|

|
الأمم المتحدة تفاجأ باختيار علاوي
|
|
الأمم المتحدة (نيويورك)- أف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004
|
 |
|
علاوي |
رحبت
الأمم المتحدة مساء الجمعة 28-5-2004 بقرار
مجلس الحكم الانتقالي في العراق
اختيار إياد علاوي رئيسا للحكومة
المؤقتة رغم إقرارها بأنها فوجئت بهذا
القرار.
وأحدث
إعلان مجلس الحكم بعض الارتباك في مقر
الأمم المتحدة حيث أوضح المتحدث فريد
إيكهارد أن هذا القرار لا يتلاءم مع ما
كان مقررا في عملية اختيار الحكومة
المؤقتة. وقال إيكهارد: "لم نكن
نعتقد أن الأمر سيحصل بهذه الطريقة".
وجاءت
ردود الفعل الأولى للأمم المتحدة
لتكشف الحذر إزاء هذا القرار. واعتبر
المتحدث إيكهارد أن الموفد الخاص
للأمم المتحدة إلى العراق الأخضر
الإبراهيمي المكلف بتقديم تشكيلة
الحكومة العراقية الجديدة "يحترم"
قرار مجلس الحكم.
وأضاف
إيكهارد أن الإبراهيمي "يحترم هذا
القرار وهو مستعد للعمل مع هذه الشخصية"
لاختيار تشكيلة الحكومة المؤقتة، من
دون أن يؤكد أن الإبراهيمي يؤيد القرار.
وحرص على القول "أعتقد أن الاختيار
الذي حصل اليوم سيبقى قائما إلا أن
العملية لم تنته بعد"، موضحا أن
الإبراهيمي سيلتقي علاوي للبحث في
التشكيلة الحكومية.
وفي
بيان صدر ليل الجمعة -هو الثالث من نوعه
حول هذه المسألة- قال إيكهارد: "إنه
لا يوجد سوء تفاهم" حول دعم
الإبراهيمي لعلاوي. وأضاف إيكهارد في
بيانه "أن الإبراهيمي مرتاح جدا
للطريقة التي تتقدم فيها العملية حتى
الآن".
وأضاف
إيكهارد "يبدو أن العراقيين راضون
على هذا المرشح وإذا كان الأمر كذلك
فإن الإبراهيمي سيكون مستعدا للعمل
معه".
صمت
الإبراهيمي
ويجري
الإبراهيمي منذ أسابيع عدة اتصالات مع
مختلف أطياف المجتمع العراقي لوضع
تشكيلة الحكومة المؤقتة التي ستتسلم
السلطة بعد الثلاثين من يونيو 2004 من
الأمريكيين. وقد رفض شخصيا -حتى الآن-
التعليق على قرار مجلس الحكم باختيار
علاوي رئيسا للحكومة.
وتردد
اسم علاوي مرارا بين أسماء أخرى مرشحة
لتسلم رئاسة الحكومة في العراق. وهو
شيعي وبعثي سابق في الثامنة والخمسين
من العمر ويترأس حركة الوفاق الوطني
الممثلة في مجلس الحكم.
ولدى
التقائه رئيس الوزراء الدنمركي أندرس
فون راسموسن الجمعة، أعلن الرئيس
الأمريكي جورج بوش أن واشنطن تنتظر من
الإبراهيمي إعلان تشكيلة الحكومة
العراقية. وقال بوش: "قلت لرئيس
الوزراء إن حكومتنا وائتلافنا سينقلان
سيادة كاملة إلى حكومة عراقية يختارها
الإبراهيمي".
وكان
الإبراهيمي طرح الثلاثاء 25-5-2004 احتمال
أن تعرض تشكيلة الحكومة العراقية
الجديدة على مجلس الأمن ليوافق عليها.
وأعرب الإبراهيمي قبل أيام عن رغبته
بتشكيل حكومة تكنوقراط قد يترأسها
العالم حسين شهرستاني.
لكن
شهرستاني أعلن الخميس 27-5-2004 أنه "قرر
عدم الموافقة على تسلم أي مسئولية في
الحكومة". وقال: "أتمنى النجاح
للإبراهيمي في مهمته لخدمة العراق أما
بالنسبة إلي فقد قررت عدم تسلم أي
مسئولية في الحكومة".
|