English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ساحة الصراع تتسع بين الشيعة والأمريكان

بغداد - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2004

أحد مقاتلي الصدر في النجف

جاء اقتحام مسجد السهلة في مدينة الكوفة العراقية وقتل 32 عراقيًّا فيه وقصف جدرانه بقذائف الدبابات من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ليكون ثاني اعتداء خلال أسبوع واحد على المقدسات الشيعية في مدينة النجف، بعد إصابة قبة ضريح الإمام علي كرم الله وجهه في الأسبوع الماضي، وهو ما فسره الشيعة في العراق بأنه تجاوز حقيقي لكل الخطوط الحمراء، وهو ما أدى إلى إثارة الغضب الشيعي، وطرح المزيد من التساؤلات عن موقف المرجعية الشيعية في النجف من هذين الاعتداءين، وصمتها إزاء ما يجري منذ عدة أسابيع في المدن الشيعية المقدسة، ومطالبة أغلب الشيعة بتوسيع المقاومة ضد الاحتلال الأمريكي.

وتقول وكالة "قدس برس" للأنباء الإثنين 24-5-2004: إنه إذا كانت التساؤلات قد أصبحت كثيرة -في ظل صمت المرجعية الشيعية- عما يحصل، في وقت شهدت فيه إيران ولبنان ودول أخرى مظاهرات تندد بالوحشية الأمريكية ضد الأماكن الشيعية المقدسة، مع توقف الوساطات في العراق لحل الأزمة بين الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية، فإن الكثير من المحللين يرون أن الأيام المقبلة ستشهد المزيد من التدهور الأمني، خاصة مع احتمال لجوء أنصار الصدر إلى المقاومة السرية بعد خروجهم من وسط مدينة كربلاء (وهو ما بدأ يظهر في مدينة الصدر ببغداد، حيث خلت شوارعها من "جيش المهدي" الموالي للصدر) ولجوئهم أيضا إلى تنفيذ عمليات ضد الدوريات الأمريكية في المناطق القريبة من مدينة الصدر أو في داخلها.

وأخذ غياب الوساطات الفاعلة ورفض قوات الاحتلال الأمريكي يتحكم في طبيعة الأحداث ويحدد مساراتها في أكثر من جهة. ففي النجف بدأت العشائر العراقية المحيطة بالمدينة عملية وساطة تقوم على أساس من نوع جديد؛ لتكوين لواء من أبناء العشائر في المدينة؛ لتأمين استقرارها وأمنها، على غرار ما حصل في الفلوجة.

تفاهم الصدر والعشائر

ووفق ما أدلى به مقربون من العشائر، يبدو أن هذا الأمر قد جاء بالتفاهم بين أنصار الصدر والعشائر التي التقت مساعدي الصدر في النجف قبل يومين في محاولة لإخراج قوات الاحتلال من المدينة، بعد أن وافق أنصار الصدر على لسان مساعده قيس الخزعلي على خروج "جيش المهدي" من النجف في حال خروج القوات الأمريكية منها، فيما يبدو دعمًا لمطلب العشائر، وتمهيدًا له. إلا أن مصادر مقربة أخرى قالت: إن القوات الأمريكية رفضت مبدئيًّا هذا المطلب، وأصرت على إلقاء القبض على مقتدى الصدر أو قتله وحل "جيش المهدي" الموالي له.

وفي الوقت الذي رمى فيه الصدر الكرة في ملعب المرجعية الشيعية، وأكد في أكثر من مرة أن حل "جيش المهدي" لا يتم إلا بموافقة المرجعية الممثلة بآية الله علي السيستاني، فإن المرجعية من جانبها لم تطلب حل هذا الجيش، بل طالبت بخروجه من المدينة مع خروج قوات الاحتلال بهدف إعادة الهدوء إليها، وهو ما فسره البعض على أنه منطق غير رافض لمقاومة الاحتلال الأمريكي، بل يساعد عليه ولكنه يبقى موقفًا غير معلن.

ولكن مع تكرار حوادث الاعتداء على المراقد المقدسة والمساجد مثل مسجد السهلة المشهور عند الشيعة، والمرتبط في ذاكرتهم الروحية والمذهبية بوصفه أحد المساجد التاريخية الهامة، فإن ساحة الصراع يمكن أن تتسع بين الشيعة والأمريكان في أكثر من مكان، وتزداد شراسة مع توصيات مقتدى الصدر في خطبته الأخيرة التي وجهها إلى أنصاره بضرورة الاستمرار في قتال الأمريكان حتى لو تم قتله أو إلقاء القبض عليه، وهو ما يُعَدّ مؤشرًا إلى أن المواجهات ستستمر بين الشيعة والقوات الأمريكية، وأن جبهة جديدة للمقاومة بدأت تعطي ثمارها في الجنوب العراقي الذي ظل هادئًا طيلة عام بعد الاحتلال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع