|

|
المؤتمر الإسلامي تعزز علاقاتها مع قبرص التركية
|
|
نيقوسيا- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/8-5-2005
|
 |
|
المؤتمر الإسلامي تعوض قبرص التركية بعد أن فاتها قطار الأوربي |
أكد
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
عبد الواحد بلقزيز الجمعة 28-5-2004 أن
المنظمة ستعمل على تعزيز علاقاتها مع
"جمهورية شمال قبرص التركية" التي
لا تعترف بها سوى أنقرة، مكافأة على
تأييد سكانها لخطة الأمم المتحدة
لتوحيد الجزيرة المقسمة منذ 1974.
ووفق
تصريحات نقلتها وكالة الأنباء
القبرصية التركية، قال بلقزيز خلال
زيارة لشمال قبرص: "سنفعل ما في
وسعنا لمساعدة القبارصة الأتراك على
تحسين وضعهم الاقتصادي والسياسي
والتجاري ولتحقيق مزيد من الفائدة من
خلال علاقاتنا".
وتضم
منظمة المؤتمر الإسلامي 57 عضوا، وتشغل
فيها جمهورية شمال قبرص التركية منصب
مراقب.
وقال
بلقزيز إنه يؤيد أي جهد يرمي إلى رفع
تمثيل جمهورية شمال قبرص التركية في
المنظمة. وقال: "إذا أرادت جمهورية
شمال قبرص التركية أن تصبح عضوا كامل
العضوية، فنحن مستعدون لبذل ما في
وسعنا لتحقيق هذا الهدف".
وبعد
لقائه بلقزيز، قال رئيس الوزراء
القبرصي التركي محمد علي طلعت: "نحن
نحترم منظمة المؤتمر الإسلامي بوصفها
منظمة تدافع عن حقوق الشعب القبرصي
التركي ونريد أن نصبح أعضاء فيها".
كما التقى بلقزيز الزعيم القبرصي
التركي رءوف دنكطاش.
ووصل
الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي
إلى شمال قبرص بالطائرة قادما من تركيا
الوحيدة التي تقيم خطا ملاحيا مع قبرص
التركية.
وبدأ
القبارصة الأتراك حملة دبلوماسية
لإنهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة
عليهم بعد رفض القبارصة اليونانيين
بأغلبية ساحقة خطة توحيد الجزيرة في
إبريل 2004.
ونتيجة
هذا الرفض، انضم القبارصة اليونانيون
وحدهم إلى الاتحاد الأوربي في أول مايو
2004، لكن الاتحاد الأوربي والولايات
المتحدة أكدا أنهما لن يدعا القبارصة
الأتراك يدفعون ثمن ذلك وسيعملان على
مساعدتهم على التخلص من عزلتهم.
|