English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر وتونس وقطر تغيب عن قمة الثماني

القاهرة- دمشق- أ ف ب- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2004 

وزير الخارجية المصري أحمد ماهر يتحدث إلى وسائل الإعلام عقب الجلسة الختامية للقمة العربية في تونس يوم الأحد.

أعلن وزير الخارجية المصرية أحمد ماهر أن الرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي اعتذرا عن عدم المشاركة في قمة مجموعة الثماني التي تعقد 8-6-2004 في ولاية جورجيا الأمريكية، فيما قالت الصحف المصرية: إن مبارك عرض أمام قمة تونس 5 تحفظات رئيسية على "مبادرة الشرق الأوسط الكبير".

وفي مقابلة بثها التلفزيون المصري صباح الإثنين 24-5-2004، قال ماهر: إن عدة دول عربية دعيت إلى المشاركة في قمة مجموعة الثماني، موضحا أنه لا يعرف "الأساس" الذي اعتمد لاختيارها. وأكد أن مصر كانت بين الدول التي وجهت إليها الدعوة لكن الرئيس مبارك اعتذر "لارتباطات لديه"، مضيفا أنه حسب معلوماته فإن الرئيس التونسي اعتذر كذلك.

ونقلت وكالة "رويترز" عن ماهر قوله لقناة "العربية" التلفزيونية الفضائية: إن مصر دعيت لحضور الاجتماع ولكنها لن تشارك. وقال: أعتقد أن تونس اعتذرت، وسمعت أن قطر لن تحضر، وأن دولا أخرى ستشارك.

وشدد ماهر على أن مصر لا ترفض الإصلاح ولا ترفض الحوار حوله لكنها ترفض "إذابة الجامعة العربية". وقال: إن مجموعة الثماني "تقدمت بأوراق كثيرة رأيناها هنا وهناك وكان فيها أمر خطير، وهو أنها تريد أن تجمع بين دول عربية وغير عربية مثل أفغانستان وباكستان وتركيا وهي دول صديقة ولكن ظروفها مختلفة" عن الدول العربية، في إشارة إلى مبادرة الشرق الأوسط الكبير التي ستطلق في قمة جورجيا. وأضاف أن "هناك إحساسا بأن هذه الفكرة قد تؤدي إلى إذابة الجامعة العربية".

لكنه أكد أن "الدول التي ستذهب إلى مجموعة الثماني سيكون لديها مساندة من جميع الدول العربية في هذه النقطة بالذات، وهي أنه مرفوض تماما أن يحاول أحد أن يذيب الكيان العربي أو يميع الشخصية العربية أو يستبدل بجامعة الدول العربية أي نظام إقليمي أو دولي آخر".

وقال ماهر: إن "الجميع يذهبون على أساس وثيقة الإصلاح العربية واستعدادهم لمناقشة كل الموضوعات التي تهم الأمة العربية وخاصة فلسطين والعراق".

وأكد أن موضوع الإصلاح ستتم مناقشته أيضا. وقال: "نحن منفتحون على العالم ما دمنا واثقين أن الإصلاح ينبع من داخلنا ويراعي خصوصيات وظروف كل دولة، فلا مانع أن نتحاور مع من قد يكونون قادرين على مساعدة الدول العربية على تحقيق هذا الإصلاح".

وقال وزير الخارجية المصرية: إن الدول العربية التي ستحضر قمة مجموعة الثماني "ستتشاور بعد ذلك مع بقية الدول العربية في إطار جامعة الدول العربية".

وقالت وكالة "رويترز": إن مبادرة الشرق الأوسط الكبير تهدف للتصدي للتشدد الإسلامي من خلال تغييرات سياسية واجتماعية لكنها قوبلت بانتقادات من جانب كثير من العرب؛ لمحاولة فرض الإصلاح من الخارج ولعدم معالجة القضايا الإقليمية الأساسية مثل الصراع العربي الإسرائيلي.

وأعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي دعوة 6 دول أفريقية لحضور قمة مجموعة الثماني، وهي: الجزائر وغانا ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا وأوغندا. غير أن مصادر عربية أكدت على هامش القمة العربية التي اختتمت الأحد 23-5-2004 في تونس أن عدة دول عربية دعيت من بينها مصر وتونس والمغرب والأردن والسعودية.

ونقلت صحيفة الحياة الأحد عن مصادر دبلوماسية في واشنطن قولها: إن الدعوات لحضور قمة مجموعة الثماني التي تعقد في الفترة من 8 إلى 11 يونيو 2004 أرسلت إلى زعماء السعودية ومصر والأردن واليمن والمغرب.

وقال مسئولون يمنيون: إن الرئيس علي عبد الله صالح وافق على الحضور، وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الدعوة وجهت للعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأنه سيشارك في الاجتماع. وقالت مصادر دبلوماسية سعودية: إن المملكة سترسل وفدا على الأرجح ولكن لم يصدر إعلان رسمي بعد.

ووعدت الدول العربية في ختام قمة تونس يوم الأحد بإجراء إصلاحات سياسية واجتماعية، تتعهد فيها بالنهوض بالديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية في الشئون السياسية والعامة وتعزيز حقوق المرأة وتوسيع المجتمع المدني.

وقال مسئولون أمريكيون: إن الولايات المتحدة والدول الأوربية ضيقت الخلاف فيما بينها بشأن مبادرة الشرق الأوسط الكبير، ولكن الخلاف لا يزال قائما بشأن كيفية تماشي المبادرة مع جهود تسوية الصراع العربي الإسرائيلي والصراع في العراق.

5 تحفظات مصرية

ونشرت الصحف المصرية الحكومية الإثنين 24-5-2004 نص ورقة العمل التي طرحها الرئيس مبارك على القمة العربية في تونس حول مبادرات الإصلاح في العالم العربي وتضمنت 5 تحفظات رئيسية على "مبادرة الشرق الأوسط الكبير".

وحسب صحيفة الأهرام، فقد أكد الرئيس المصري في ورقة العمل أن "اجتماع القمة العربية يفرض مناقشة رؤية تستهدف تكوين رأي عربي موحد من المبادرات التي طرحت في الفترة الماضية حول الإصلاح في العالم العربي والتي تم تجميعها حاليا في مبادرة رئيسية سيتم إطلاقها خلال قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى واستكمالها والبناء عليها في القمة الأمريكية الأوربية المقبلة وكذلك قمة حلف الأطلسي في إستانبول" بتركيا.

وتعقد قمة مجموعة الثماني في سي أيلاند بولاية جورجيا الأمريكية، تليها القمة الأوربية-الأمريكية يومي 25 و26 يونيو 2004 في أيرلندا، ثم قمة حلف شمال الأطلسي يومي 28 و29 في إستانبول.

وأشار مبارك إلى أن "المبادرة أصبحت الآن تشكل موقفا أمريكيا أوربيا موحدا". وأوضح أن أولى ملاحظاته على هذه المبادرة هي أن الموقف الأمريكي ما زال بعيدا عن الرؤية العربية "فما زالت الولايات المتحدة ترى أن الأولوية للإصلاح السياسي بجميع أبعاده" خلافا للموقف الأوربي الأقرب للموقف العربي وهو "ضرورة تحقيق إصلاح متوازن يبدأ بالإصلاح الاقتصادي".

أما التحفظ الثاني فهو -حسب نص ورقة العمل التي تلاها مبارك أمام القادة العرب- "التجاهل التام" من قبل "واضعي النص المعدل للمبادرة الذي صدر منتصف الشهر الجاري لما يتطلبه الإصلاح من تدرج للحفاظ على الاستقرار وللحيلولة دون سيطرة قوى التطرف والتشدد على مسار الإصلاح".

وقال مبارك: إن تحفظه الثالث هو أن المبادرة "تسعى منذ وضعها إلى إيجاد إطار أوسع من إطار الجامعة العربية". وأكد أنه "برغم تطور الورقة من اقتراحها بادئ الأمر أن يتبع الإصلاح في العالم العربي نموذج منظمة الأمن والتعاون في أوربا ثم تحويله إلى اقتراح باتباع نموذج منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي فإن كل هذه المفاهيم تستهدف وضع هياكل بديلة لجامعة الدول العربية".

أما التحفظ الرابع، كما ورد في نص كلمة مبارك التي نشرتها الأهرام، فهو "أن المبادرة ستسعى للفصل بين جهود دعم الإصلاح من جهة والتعامل مع القضايا السياسية ذات الأهمية الحيوية بالنسبة للمنطقة العربية -خاصة قضية العراق- من خلال النص صراحة على أن عدم إحراز تقدم في التعامل مع القضايا السياسية يجب ألا يحول دون المضي قدما في تنفيذ خطط الإصلاح".

وقال مبارك: إن تحفظه الخامس هو أنه "مع كل ما تقدم تسعى المبادرة لإدخال الناتو (حلف شمال الأطلسي) كطرف في دعم جهود الإصلاح".

وأضاف مبارك: "إذا كان الغطاء المقترح لتدخل الناتو هو دعم الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب فإن سبيلنا في تحقيق ذلك يقوم على تصحيح الفكر وتدعيم ثقافة المجتمعات العربية والسعي إلى تسوية القضايا السياسية والاقتصادية والتي تنتج عنها حالة الإحباط والتطرف والضعف".

ودعا مبارك القادة العرب إلى إنشاء آلية من مستويين: الأول هو مستوى القمة، والثاني هو مستوى وزراء الخارجية مع الأمين العام للجامعة العربية "للتنسيق والتشاور حول المسائل المرتبطة بالتحديث والإصلاح".

وأكد وزير الخارجية المصرية أن وزراء الخارجية العرب وافقوا على هذا الاقتراح لكن "بعض الرؤساء رأوا أن الوقت متأخر" لعرضه على القمة. وقالت صحيفة الأهرام: إن تونس رفضت عقد جلسة مغلقة للقادة قبيل الجلسة الختامية العلنية للقمة لإقرار الاقتراح المصري.

وأكدت صحيفة الحياة الإثنين 24-5-2004 أن الرئيس مبارك غادر تونس غاضبا دون أن يشارك في الجلسة الختامية للقمة.

"خصوصية الإصلاحات"

وفي دمشق قالت الإذاعة السورية في تعليقها السياسي: إن الرئيس السوري بشار الأسد في حديثه أمام مؤتمر القمة بتونس توقف عند ما أسماه "خصوصية الإصلاحات"، مشددا على أنها "شأن داخلي لا يجوز للآخرين التدخل فيه".

وأضافت الإذاعة أن الأسد سلط الضوء على ما يطرح من "مبادرات إصلاحية خارجية وعلى خارطة الطريق والوضع في العراق، وأكد ضرورة تطوير صيغ العمل العربي المشترك، وشدد أن مرجعية السلام هي مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني بكل الوسائل".

ورأت الإذاعة أن "القمة العربية تميزت بالحوار الجاد البعيد عن الأسلوب الخطابي والعرض الإعلاني وخطت خطوة نحو أساليب وآليات العمل المشترك وإجراءات تنفيذ هذه الآلية"، معتبرة "أن الإجراءات المتخذة جاءت في الحدود الدنيا بالنسبة للقضايا العربية الرئيسية" لكنها "بداية للنهوض بالواقع العربي وصولا إلى مجابهة التحديات الماثلة والمحتملة".

وخلصت الإذاعة في تعليقها إلى أن "المرحلة صعبة وشديدة الخطورة ومرشحة للمزيد من التصعيد وسط العدوانية الإسرائيلية والمواقف الأمريكية غير المتوازنة والمنحازة كليا إلى إسرائيل" التي "ترفض الشرعية الدولية" وتعتبر "القوة العسكرية العدوانية وسيلة للتعامل مع قضية المنطقة بدلا من السلام العادل والشامل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع