English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل: ذخيرة "كيماوية" لقتل الفلسطينيين!

نابلس - سامر خويرة - إسلام أون لاين.نت/ 26-5-2004

الشهيد مازن ياسين

أعلن طبيب فلسطيني لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 26-5-2004 عن استخدام الاحتلال الإسرائيلي لنوع من الذخيرة الملوثة بمواد كيماوية، يتم استخدامها في تصفية أفراد المقاومة الفلسطينية.

وقال الدكتور محمد الهاشم، من دائرة الصحة في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية لـ"إسلام أون لاين.نت": "قامت قوات الاحتلال باستخدام ذخيرة جديدة ملوثة بمادة كيماوية غريبة، تؤدي إلى سهولة انسلاخ جلد الضحية مع الشعر من جذوره عن الجسد، بمجرد ملامسة أي جزء من الجسد".

وأضاف: "استخدام هذا النوع من الذخيرة يؤدي كذلك إلى انتشار مادة بيضاء اللون غير معروفة من قبل، حول شفتي الضحية"، مشيرا إلى أن الشهيد مازن ياسين (45 عاما)، قائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قلقيلية، والذي اغتالته قوات الاحتلال يوم 20-5-2004، هو الضحية الأولى لهذا النوع الجديد من الذخيرة.

وكانت قوة إسرائيلية خاصة قد أطلقت النار باتجاه الشهيد خلال سيره في أحد شوارع المدينة، ومنعت المواطنين وسيارات الإسعاف من الاقتراب منه لأكثر من ساعتين، قبل أن تقوم باختطاف جثمانه ونقله في سيارة إسعاف إسرائيلية إلى داخل الخط الأخضر، ومع ساعات المساء تم تسليم جثمانه إلى الصليب الأحمر الذي بدوره نقله للجانب الفلسطيني.

رصاصة واحدة وملوثة

وأشار الدكتور الهاشم الذي أشرف على فحص جثة الشهيد بعد تسليمها، إلى "أنه (الشهيد) أصيب برصاصة ملوثة، كما تم ملاحظة وجود مادة بيضاء اللون حول شفتيه، لم يعهد أن لوحظ مثلها على شهيد فلسطيني من قبل".

وقال: الجثمان سلم إلى دائرة الصحة عاريا تماما، وبعد معاينته، اكتشف أن الشهيد أصيب برصاصة في الحوض الأيسر، وأن الإصابة ليست قاتلة"، موضحا أنه استغرب من أن مجرد ملامسة جثمان الشهيد كان يسهل انسلاخ الجلد مع الشعر عن جذوره، وفي أي مكان يلمس من جسده، مرجحا أن جسم الشهيد قد لوث بمادة سامة.

وتابع الطبيب قائلا: "كانت الإصابة في منطقة عظم الحوض، ويستبعد وفاة أي شخص من خلال وجود رصاصة في عظم الحوض، كما أن كمية الدم التي نزفت من الشهيد جراء الإصابة ليست بالكثيرة باعتبار أن الإصابة في منطقة عظمية".

وأضاف: "أنا أعمل في معاينة وفحص جثامين الشهداء والموتى منذ عام 1987، لكني لم ألاحظ مثل هذه الحالة أبدا"، موضحا "أن الشهيد ربما يكون قد أصيب برصاصة تحتوي على مادة كيماوية تقتل تدريجيا. ومن المرجح أن جثة الشهيد قد تلوثت بمادة سامة نجمت عن رصاص يُستخدم لأول مرة من قبل جيش الاحتلال أثناء تصفية المطلوبين والمقاومين".

شاهد عيان

من جانبه قال سائد عبد الحفيظ، أحد شهود العيان على عملية الاغتيال لـ"إسلام أون لاين.نت": "كان الشهيد يسير في شارع فرعي عندما خرج عليه جنود الاحتلال، فأطلق أحدهم تجاهه رصاصة واحدة، فوقع على الأرض، وبقي يصرخ من شدة الألم، وبعد أكثر من ساعتين -كان الجنود خلالها يمنعون أي أحد من الاقتراب منه- هددوني بالقتل وأجبروني على الاقتراب من الجثة وفحصها".

ويضيف: "اقتربت من الجثة فوجدت شخصا صاحب لحية بيضاء -لم أكن قد رأيته من قبل- مصابا برصاصة واحدة في منطقة الحوض، فوضعت يدي على قلبه فكان لا ينبض، وقلت لهم بأنه قد مات، وشاهدوني عندما قمت بإزاحة جثة الشهيد وقلبها للتأكد من خلو جسده من المتفجرات، بعدها اقتربوا منه وخطفوا الجثة ونقلوها في سيارة إسعاف تابعة للجيش لخارج المدينة".

أسلحة متعددة

ويوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" في الضفة الغربية أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم كل يوم اختراعات واكتشافات في سبيل إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا الفلسطينيين، فخلال أكثر من 43 شهرا منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى، استخدمت إسرائيل أسلحة محرمة دولية للتصدي وقمع الشعب الفلسطيني، كالقذائف المسمارية، و"الدمدم" و"الفلاشط"، وكذلك استخدامهم للأسرى والشهداء حقول تجارب للأدوية والعقاقير السامة التي تنتجها إسرائيل.

ويشير المراسل إلى أن "قوات الاحتلال لجأت في كثير من الأحيان إلى التمثيل بجثث الشهداء، سواء باستخدام الكلاب البوليسية أو حتى تقطيع الجثث بالسكاكين وضربها بأدوات حادة".

ففي يوم 1-1-2003 تعرض الطفلان محمد دواس -14 عاما- وشقيقه وطارق -15 عاما- لإطلاق نار كثيف خلال محاولتهما اقتحام مستوطنة "دوغيت" شمال قطاع غزة، فأصيبا في مختلف أنحاء جسديهما. وقد أكدت المصادر الطبية هناك أن الشهيدين تعرضا للطعن بسكاكين، مما أدى إلى خروج مخ أحدهما، وتعرض الآخر لتقطيع في ساقه.

وكانت دراسة لمركز الإعلام والمعلومات الفلسطيني قد أكدت أن إسرائيل استخدمت أسلحة محرمة دوليا لقمع انتفاضة الأقصى، وحصلت "إسلام أون لاين.نت" يوم 29-4-2004 على الدراسة التي قالت: "إن الجيش الإسرائيلي استخدم خلال تفريق التظاهرات الجماهيرية الفلسطينية منذ بداية انتفاضة الأقصى، وسائل عسكرية وقوة مميتة لا تستخدم إلا للمعارك الحربية بين الجيوش وليس لمواجهة المدنيين بدلا من الوسائل الشرطية التي تستخدم لمواجهة المدنيين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع