English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قطر تدعو لحوار إسلامي مسيحي يهودي

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2004

القرضاوي وطنطاوي وشنودة لدى وصولهم إلى مقر انعقاد المؤتمر

بدأت في الدوحة أعمال الدورة الثانية من مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي، وسط حضور دولي واسع. ودعا الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر في كلمة الافتتاح إلى توسيع نطاق المؤتمر ليشارك به ممثلون عن الديانة اليهودية في المؤتمر المقبل.

وافتتح الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري المؤتمر الخميس 27-5-2004، وألقى كلمة الافتتاح نيابة عن الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، بحضور 90 شخصية دينية وعلمانية بارزة من معظم أنحاء العالم.

وفي مقدمة المشاركين الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي، وشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث، والشيخ حامد بن أحمد الرفاعي رئيس المنتدى الإسلامي الدولي للحوار.

وفي كلمة الافتتاح قال رئيس الوزراء القطري: "الحوار بين الأديان مطلوب؛ لأنه وسيلة للتعارف، والمعرفة هي السبيل الأمثل للتواصل ونبذ جميع أشكال التعصب".

وأضاف قائلا: "الحوار ينبغي أن يقوم على أساس الاحترام المتبادل، وطالما أن الديانات السماوية من جوهر واحد يمكن للحوار أن يشكل إطارا واسعا يساعد المتحاربين جميعا على فهم تقاليد بعضهم البعض لتعميق نقاط الاتفاق وتفهم نقاط الخلاف".

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن كلمة الأمير شددت على أهمية التواصل بين البشر بعد أن أصبح العالم بمثابة قرية كبيرة، وأن الوقت قد حان للتعاون بين أبناء جميع الأديان من أجل مواجهة المصير الإنساني المشترك.

وأشار الأمير إلى أن "القرآن الكريم يدعو إلى فتح الحوار مع البشر عامة، وأمر بألا ندعو إلى سواء السبيل إلا بالحكمة والموعظة الحسنة، وألا نجادل أصحاب الديانات السماوية إلا بالتي هي أحسن".

وأعرب حمد بن خليفة عن أمله في أن يُوفق المؤتمر في تعميق الإدراك بوحدة الإسلام والمسيحية في جوهر الرسالة، وما تدعو إليه من مبادئ وقيم إنسانية لتعميق التفاهم والتقارب بين أتباع الديانتين، مشيرا إلى أنه من المفيد توسيع الحوار في مؤتمر العام المقبل ليكون حوارا إسلاميا مسيحيا يهوديا، ودعا إلى "مشاركة ممثلين عن الديانة اليهودية التي تلتقي مع الإسلام والمسيحية بالإيمان بالله الواحد".

علاقات إيجابية

وأكد أن العلاقة بين الإسلام والمسيحية كان لها طابع إيجابي منذ بداية الدعوة الإسلامية، وأشار إلى أن "العلاقات تحسنت بين الجانبين بفضل الثقة التي أولاها رسولنا الكريم للنصارى"، مستدلا بذلك على دعوته لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة المسيحية.

وقال أمير قطر: إن ذلك التوجه ثبت في العديد من الآيات القرآنية التي تحدثت عن السيد المسيح وأمه العذراء المكرمة، وشواهد تاريخية كثيرة حول التعامل الإيجابي لخلفاء الرسول مع النصارى، وهو المنهج الذي سار عليه الخلفاء الراشدون". ودعا إلى إزالة ما شاب العلاقات بين المسلمين والمسيحيين من تشويش، عبر الشرح وتصحيح المعلومات المغلوطة التي تروجها بعض وسائل الإعلام، معربا عن يقينه أن السبب الرئيسي لما يشوب هذه العلاقات أحيانا من ريبة هو السلوك الشائن لقلة من الأشخاص المنتمين للديانتين وهو ما يتنافى مع مبادئهما السامية.

وأشار حمد بن خليفة إلى أن الكلمة التي وجهها إلى المؤتمر في دورته الأولى في إبريل 2003 تناولت بعض المعوقات التي تعترض سبل التعاون والتفاعل بين أتباع الديانتين السماويتين، وضرورة البحث في أصول تلك المعوقات بغية العمل على تلافيها.

واستعرض بعض الثوابت الأساسية التي يفترض أن ينطلق منها الحوار، وهى أن الديانتين الإسلامية والمسيحية تلتقيان في الإيمان بالله الواحد، وأن دين الله الحق جاء لخدمة الإنسان في حقه بالحياة الفضلى، وإشاعة السلام والمحبة والوئام وإعمار الأرض.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر 8 جلسات عمل مغلقة، إضافة إلى ندوة نقاش ستكون مفتوحة أمام الجمهور من المواطنين والمقيمين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع