English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استبدال سانشيز وسجن جديد بدل "أبو غريب"

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2004

سانشيز

تدرس وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إبدال الجنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الأمريكية بالعراق، لكن مسئولين أمريكيين نفوا أن يكون ذلك بسبب فضيحة الانتهاكات التي تعرض لها سجناء عراقيون في سجن "أبو غريب" الذي أعلن البيت الأبيض أنه يعتزم هدمه بالتشاور مع الحكومة العراقية الجديد وبناء آخر.

وفى تصريحات نقلتها وكالة "رويترز" الإثنين 24-5-2004 قال مسئول عسكري أمريكي رفيع المستوى أن الجنرال سانشيز بوصفه أكبر ضابط عسكري أمريكي بالعراق خدم لمدة 13 شهرا، وأن قادة الجيش ومشاة البحرية جميعا تم تبديلهم خلال تلك الفترة.

وردا على سؤال: هل فضيحة انتهاكات السجناء هي السبب في دراسة إبداله؟ قال المسئول الذي رفض ذكر اسمه: "لا على الإطلاق".

كما رفض بريان وايتمان المتحدث باسم البنتاجون أن يؤكد أو ينفي خبرا بثته  شبكة تلفزيون "إيه بي سي" الإخبارية الأمريكية؛ مفاده أن الجنرال جورج كيسي نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي سيصبح أكبر ضابط عسكري أمريكي في العراق خلفا لسانشيز. وقال وايتمان: "لو كان لدينا ما نعلنه لأعلناه... إن أي تكهنات قبل إعلان رسمي ستكون غير مسئولة".

وقد طرح كذلك اسم الجنرال بانتز كرادوك مستشار وزير الدفاع دونالد رامسفلد ليحل محل سانشيز.

لكن صحيفة "نيويورك تايمز" نقلت الثلاثاء 25-5-2004 عن مسئولين بالبنتاجون أن الجنرال كيسي سيحل محل سانشيز ضمن عملية تغيير شاملة لهيكل القيادة الأمريكية في العراق تأتي برتب أعلى. وقالت الصحيفة: إن سانشيز قد يتولى القيادة الجنوبية في ميامي التي يقودها حاليا الجنرال كرادوك، لكن لم يتأكد ذلك.

ويتعرض سانشيز لضغوط كبيرة منذ شهرين بعد تصاعد أعمال العنف في العراق وفضيحة الممارسات المهينة، ومنها انتهاكات جنسية تعرض لها معتقلون عراقيون من قبل عسكريين أمريكيين في سجن أبو غريب وغيره من السجون الأخرى.

وكانت الجنرال بالجيش الأمريكي "جانيس كاربنسكي" قد كشفت لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الإثنين 24-5-2004 أن سانشيز رفض اقتراحا تقدمت به في يناير 2004 يتضمن إعلانه في حديث تليفزيوني أو إذاعي عن وجود حالات تعذيب معتقلين عراقيين في سجن "أبو غريب" غرب بغداد، والرد على الاتهامات الموجهة ضد قواته. كما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 23-5-2004 أن سانشيز كان موجودًا أثناء بعض "التحقيقات أو أثناء وقوع انتهاكات في حق السجناء العراقيين بأبو غريب. لكن الجنرال مارك كيميت المتحدث باسم سانشيز وصف تقرير "واشنطن بوست" بأنه "ملفق".

هدم أبو غريب

من ناحية أخرى أعلن البيت الأبيض الإثنين أنه يعتزم إزالة سجن "أبو غريب"، مشيرا إلى أنه سيهدم بعد 30 يونيو 2004 بالتشاور مع الحكومة العراقية الجديدة. وأوضح البيت الأبيض في بيان أن سجنا جديدا سيبنى بتمويل أمريكي.

وأضاف البيان "عندما سينجز (السجن الجديد) سيتم نقل المعتقلين في سجن أبو غريب إليه وبموافقة الحكومة العراقية، سنهدم سجن أبو غريب، وهذا ما سيمثل رمز بداية جديدة للعراق"، ولم يوضح البيان المكان الذي سيتم فيه إنشاء السجن الجديد.

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد كشفت يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بسجن "أبو غريب" أواخر عام 2003، ظهر فيها جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ أوضاع مخزية في شكل هرمي.

ثم توالت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية في الكشف عن صور ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق العديد من السجناء والسجينات العراقيات في سجن "أبو غريب" وغيره من السجون، تضمنت اغتصاب أسيرات.

 وفى نفس الإطار أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين أن الحكومة العراقية المؤقتة سوف تسيطر على السجون المدنية، لكن يتعين عليها أن تتفق مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة بشأن الترتيبات الخاصة بالسجناء العسكريين مثل أولئك المحتجزين في سجن أبو غريب.

وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين: إن السجون المدنية ستسيطر عليها الحكومة الجديدة، لكنه ترك الباب مفتوحا بشأن من سيدير السجون العسكرية.

وقال باوتشر: "الحكومة العراقية المؤقتة ستتولى الإشراف على نظام السجون المدنية، ولكن فيما يتعلق بوضع السجناء الآخرين فإنه سيتعين الاتفاق عليه بيننا؛ بين القوة المتعددة الجنسيات والحكومة المؤقتة".

وكان مسئول عسكري أمريكي قد أوضح في وقت سابق من  شهر مايو 2004 أن الولايات المتحدة تحتجز أكثر من 8000 من "السجناء الأمنيين والجنائيين" في سجون مختلفة بالعراق.

وتقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا الإثنين إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار حول العراق، إلا أنه لم يوضح كيفية التعامل مع السجناء العراقيين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع