

ورأى سهر أن "السبب الرئيسي في تراجع الولايات المتحدة الأمريكية وأوربا عن الضغط على الأنظمة العربية لتطبيق ما أطلق عليه مبادرات إصلاحية للشرق الأوسط هو الخوف من التيارات الإسلامية؛ سواء المعتدلة منها أو المتطرفة".

وكان دبلوماسيون عرب قد أشاروا من جهتهم إلى أن قرار قمة تونس العربية التي عقدت يومي 22 و23-5-2004 بإدانة العمليات الفدائية الفلسطينية التي تستهدف مدنيين إسرائيليين اتُّخذ مقابل قيام واشنطن بتعديل وثيقة الإصلاحات المقترحة في الدول العربية؛ استجابة لرؤية الأنظمة العربية غير المتحمسة للقيام بإصلاحات سريعة.

وأشارت صحيفة "الأهرام" القاهرية اليوم السبت إلى أن الإدارة الأمريكية استجابت للانتقادات التي أبدتها مصر والعديد من دول المنطقة والدول الأوربية‏ بشأن رؤية الغرب للإصلاح في الشرق الأوسط، وقامت بتعديل مبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش المعروفة باسم "الشرق الأوسط الكبير".

وتطلب مبادرة الشرق الأوسط الكبير من الحكومات العربية وحكومات جنوب آسيا تطبيق إصلاحات سياسية ‏واسعة، ومساءلتها عن سجلها في حقوق الإنسان وتطبيق إصلاحات اقتصادية، كما تقترح المبادرة تقديم دعم عسكري وتجاري للدول التي تشملها المبادرة والتي تنفذ ‏الإصلاحات المطلوبة.‏

‏ وذكرت الجريدة -نقلا عن مصادر أمريكية- أن الصيغة الجديدة التي ستتدارسها قمة الدول الصناعية تؤكد على "خصوصية كل دولة‏‏ من ناحية وعلى عدم وجود معيار واحد ينطبق على الجميع من ناحية أخرى" بشأن الإصلاح.

وأضافت المصادر ذاتها للصحيفة أن واشنطن ألغت صيغة "الشرق الأوسط الكبير"، واستبدلت بها "حوارا بين دول الثماني والشرق الأوسط الأوسع وشمال إفريقيا‏".‏

الضغوط خفت

صلاح عيسى

من جهته أشار صلاح عيسى -رئيس تحرير جريدة "القاهرة" المصرية الأسبوعية- إلى أن "الضغوط الأمريكية والأوربية من أجل الإصلاح في منطقة الشرق الأوسط قد خفت بشكل كبير بعد اللقاءات المتعددة التي أجراها الرئيس الأمريكي جورج بوش مع عدد من زعماء المنطقة".

وقال عيسى لـ"إسلام أون لاين.نت": "هذا التغيير في السياسة الأمريكية جاء بعد تلويح عدد من الزعماء العرب بخطر وصول الإسلاميين إلى السلطة في حال إحداث إصلاحات جذرية، وهو الخطر الذي يخشاه الأمريكيون والأوربيون على حد سواء". وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد حذر خلال جولة أوربية قام بها في مارس 2004 من تكرار العنف الذي شهدته الجزائر أوائل التسعينيات من القرن الماضي في حالة التطبيق المفاجئ لإصلاحات ديمقراطية متعجلة في الشرق الأوسط.

وقال مبارك في حديث لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية نشرته يوم 5-3-2004: "أفكر فيما حدث في الجزائر. فالحرية والديمقراطية يمكن أن تحدث هزات عنيفة في دولة ما. ماذا سيحدث إذا فاز المتطرفون بالأغلبية العظمى في البرلمان.. ولنأخذ ما حدث في الجزائر منذ 12 سنة".

وأضاف قائلا: "سنرى الإسلاميين يعلنون الحكم في مصر وفي العراق. لكننا بالتأكيد لن نسمح بفرض أنماط محددة من الإصلاحات تدفع نحو الغرق، وتلقي بنا في الفوضى".

ورأى عيسى أن كل المشروعات التي قدمتها أوربا وأمريكا بشأن الإصلاح كان الهدف الأساسي منها "مواجهة ظاهرة العنف التي بدأت تتأذى منها المجتمعات الغربية، ومن هنا كان مجرد التلويح بأن هذه الإصلاحات المطروحة قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وإلى تزايد نفوذ الإسلاميين كافيا لإحداث هذا التراجع في الموقفين الأوربي والأمريكي".

وأعرب عيسى عن اعتقاده بأن تشهد قمة الثماني مشاريع تختلف عما أثير من قبل من قبل الأمريكان بشأن عمليات الإصلاح في الشرق الأوسط.

تغيير مؤكد

ورأى د.محمد كمال -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، عضو لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في مصر- أنه "من المؤكد أن الرؤية الأمريكية المقدمة إلى قمة الدول الثماني حول الإصلاح في الشرق الأوسط سوف تشهد تغيرا ملحوظا"، مضيفا أنها "بالقطع لن تتطابق مع نفس الرؤية التي طرحت في السابق".

ونوه كمال إلى أن هذا التغيير في الرؤية الأمريكية يرجع إلى الحوارات المكثفة التي أجراها عدد من البلدان العربية -وعلى رأسها مصر- مع الأمريكيين والأوربيين على حد سواء طوال الفترة الماضية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع