English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مسلمة كندية ترشح نفسها للبرلمان

أوتاوا (كندا)- منيب ناصر- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004 

مونيا مازيغ

تستعد مسلمة كندية بارزة من أصل تونسي لخوض غمار الانتخابات البرلمانية الفيدرالية المقرر إجراؤها يوم 28-6-2004. وقالت مونيا مازيغ -34 عاما-: إنها رشحت نفسها عن "الحزب الديمقراطي الجديد" في دائرة جنوب أوتاوا الخاضعة لسيطرة الليبراليين، حيث ستتنافس مع المرشح الليبرالي ديفيد ماكجنتي، شقيق رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو.

ونقل الموقع الإلكتروني "سي نيوز" عن مونيا قولها: "أردت أن أستغل ما تعلمته في مساعدة الآخرين، ولإثبات أننا كمواطنين لسنا ضعفاء. يمكننا أن نساهم في تغيير الأمور".

وبرزت مونيا على الساحة الكندية عندما شنت حملة استمرت أكثر من عام للمطالبة بإطلاق سراح زوجها من أحد سجون سوريا. وانضمت مونيا وقتها إلى مجموعة من المنظمات الحقوقية التي مارست ضغوطا على الحكومة الكندية للسعي لإطلاق سراحه.

وظهرت مونيا مرات كثيرة أمام عدسات وسائل الإعلام وحظيت باحترام واسع بين الكنديين بسبب جهودها الدءوبة من أجل زوجها، الذي احتجز لأكثر من عام قبل إفراج السلطات السورية عنه ثم عودته مرة أخرى إلى كندا. كما أن جهودها أجبرت الحكومة الكندية على الدعوة إلى إجراء تحقيقات حول ملابسات ترحيله من نيويورك إلى دمشق.

مرشح بارز

ورغم افتقارها للخبرة السياسية فإن تقارير بثتها وسائل الإعلام الكندية توقعت أن تكون من بين أبرز مرشحي الحزب الديمقراطي الجديد، استنادا إلى التعاطف والإعجاب الشديدين اللذين حظيت بهما في معركتها من أجل حرية زوجها، وهو ما جعل صحيفة "ذا جلوب آند ميل" واسعة الانتشار في كندا ترشحها لجائزتها السنوية عام 2003 لشخصية العام.

وحول قرار ترشيح نفسها في الانتخابات الفيدرالية المقبلة ، قالت مونيا: "كان من الصعب علي السعي لكسب ترشيح الحزب الديمقراطي الجديد؛ لأنني مشغولة للغاية برعاية طفليَّ الاثنين. لكن بعدما حدث لزوجي، شعرت بأن علي أن أخوض الحياة العامة".

وتابعت: "لم أختر أن أكون شخصية عامة، لكن بعد حادثة اعتقال زوجي وبعد أن عرفني الجميع، شعرت بأن أحد الواجبات الشخصية الملقاة على عاتقي كمواطنة كندية أن أفعل شيئا لمساعدة الناس من حولي".

وكشفت مونيا عن أن رئيس وزراء أونتاريو بول مارتن، من الحزب الليبرالي، وجاك لايتون زعيم الحزب الديمقراطي الجديد طلبا منها الانضمام إلى قائمة مرشحيه في الانتخابات، إلا أنها فضلت الثاني الذي شعرت بأنه أقرب إليها.

من جانبه، قال لايتون: إن مونيا تدعم الحزب بـ"حكمة غير عادية بالمرة". وأضاف: "أعتقد أنها حازت إعجاب الكنديين بصورة كبيرة".

فرصة جيدة

وتعتبر مونيا الانتخابات "فرصة جيدة لاستغلال ما تعلمتُه من تجربتي الخاصة لمساعدة الناس". وقالت: "عندما قدمت إلى كندا أخبرني أخي بأن الحزب الديمقراطي الجديد هو أفضل الأحزاب السياسية الكندية". وأشارت المرشحة المسلمة إلى أن المحنة التي مر بها زوجها ستؤثر على عملها في حال فوزها في الانتخابات، مضيفة أن محور اهتماماتها يدور حول قضايا الشرق الأوسط وحقوق السجناء إلى جانب قضايا الأسرة والتعليم والصحة والمسنين.

ومونيا حاصلة على درجة الدكتوراة في المالية من جامعة ماك جيل بمونتريال، وعملت مساعد باحث بجامعة أوتاوا ومديرا ماليا في أحد المشروعات الصغيرة. كما عملت معلمة للغة الفرنسية التي تجيدها إلى جانب العربية والإنجليزية.

وكانت الشرطة الفيدرالية الأمريكية قد اعتقلت "ماهر عرعر" زوج مونيا أثناء تغييره الطائرة في مطار نيويورك -خلال رحلة دولية في سبتمبر 2002- ورحلته إلى سوريا، للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة، رغم أنه كان يحمل جواز سفر كنديا.

ورفع محامو عرعر -وهو من أصل سوري- دعوى قضائية ضد وزير العدل الأمريكي جون أشكروفت الخميس 22-1-2004، بتهمة ترحيل موكلهم إلى سوريا ليتعرض للتعذيب هناك. وقال عرعر: إنه تعرض للتعذيب في سجن بالعاصمة السورية دمشق على مدى نحو عام قبل إطلاق سراحه في أكتوبر 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع