English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عدوان رفح.. 150 منزلا مدمرا وألفا مشرد

رفح (قطاع غزة) عادل زعرب - نابلس (الضفة الغربية) - عاطف دغلس - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2004

آلاف الفلسطينيين يشيعون عددا من شهداء حي تل السلطان

قالت مصادر طبية فلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا": إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال اجتياحها لمدينة رفح جنوب قطاع غزة الذي بدأ قبل أكثر من أسبوع 62 فلسطينيا ودمرت 150 منزلا، وشردت أكثر من 330 أسرة، كما جرفت نحو 300 دونم من الأراضي الزراعية في المدينة.

وقال الدكتور علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 25-5-2004: "إن القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة حقيقية في رفح راح ضحيتها 62 شهيدا وأصيب 270 آخرون"، مشيرا إلى أن من بين الشهداء عددا من الأطفال.

في الوقت نفسه أفاد تقرير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الثلاثاء 25-5-2004 أن القوات الإسرائيلية دمرت خلال اجتياحها لرفح 150 منزلا، وشردت أكثر من 330 أسرة تضم أكثر من 1800 فرد.

وأوضح تقرير وكالة الأونروا أنه بعد إحصاء الدمار الذي خلفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح عقب انسحابها، تبين تدمير 100 منزل بشكل كامل، وهو ما أدى إلى تضرر 230 أسرة تضم 1200 فرد، وتدمير 50 منزلا بشكل جزئي، وهو ما أدى إلى تشريد 100 أسرة تضم 600 فرد، فيما لحقت أضرار مختلفة بنحو 200 منزل.

وأضافت الأونروا أن القوات الإسرائيلية جرفت نحو 300 دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) من الأراضي تحتوي على أراضٍ زراعية ومزارع الدواجن في رفح.

وأشارت إلى أن المناطق التي تضررت في مدينة رفح هي: تل السلطان ورفح الغربية والبرازيل وحي السلام وجزء من منطقتي الجنينة وقشطة. وقامت وكالة الغوث بفتح مركزين لها للإيواء: في مدرسة الخنساء، ومدرسة "ب" للاجئين، فيما توزعت باقي الأسر المنكوبة على مركز إيواء أقيم في الملعب البلدي بالمدينة. كما افتتحت وحدة الكوارث بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مركزا رابعا في ملعب السلام الذي أقامت به عشرات الخيام.

تدمير متعمد

فلسطينيات يجلسن على ركام منازلهن المدمرة

وفي شهادته على عمليات التدمير الذي ألحقته القوات الإسرائيلية برفح، قال المواطن عيسى زعرب الذي يمتلك مزرعة مكونة من 50 دونما من الأراضي الزراعية في حي البرازيل برفح: "إن الجنود الإسرائيليين لم يكتفوا بتفتيش وتدمير المنازل، بل تعمدوا إتلاف جميع الدفيئات الزراعية في الحي بشكل متعمد".

وأضاف زعرب: "لقد دمروا كل شيء، وحاربوا عشرات بل مئات السكان في أرزاقهم، مما كبدنا خسائر فادحة وأصبح من غير الممكن إعادة استخدام واستصلاح الأرض من جديد. إننا نخشى أن تقوم قوات الاحتلال بضم الأراضي لمستوطنة عتسمونا القريبة من أراضينا". وتابع: "هذه ممارسات مدروسة ومنافية لأبسط حقوق الإنسان وتستهدف تضييق الخناق على الفلسطينيين وتدمير مقومات اقتصادهم وحياتهم".

وكانت القوات الإسرائيلية قد بدأت عدوانها على مدينة رفح الذي أسمته عملية "قوس قزح" بتاريخ 17-5-2004 عندما فرضت حصارا محكما وطوقا مشددا على المدينة، واجتاحت بعشرات الدبابات والجرافات حي تل السلطان ثم حي البرازيل والأحياء المجاورة كمخيمي بدر وكندا.

مزاعم و"أسف" إسرائيليان!

الاحتلال دمر منزلها بحي السلطان

في المقابل سعى  جابي أشكنازي نائب رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الثلاثاء 25-5-2004 إلى التقليل مما أورده تقرير وكالة الغوث عن حجم الدمار الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وزعم جابي أن جيش الاحتلال "لا يهدم من أجل الهدم وإنما نهدم الموقع الذي لا يوجد فيه مناص من ذلك، ومع هذا فإننا نأسف لكل ضرر يلحق بالمدنيين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع