English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساع لتطبيق "فك الارتباط" على 4 مراحل

وحدة الاستماع والمتابعة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2004

شارون متفائل بمساندة حكومته للخطة المعدلة(أ ف ب)

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الخميس 27-5-2004 أن الصيغة النهائية لخطة فك الارتباط المعدلة تتضمن تقسيمها إلى 4 مراحل، وأعلنت أن الخطة المعدلة التي وافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عرضت بعد ظهر الخميس على مجلس الوزراء استعدادًا للتصويت على المرحلة الأولى منها في جلسة الحكومة الأسبوعية التي ستعقد يوم الأحد 30-5-2004.

وأضافت الصحيفة في تقرير بثه موقعها على الإنترنت أنه تبين من مسودة "خطة الانفصال الجديدة"، التي عرضت على الوزراء، أنه تمت بلورة صيغة تسوية من ناحية رئيس الحكومة، قد تمكن وزراء حزب "الليكود" من دعمها بسهولة أكبر خلال عملية التصويت التي ستجرى في جلسة الحكومة يوم الأحد.

وبموجب الصيغة الجديدة، فإن الحكومة "ستسجل أمامها كافة بنود الخطة التي طرحها رئيس الحكومة"، لكن ما سيتم طرحه على الوزراء للتصويت عليه في المرحلة الأولى (يوم الأحد) هو إخلاء 3 مستوطنات في قطاع غزة، هي "نتساريم" و"موراج" و"رَفِياح يام".
وفي موازاة ذلك، سيتم تشكيل لجنة برئاسة المدير العام لوزارة العدل، سيلقى على عاتقها مهمة إعداد القاعدة التشريعية لتنفيذ الإخلاء، وسيتعين عليها إنهاء عملها خلال فترة تتراوح بين 6 و9 أشهر.

وكان شارون قد مني بهزيمة كبيرة في الاستفتاء الذي أجري الأحد 2-5-2004 داخل حزب الليكود اليميني على خطته الخاصة بفك الارتباط مع الفلسطينيين من جانب واحد (الخطة الحالية قبل التعديل)، الأمر الذي وضعه في موقف سياسي حرج. وأوضحت القناة الأولى للتلفزيون الإسرائيلي العام آنذاك أن معارضي خطة شارون فازوا بغالبية 62% من الأصوات مقابل موافقة 38%.

على 4 مراحل

وقالت يديعوت أحرونوت: إن الخطة الجديدة ستنفذ على 4 مراحل، أولاها: إخلاء مستوطنات "نتساريم"، "موراج" و" رَفِياح يام" في قطاع غزة، ثم إخلاء مستوطنات "كاديم"، "جانيم"، و"سانور" و"حومِش" في الضفة الغربية في المرحلة الثانية، بينما تقوم إسرائيل في المرحلة الثالثة بإخلاء مجمع "غوش قطيف" الاستيطاني ومستوطنة "كفار دروم" في قطاع غزة، وتقوم في المرحلة الرابعة والأخيرة بإخلاء مستوطنات "إيلي سيناي"، و"نيسانيت" و"دوجيت" في قطاع غزة أيضا.

وبموجب الخطة الجديدة ستصادق الحكومة الإسرائيلية على كل مرحلة من المراحل الأربع على حدة قبل تنفيذها، كما ستواصل إسرائيل سيطرتها على محور "فيلادلفي" الحدودي، فيما سيتم هدم منازل المستوطنين ولن تسلم للفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة اتصل شارون هاتفيا برئيس حزب "شينوي" ووزير العدل، تومي لبيد، وأبلغه بأنه سيطرح خطته السياسية أمام الحكومة يوم الأحد القادم، وأنه سيتم طرح خطة مقلصة بسبب عدم توفر أغلبية للمصادقة على الخطة التي تشمل إخلاء كل مستوطنات قطاع غزة.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن شارون توصل إلى هذا الحل (التصويت على مراحل متعددة) إثر مشاورات أجراها مع وزرائه الأساسيين الذين أكدوا أن خطته، في ظل الظروف الحالية، لن تنال الأكثرية داخل الحكومة.

لكن شارون ينوي التأكيد أمام الكنيست على أنه لن يتخلى عن خطته لإخلاء مستوطنات قطاع غزة و4 أخرى معزولة في الضفة الغربية.

شارون ضمن أغلبية

ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلي، أن شارون متأكد من تأييد غالبية وزرائه لخطته في جلسة الحكومة الأحد المقبل، وذلك في أعقاب موافقة غالبية الوزراء على تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الجديدة.

وأوضحت المصادر أن صمت الوزراء في هذا الشأن يهدف لتفادي الضغوط السياسية التي قد تمارس عليهم من قبل معارضين للخطة قبيل التصويت عليها.
وقالت أوساط محيطة برئيس الحكومة: إن "غالبية الوزراء لا يرون مشكلة ما مع المرحلة الأولى التي تشمل إخلاء مستوطنات "نتساريم"، "موراج" و"رفياح يام".  

تشكيك في قبول الخطة

في الوقت نفسه أعربت أوساط مقربة من وزراء حزب "الليكود" عن "تشككها" "بالغالبية المضمونة" التي تحدثت عنها أوساط ديوان رئيس الحكومة.

وقالت هذه الأوساط: "غير صحيح أن هناك تأييدًا كبيرًا لها. يجب على رجال شارون أن يضمنوا موافقة وزير واحد، على الأقل، من الوزراء الأربعة: بنيامين نتنياهو، سيلفان شالوم، ليمور ليفنات، وداني نفيه، وحتى الآن لم يعلن أحدهم عن موافقته عليها".

لكن مصادر سياسية قالت للصحيفة الإسرائيلية: إذا شعر شارون بأنه لن ينجح بتمرير خطته المعدلة، فإن أمامه خيارين: الأول تأجيل التصويت لأسبوع آخر، أو التصويت على الخطة عشية بدء عملية الإخلاء، أي بعد 6 أشهر، على الأقل.

وفي سياق ذلك، نقلت وكالة "رويترز" للأنباء الخميس عن مسئولين إسرائيليين قولهم: إن رئيس الوزراء وافق على الخطة المعدلة لضمان موافقة وزراء رئيسيين من حزب الليكود قبل إجراء التصويت عليها الأحد.

وتقول "رويترز": إن موافقة شارون على تقليص خطته إلى هذا الحد ينظر إليها على أنها تنازل كبير منه، وفي حال رفض الخطة المعدلة في تصويت الأحد فإن هذا سيشكل إهانة كبيرة لرئيس الوزراء.

وقال مسئول إسرائيلي بارز: "إنه (شارون) محبط قليلا لفشله في الحصول على الموافقة على خطة الانسحاب الكامل، ولكنه يعتقد أنه سيحقق هذا في المستقبل".

ويؤيد غالبية الإسرائيليين الانسحاب من قطاع غزة، حيث يعيش 7500 مستوطن بين أكثر من 1.3 مليون فلسطيني في جيوب معزولة يصعب الدفاع عنها في القطاع المكتظ بالسكان.

كما تؤيد الولايات المتحدة الخطة التي وصفتها كوندليزا رايس مستشارة بوش لشئون الأمن القومي بأنها "تمثل فرصة تاريخية لتقدم عملية السلام المتوقفة حاليا"، بحسب صحيفة فايننشال تايمز يوم 6-3-2004.

ويخشى الفلسطينيون أن تكون الخطة مجرد خدعة تعزز من قبضة إسرائيل على التجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية والتي تفوق بكثير الجيوب الاستيطانية في غزة مساحة وتعدادا، بحسب رويترز.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع