|

|
علاوي صديق أمريكا يواجه تحديات بالعراق
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004
|
 |
|
علاوي |
يواجه
إياد علاوي المرشح لرئاسة الحكومة
العراقية المؤقتة تحديات كبرى، في ظل
بقاء القوات الأمريكية رغم نقل السلطة
للعراقيين بالإضافة إلى علاقاته
بالمخابرات الأمريكية والبريطانية.
وذكرت
صحيفة "إندبندنت" البريطانية
السبت 29-5-2004 أن علاوي -59 عاما- يواجه
مهمة صعبة هي التفاوض مع القادة
الأمريكيين على حالة القوات التي لن
تخضع لسلطة حكومته، وأشارت إلى أنه إذا
نجح في ذلك سيكون عليه إقناع العراقيين
بأن حكومته المؤقتة تتمتع ببعض من
السيادة الحقيقية، حين تتسلم السلطة
من الاحتلال بحلول يوليو 2004 وحتى إجراء
الانتخابات في يناير 2005.
وأضافت
الصحيفة أن اختيار علاوي -وهو طبيب
أعصاب وسليل عائلة عراقية بارزة- يجعل
من الصعب على الولايات المتحدة
وبريطانيا إقناع العالم بأنه قادر على
قيادة حكومة مستقلة، مشيرة إلى أنه كان
مصدر المزاعم المثيرة للجدل بأن نظام
صدام حسين كان قادرا على نشر أسلحة
دمار شامل خلال 45 دقيقة. وكان ذلك
الادعاء أحد المبررات الرئيسية لغزو
العراق في مارس 2003.
وتوقعت
صحيفة "نيويورك تايمز" السبت أن
تثير علاقات علاوي بالمخابرات
الأمريكية وقربه من الولايات المتحدة
جدلا على الساحة السياسية العراقية،
خاصة في ظل تزايد الكراهية من جانب
العراقيين للأمريكيين. وحول ترشيح
علاوي لمنصب رئيس الوزراء الجمعة 28-5-2004
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه
يبدو مرشحا من جانب الولايات المتحدة
أكثر من الأمم المتحدة أو العراقيين
أنفسهم. وأضافت قائلة "إن الإعلان عن
ترشيح علاوي للمنصب فاجأ العديد من
مسئولي الأمم المتحدة". ورجح مسئول
في وزارة الخارجية أن يكون دور مجلس
الحكم اقتصر على تأكيد اختيار علاوي في
محاولة للظهور كأنه صاحب قرار الترشيح.
وقال
مسئولون في الأمم المتحدة: إن هناك
شكوكا لدى الأخضر الإبراهيمي مبعوث
الأمم المتحدة الخاص إزاء علاوي، إلا
أنها لا تتركز على الرجل نفسه ولكن
إزاء علاقاته السابقة بأجهزة
المخابرات الأمريكية والبريطانية
وتأثير تلك العلاقة على الرأي العام
العراقي.
وأشارت
صحيفة "ديلي تليجراف" السبت 29-5-2004
إلى أن علاوي له علاقات بجهاز
المخابرات الخارجية البريطانية "إم
آي 6".
صديق
المخابرات
يذكر
أن علاوي اختلف مع صدام حسين وهرب من
البلاد إلى لندن عام 1971 بعد أن استقال
من حزب البعث. ورفض دعوات صدام حسين
بالعودة إلى العراق ونتيجة لذلك تعرض
لاعتداء باستخدام فأس في مضجعه في
محاولة اغتيال عام 1978 واتهم النظام
السابق بتدبير المحاولة، وأصيب علاوي
بجروح بالغة في الحادث قضى على إثرها
حوالي عام في المستشفى.
وساهمت
تلك المحاولة في إقناع علاوي بتنظيم
الأعضاء السابقين في حزب البعث في
المنفي. وفي عام 1996 حاولت المجموعة
بتشجيع ودعم مالي من الولايات المتحدة
قلب نظام الحكم في العراق باستخدام
حلفاء بعثيين كانوا في الجيش
والحكومة، لكن عملاء لنظام صدام
اخترقوا تلك الخلية وفشلت محاولة
الانقلاب وتم القبض على المخططين وكان
مصير الكثير منهم الإعدام.
ويقول
بعض أعضاء المجموعة حول تلك القضية:
إنهم تعرضوا للخداع من جانب الولايات
المتحدة التي رفضت منح المخططين
للانقلاب أي مساعدة علنية.
وعندما
بدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش التخطيط
لغزو العراق عام 2002 توجهت الاستخبارات
المركزية الأمريكية مرة أخرى إلى
علاوي وكانت مهمة تنظيمه في ذلك الوقت
إقامة علاقات مع قادة رفيعي المستوى في
الجيش العراقي وحثهم على عدم القتال.
ويقول علاوي إنه نجح في ذلك.
|