|

|
إصابة جنديين إسرائيليين بعملية استشهادية
|
|
القدس المحتلة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 28-5-2004
|
 |
|
جندي إسرائيلي يتفحص آثار الدمار على الحافلة |
أصيب
جنديان إسرائيليان في هجوم استشهادي
نفذه فلسطيني فجر الجمعة 28-5-2004 بسيارة
مفخخة على آلية عسكرية إسرائيلية كانت
ترافق حافلة موظفين بالقرب من معبر رفح
الحدودي مع مصر.
وأعلنت
الأجنحة العسكرية للجان المقاومة
الشعبية وحركة فتح وحركة الجهاد
الإسلامي مسئوليتها عن العملية. وقال
متحدث باسم لجان "المقاومة الشعبية"
عرف نفسه باسم أبو عبير، في اتصال
هاتفي مع وكالة الأنباء الفرنسية: "إن
ألوية الناصر صلاح الدين (الجناح
العسكرية للجان المقاومة) وكتائب
شهداء الأقصى (المنبثقة عن حركة فتح)
وسرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد
الإسلامي) نفذت العملية الاستشهادية
المشتركة عند معبر رفح"، ردا على "جرائم
العدو الصهيوني" أثناء اجتياح مخيم
رفح للاجئين الأسبوع الماضي.
وأوضح
المتحدث أن منفذ العملية هو "أحمد
موسى أبو جاموس -20 عاما- من سكان رفح،
وهو عضو في ألوية صلاح الدين".
وفي
وقت سابق نقلت وكالة الأنباء الفرنسية
عن أنات مور الناطقة باسم مصلحة
المرافئ والمطارات الإسرائيلية
المسئولة عن معبر رفح أن عسكريا
إسرائيليا واحدا أصيب بجروح عندما فجر
فلسطينيان نفسيهما صباح الجمعة قرب
الآلية العسكرية التي كانت تقوم
بحراسة حافلة تقل نحو 40 موظفا
إسرائيليا متجهة إلى معبر رفح على
الحدود المصرية جنوب غزة.
وقالت
مور: "إن سيارة جيب بيضاء تقل شخصين
حاولت تجاوز الحافلة في المعبر ثم
انفجرت. وقد دمرت سيارة الجيب بالكامل".
وأضافت أن "أيا من موظفي مصلحة
المرافئ والمطارات الذين كانوا
متوجهين إلى المعبر لم يصب بأذى".
وقال
الجيش الإسرائيلي: إن جنديين أصيبا
بجروح طفيفة عندما ارتطمت سيارتهما
بأخرى أثناء الهجوم، بحسب وكالة "رويترز"
للأنباء.
وقال
الجيش: إن السيارة المهاجمة ارتطمت
برابية ترابية لدى اقترابها وقفز
السائق منها وأخذ يطلق النار، وأثناء
"إطلاقه النار انفجرت سيارته وقتلته".
وترك
الشهيد أحمد أبو جاموس شريط فيديو يظهر
فيه بملابس عسكرية، ويقول: إن هجومه
يهدف أيضا إلى الانتقام من إسرائيل
لقتلها زعيم حماس الشيخ أحمد ياسين في
هجوم بالصواريخ في مدينة غزة في مارس
2004.
ونقلت
"رويترز" عن والد الشهيد قوله: "إنه
فقد ابنا آخر في هجوم استشهادي على
القوات الإسرائيلية في وقت سابق أثناء
الانتفاضة الفلسطينية".
استشهاد
فلسطيني
وفي
غزة أيضا، قالت مصادر طبية فلسطينية
الجمعة إن فلسطينيا استشهد وأصيبت
امرأة برصاص الجيش الإسرائيلي غرب
مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقال
الطبيب إبراهيم المصدر مدير مستشفى
"شهداء الأقصى" في دير البلح: إن
"الشاب تيسير أبو عواد -25 عاما-
استشهد إثر إصابته برصاصة في الرأس
أطلقها جنود إسرائيليون من موقع عسكري
غرب دير البلح"، وأضاف أن امرأة تدعى
حياة أبو هداف من سكان المنطقة أيضا
"أصيبت بعيار ناري وحالتها صعبة".
وتابع
الطبيب الفلسطيني أن 3 أشخاص آخرين "وصلوا
بعد منتصف ليل الخميس الجمعة إلى
المستشفى بعدما أصيبوا برصاص الجيش
الإسرائيلي شرق قرية وادي غزة"، وأن
إصاباتهم "متوسطة الخطورة".
فرار
3 من الجهاد
من
ناحية أخرى، أعلن مصدر أمني فلسطيني أن
3 من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي، لم
تعلن أسماؤهم على الفور، تمكنوا
الخميس من الفرار من سجن تابع للسلطة
الفلسطينية في أريحا.
وأضاف
المصدر أن قوات كبيرة من أجهزة الأمن
الفلسطينية بدأت في تعقب الفارين،
وقامت بعمليات تمشيط بحثا عنهم.
وأضاف
المصدر الأمني الفلسطيني أن الجيش
الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا على جميع
مداخل المدينة، بطلب من السلطة
الفلسطينية، لمنع الثلاثة من الخروج
منها واللجوء إلى إحدى القرى العديدة
في المنطقة.
|