English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو بريطانيا يستعدون لاستثمار "أصواتهم"

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2004

جاك سترو سيواجه مشاكل صعبة في الانتخابات القادمة

لم يحدث من قبل أن عرف عن المسلمين اهتمامهم بشغل موقعهم على ساحة السياسة البريطانية مثل الآن.. بهذه الكلمات بدأ أسامة سعيد المتحدث باسم رابطة مسلمي بريطانيا مقالا نشرته صحيفة "جارديان" البريطانية الثلاثاء 25-5-2004 تحدث فيه عن التحول في توجهات أصوات المسلمين في الانتخابات البريطانية، حيث لم تَعُد هذه الأصوات حكرا على حزب العمال، وإنما جاهزة للانضمام لأي حزب آخر يحقق آمالهم. وفيما يلي أبرز فقرات المقال:

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، اعتقد الكثيرون أن دورنا في هذا البلد قد أصبح في مفترق طرق، حيث بدا المستقبل قاتما. لكن الأشهر والسنوات التي أعقبت الهجمات أثبتت عكس ذلك.

ففي الماضي كانت الجالية المسلمة تعرف بمكوناتها العرقية -باكستانيين أو بنغال أو عرب- ولكن مع قدوم الأوقات الأكثر صعوبة على المسلمين (أحداث سبتمبر)، كان الجيل الحالي من المسلمين يعرف نفسه انطلاقا من مكوناته الدينية. وأصبح يطلق على نفسه اسم "جيل إم" (جيل مسلم)؛ لوصف المسلمين الذين ولدوا ونشئوا في بريطانيا والذين يتعاملون مع المجتمع البريطاني باعتباره مجتمعهم ويرفضون في الوقت نفسه التخلي عن اعتقادهم الديني.

لقد كان الكثيرون -على سبيل المثال- يعتقدون أن غطاء الرأس مستورد من الخارج. وكانت أمهاتنا لا يرتدينه عندما هاجرن إلى بريطانيا، ولكننا شهدنا موجة ارتداء الحجاب تتزايد في فترة التسعينيات من القرن الماضي، حيث بدأ المسلمون في التوجه نحو جذورهم الدينية، فنقلوا الثقافة من الخارج وبدءوا في ممارسة شعائر دينهم بناء على مبادئه الأصيلة، في وقت لم ينقطعوا فيه عن هذا المجتمع.

تحالف إسلامي يساري

ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من خلال محاولة "رابطة مسلمي بريطانيا" بالاشتراك مع "تحالف أوقفوا الحرب" لوقف الحرب الحمقاء على العراق.

وكان التحالف بين المسلمين واليساريين في بريطانيا ظاهرة جديرة بالاهتمام، ولم يكن هناك أدل من تلك التعددية المتفقة على هدف واحد وهو السلام والعدالة لتوضيح الانسجام بين الإسلام والغرب.

وحلت هذه الشراكة بين المسلمين واليسار محل ارتباطهم التقليدي مع حزب العمال. وبات الشعور السائد بين المسلمين في أعقاب بدء الحرب هو أننا كمسلمين تظاهرنا، وشكلنا مجموعة ضغط، وقاطعنا؛ لذا فقد حان الوقت لأن نستثمر أصواتنا.

ولم يكن محض مصادفة أن يخسر حزب العمال في الانتخابات الفرعية في منطقة "برنت إيست" في سبتمبر 2003، حيث آلاف الأصوات من المسلمين الذين وجدوا في مرشحي الأحزاب الرافضة للحرب بديلا عن المرشح العمالي.

ولا يمكن التقليل من شأن هذا التحول في توجهات الصوت المسلم عن حزب العمال. فقد أظهر استطلاع نشرته جامعة جلاسجو في إبريل 2004 أن دعم المسلمين لحزب العمال كان 73% في مايو 2001، إلا أن هذا الدعم تقلص في نفس الشهر من عام 2003 ليصل إلى 27%.

ولا يحتاج الشخص لأن يكون عالما نوويا لمعرفة أسباب هذا الانخفاض. ففي عام 1997 كانت آمال المسلمين عريضة في حكومة العمال، ومن ثَم دعم المسلمون الحزب بسخاء، إلا أن السياسة الخارجية للحزب أصابتنا بخيبة أمل. لذا فقد كان فقدان بلير للدعم المسلم في هذه الفترة القصيرة إنجازا كبيرا من جانب المسلمين، حيث اعتبر ذلك مؤشرا على أن المسلمين يعيدون ترتيب أوراقهم، وأن أصواتنا لم تَعُد حكرا على حزب العمال وإنما جاهزة للانضمام لأي حزب آخر يحقق آمالنا.

الخطوة القادمة

ويمكن أن تتمثل الخطوة القادمة من مراحل التطور الإسلامي في بريطانيا في الانتشار الواسع داخل الأحزاب السياسية المختلفة اعتمادا على المصالح والتكتيكات الحالية.

ففي الوقت الذي سيدعم فيه المسلمون جورج جالاوي -المنشق عن حزب العمال- سيدعمون أيضا كارولين لوكاس -ناشطة رافضة للحرب وساندت المسلمين عندما أثيرت قضية الحجاب في فرنسا العام الماضي- من حزب الخضر في دائرتها بجنوب شرق بريطانيا.

وفي المناطق الأكبر حجما يكون لكل صوت قيمته؛ ولذا نتوقع أن يكون للصوت المسلم تأثير كبير في انتخابات البرلمان الأوربي القادمة. كما يلوح في الأفق أيضا مرشحون مسلمون أقوياء.

ففي ويست مينيستر لا يوجد سوى عضوين مسلمين فقط في البرلمان، في وقت ينبغي أن يكون فيه العدد 20 فردا بالنظر إلى نسبة المسلمين بها؛ ولذا فمن المتوقع أن تحاول الأحزاب السياسية جذب أصوات المسلمين خاصة الجيل الجديد الذي أصبح على دراية جيدة بأمور السياسة. كما أنه من المتوقع أيضا أن يؤثر الصوت الإسلامي بشكل كبير على حزب العمال لصالح أحزاب أخرى.

ويأتي وزير الخارجية البريطاني جاك سترو على رأس أعضاء حزب العمال المتوقع أن يتأثروا بالصوت المسلم، حيث سيواجه مشاكل صعبة في الانتخابات القادمة؛ نظرا لوجود 12 ألف ناخب مسلم في دائرته "بلاكبورن" يعتزمون التصويت ضده بسبب سياساته تجاه أفغانستان والعراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع