|

|
عملية "قوس قزح" برفح لم تنته
|
|
القدس
المحتلة - أ ف ب - وحدة الاستماع
والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 25-5-2004
|
 |
|
الدبابات الإسرائيلية على مشارف رفح |
أعلن
ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي
أن النشاط الفعلي للحملة العسكرية في
مدينة رفح ومخيمها جنوب قطاع غزة لم
ينته بعد في المرحلة الحالية، على
الرغم من الإعلان عن انسحاب جميع
القوات المتواجدة هناك.
ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء
25-5-2004 عن الضابط قوله: "إن رفح ستبقى
تشغلنا، وسننشط فيها كلما اضطرنا
الأمر لذلك". مضيفا: "كلما وصلتنا
معلومات عن أنفاق جديدة تم حفرها،
فإننا سندخل رفح. لقد انتهت الحملة
فعلا، لكن نشاطنا الهام هناك لم ينته
بعد في المرحلة الحالية".
وأوضح
الضابط الذي لم يذكر اسمه، قائلاً: "إن
الخوف من انتقال أسلحة من مصر إلى
القطاع عبر الأنفاق السرية سيبقى
ماثلا أمام أعيننا، وعلى الرغم من أنه
لا يمكن التنكر لإنجازات الحملة فإنه
علينا أن نتذكر أنه من الممكن أن نتوصل
لمعلومات جديدة من خلال التحقيق مع
المطلوبين الذين قمنا باعتقالهم خلال
الحملة، وبالتالي قد نكتشف وجود أنفاق
جديدة".
وكان
المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن
الإثنين 24-5-2004 انتهاء العملية
العسكرية في رفح، بعد ساعات من التقاء
مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء
عمر سليمان برئيس الوزراء الإسرائيلي
إريل شارون في القدس المحتلة، أعقبه
لقاء مماثل بالرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات.
وقال
المتحدث لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
عملية قوس قزح انتهت هذا المساء (مساء
الإثنين)"، مضيفًا أن كل القوات
الإسرائيلية انسحبت من رفح. كما صرح
مسئولون عسكريون إسرائيليون كبار
لوكالة "رويترز" للأنباء أن الجيش
الإسرائيلي يجري سحب قواته من رفح،
لكنها أضافت أن "هذه القوات ستعود
كلما اعتبر ذلك ضروريًّا لتدمير
الأنفاق التي تستخدم في تهريب السلاح
عبر الحدود من مصر".
ثمن
"باهظ جدا"
وتساءلت
الصحف الإسرائيلية الثلاثاء 25-5-2004 عن
"الثمن الباهظ جدا" الذي دفعته
إسرائيل على حد قولها إثر عمليتها
العسكرية في رفح؛ نظرا لنتائجها
مقارنة مع الأثر المدمر لصورتها التي
خلفها الدمار الذي سببه جيشها.
وكتبت
صحيفة "معاريف" أن "السؤال
الأول الذي سيطرح بعد هذه العملية هو:
هل يمكن لمثل هذه القوات الكبرى
المدرعة التحرك في منطقة مأهولة
ومكتظة بالسكان، مثل رفح حيث إن أي خطأ
(في التحرك) من شأنه المساس بأبرياء؟".
ونقلت
"معاريف" عن ضابط شارك في العملية:
"لا شك أن الضغط الدولي وداخل
إسرائيل أديا إلى إنجاز العملية في وقت
أسرع من المتوقع".
ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن ضباط
آخرين القول "إلى جانب المنازل
المدمرة ونفق (لتهريب الأسلحة) عثرنا
عليه، لم نغير أمرا يذكر" في الوضع.
وكتبت
"معاريف" في افتتاحيتها أن "الثمن
كان باهظا جدا". وأضافت أن "ثمن
العملية باهظ جدا. فبمعزل عن مشاركة
آلاف الجنود فيها، سببت الصور القاسية
لمنازل مدمرة في رفح وأصحابها وسط
الدمار تأثرا شديدا لدى الكثيرين في
إسرائيل، وأفهمت الجيش أن شرعية وهامش
تحركه في عمليات واسعة النطاق محدودة".
وتابعت
الصحيفة "أن واقع انسحاب الجيش من
رفح في إطار احتجاجات في إسرائيل
والعالم وبسبب مخاوف من حصول كارثة
إنسانية، حتى بدون أن يتجرأ على الدخول
إلى حي شبورة الذي كان فيه ناشطون
ملاحقون يشكل، فشلا جزئيا". لكنها
أكدت أن العملية لم توقع خسائر في صفوف
الإسرائيليين.
وأطلق
الجيش الإسرائيلي عملية قوس قزح
الثلاثاء 18-5-2004 لزعم رصد وتدمير أنفاق
تستخدم لتهريب أسلحة بين مصر وقطاع غزة
في رفح الواقعة على الحدود.
|