|

|
شرطة لندن تسعى لكسب ثقة المسلمين
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/25-5-2004
|
 |
|
جون ستيفنز |
شكلت
شرطة العاصمة البريطانية لندن فريقا
خاصا تتمثل مهمته في تحقيق التفاهم مع
مسلمي بريطانيا وكسب ثقتهم، بعدما تم
تصويرهم كإرهابيين في أعقاب هجمات
الحادي عشر من سبتمبر على الولايات
المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة "جارديان"
البريطانية الإثنين 24-5-2004.
وأوضح
جون ستيفنز مفوض
شرطة العاصمة أن مهمة الفريق الجديد
تتضمن التوصل إلى الأسباب التي تجعل
الشباب المسلم البريطاني يلجأ إلى
التعصب.
وقال:
"نحتفظ بعلاقة
جيدة للغاية مع الجالية المسلمة في
لندن، وبذلنا في سبيل تحقيق هذه
العلاقة جهودا كبيرة، خاصة منذ أحداث
الحادي عشر من سبتمبر، لكننا لا نزال
في حاجة لبذل جهود أكبر مع الشباب
المسلم" لبناء علاقة جيدة معه.
وأضاف:
"يجب أن نستغل عناصر الشرطة
المسلمين، ونستمع إلى مؤسسات معينة
ومدارس وجامعات. يجب أن نفهم الأسباب
التي تدفع بعض المسلمين وتحولهم إلى
متعصبين لدرجة تجعلهم يفكرون في
التورط في الإرهاب، وحتى ارتكاب
عمليات انتحارية".
ويتراوح
عدد مسلمي بريطانيا ما بين 1.5 و2.5
مليون نسمة، استنادا لتقديرات مختلفة.
وأفادت
"جارديان" أن شرطة العاصمة سحبت
إعلانا مناهضا للإرهاب بعدما أثار
العديد من الشكاوى، وأغضب الجماعات
البريطانية المسلمة التي اعتبرته
مسيئا للإسلام؛ حيث وضع على الإعلان
صورة تظهر عينيين تحيط بهما خلفية
سوداء، تبدو كما لو كان وجه مسلمة
منتقبة؛ وهو ما اعتبرته الجالية
المسلمة ربطا بين الإرهاب والإسلام.
وفي
هذا الصدد قال ستيفنز:
"استخدم الإعلان بالفعل لمدة عام،
لكن بسبب اعتراض بعض المسلمين عليه
توجب علينا سحبه؛ لأنه بهذا الشكل
سيعاكس ما نرغب في تحقيقه؛ وهو التعاون
من جانب جميع الجاليات".
وقالت
جارديان: إن مسحا أجرته هيئة شرطة
العاصمة، ونشرت نتائجه الأسبوع
الماضي.. كشف أن عدد الآسيويين
الذين أوقفتهم الشرطة وفتشتهم ارتفع
بنسبة 41% خلال الفترة ما بين يناير 2000
وفبراير 2001، بينما ارتفعت نسبة تفتيش
أصحاب البشرة السمراء بمعدل 30%، فيما
ارتفعت نسبة تفتيش أصحاب البشرة
البيضاء بنسبة
8% خلال تلك الفترة.
وأفادت
جارديان أن "سيسيل رايت" رئيسة
الهيئة دعت يوم 22-5-2004 إلى مقاضاة ضباط
الشرطة الذين يسيئون استخدم وسيلة
الإيقاف والتفتيش لمضايقة أفراد
الأقليات العرقية. وقالت: "لا يوجد
دليل على أن استخدام وسيلة الإيقاف
والتفتيش تؤدي إلى القبض على مجرمين
بمعدل أفضل من استخدام وسائل أخرى".
وفي
بيان نشر على موقعه الإلكتروني يوم
21-5-2004 اعتبر
المجلس الإسلامي البريطاني أن ارتفاع
نسبة استخدام الشرطة البريطانية وسيلة
التفتيش والإيقاف مع الآسيويين هو شكل
من أشكال استهداف المسلمين في
بريطانيا بعد هجمات الحادي عشر من
سبتمبر. وقال "إقبال ساكراني"
السكرتير العام للمجلس الإسلامي: "إن
استخدام أسلوب التوقيف والتفتيش أصبح
واحدا من أكثر المؤشرات الواضحة على
ممارسات شرطة لندن العنصرية والمتحيزة".
وصدرت
في الفترة الأخيرة شكاوى متعددة من
مسلمي بريطانيا بتعرضهم لإساءات من
الشرطة في إطار مكافحة "للإرهاب"،
متهمين الشرطة بممارسات "عنصرية"
ضدهم.
|