|

|
اتفاق لنشر مراقبين دوليين بدارفور
|
|
أديس أبابا- واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004
|
 |
|
لاجئتان تجلسان في مخيم مؤقت للاجئين جنوب دارفور.. وهذه الصورة التقطت مطلع شهر ديسمبر |
اتفقت
حكومة السودان وحركتا التمرد
الرئيسيتان المناوئتان لها بدارفور
على السماح بنشر مراقبين دوليين
لمراقبة التزام الطرفين بوقف إطلاق
النار، فيما قال مسئولون أمريكيون إن
إدارة الرئيس جورج بوش تستعد لتخفيف
العقوبات على الحكومة السودانية إذا
ساهمت في إنهاء أزمة دارفور ونفذت
اتفاقية السلام مع المتمردين
الجنوبيين.
وتم
التوقيع على الاتفاق الجمعة 28-5-2004 في
العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، ويقضي
بنشر لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار في
دارفور تشمل أعضاء من الاتحاد
الأفريقي والاتحاد الأوربي ومن
الحكومة السودانية وحركتي التمرد
الرئيسيتين في غرب السودان وهما "حركة
العدل والمساواة" و"حركة تحرير
السودان".
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء عن سعيد جينيت
مفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن
قوله الجمعة: إن المجموعة الأولى التي
تضم 7 مراقبين عسكريين ستصل دارفور في
وقت لاحق من الأسبوع الحالي.
ومع
بداية انطلاق عمله في أديس أبابا قال
مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد
الأفريقي: إنه سيرسل قريبا بعثة مراقبة
مكونة من 60 مسئولا عسكريا ونحو 30 مدنيا
لخمس مناطق مضطربة في دارفور لمراقبة
انتهاكات وقف إطلاق النار.
وقال
عثمان السعيد سفير السودان لدى
أثيوبيا الذي وقع الاتفاق عن حكومة
بلاده: "أود أن أطمئن الاتحاد
الأفريقي والشركاء الدوليين بأن
الحكومة السودانية ملتزمة بالاتفاق
الذي تم توقيعه توا".
مزاعم
عن قصف
وفي
تطور آخر قال شهود لرويترز الجمعة: إن 12
شخصا قتلوا عندما قصفت طائرة من طراز
أنطونوف وطائرات هليكوبتر قرية تبيت
التي تبعد نحو 40 كيلومترا جنوب غرب
الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
وزعم
آدم سليمان -يعمل تاجرا- أن "عدد
الذين قتلوا 12 شخصا بالتحديد". وقال
شاهد آخر طلب عدم نشر اسمه: "كان هناك
طائرتا هليكوبتر وطائرة أنطونوف بدأتا
في قصف السوق". وتقول "رويترز"
إنه من الصعب التحقق بشكل مستقل من صحة
التقارير في منطقة دارفور النائية.
لكن
مسئولا حكوميا في مطار الفاشر طلب عدم
نشر اسمه نفى إقلاع أي طائرات من
المطار. وقال المسئول عبر الهاتف: "لم
يحدث قصف جوي. هؤلاء الأشخاص يكذبون.
سنسمع الكثير من هذا النوع من الأكاذيب
في المستقبل".
تخفيف
العقوبات الأمريكية
من
ناحية أخرى نقلت "رويترز" عن
مساعدين بالكونجرس قولهم: إن إدارة
بوش تستعد لتخفيف العقوبات الأمريكية
التي تحد من مساعدات إعادة البناء في
السودان إذا نفذت الحكومة اتفاقية
السلام المرتقبة مع الحركة الشعبية
لتحرير السودان (متمردو الجنوب) وساعدت
في إنهاء الأزمة في دارفور. واقترحت
الإدارة تقديم مساعدات تزيد عن 400
مليون دولار خلال العام المقبل، لكن
العقوبات الحالية تمنع أموال التنمية
الأمريكية من الوصول إلى المناطق التي
تسيطر عليها الحكومة.
وقال
مساعدون بالكونجرس إنه إذا لبى
السودان شروط واشنطن ستخفف الإدارة
تلك القيود وتقدم هذه الأموال في إطار
برنامج دولي لإعادة البناء.
وكحافز
آخر لإنهاء أطول حرب أهلية دائرة في
أفريقيا تعرض الإدارة احتمال إقامة
احتفال بالبيت الأبيض بمناسبة اتفاقية
للسلام بين الحكومة السودانية
والمتمردين الجنوبيين.
وقال
مساعدو الكونجرس: إن برنامج العام 2005
سيشمل نحو 236 مليون دولار في شكل
مساعدات تنمية لمد الطرق والرعاية
الصحية والتعليم ومشروعات أخرى
بالإضافة إلى مساعدات غذائية قيمتها 100
مليون دولار.
وفي
جنيف قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة
الجمعة: إن الدول المانحة الكبرى بما
في ذلك الاتحاد الأوربي والولايات
المتحدة ستعقد محادثات مع مسئولين
سودانيين الأسبوع الحالي بشأن الأزمة
الإنسانية في دارفور.
واندلعت
اشتباكات في دارفور في فبراير 2003 أسفرت
عن مقتل نحو 30 ألف شخص وأجبرت أكثر من
مليون آخرين على النزوح. وحذرت الأمم
المتحدة الأسبوع الماضي من أن نحو
مليوني شخص في دارفور أصبحوا في حاجة
ماسة للغذاء وغيره من المساعدات.
|