|

|
الهجوم على عرس عراقي.. دليل مصور
|
|
بغداد
- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2004
|
 |
|
عراقيون يشيعون جثامين قتلى الغارة الأمريكية على العرس |
أذاعت
قناتا "الجزيرة" و"العربية"
الفضائيتان اليوم الإثنين 24-5-2004 لقطات
من شريط فيديو لعرس عراقي أقيم الأسبوع
الماضي بقرية بالقرب من الحدود
السورية قبل أن يتعرض لغارة جوية
أمريكية أودت بحياة 40 من المشاركين
فيه، معظمهم من النساء والأطفال.
وتؤكد
اللقطات المصورة صحة الواقعة التي
نفتها سلطات الاحتلال بدعوى أن الغارة
استهدفت منزلا لمقاتلين أجانب، وأنه
لم يتم العثور على أدلة تفيد وجود حفل
زفاف في مكان الهجوم.
وأوضحت
اللقطات التي عرضها تلفزيون "أسوشيتدبرس"
وأذاعتها قناتا العربية والجزيرة نقلا
عنه حفل زفاف مُقاما في خيمة كانت تعزف
بداخلها فرقة موسيقية أمام رجال
يرتدون الملابس العربية التقليدية.
وقال
صحفي بتلفزيون أسوشيتدبرس الإثنين:
إنه تم الحصول على شريط الفيديو من أحد
الناجين من الهجوم، وإن معظمه صور
أثناء العرس يوم 18-5-2004 قبل قليل من شن
الغارة الجوية في الساعات الأولى من
صباح يوم 19-5-2004.
ويوضح
شريط الفيديو الذي يصور الحفل عازف "أورج"
يقف بجوار طبال وعازف "كمان"
وموسيقيين آخرين إضافة إلى المغني، ثم
يعرض لقطة لعازف الأورج بعد أن فارق
الحياة أثناء نقل جثته بعد وقوع الغارة
الأمريكية.
كما
أظهر الفيلم نحو 10 شاحنات صغيرة وعربات
أخرى ترافق سيارة العروس المزينة في
طريقها إلى العرس. وصُورت 3 نساء يرتدين
ثوب الزفاف وهن ينزلن من العربات.
وأعلن عازف الأرغن بعد ذلك عن 3 أعراس.
كما
ظهر في الفيلم 10 أطفال بينما لم تظهر أي
من النساء المدعوات تماشيا مع
التقاليد العراقية، إلا أنه عثر على
جثث 6 نساء عقب الهجوم الأمريكي.
مزاعم
أمريكية
وكان
الجيش الأمريكي قد زعم عدم وجود أي
أدلة على وجود خيمة أو أدوات موسيقية
أو أطفال في مكان الهجوم بقرية مكر
الديب قرب الحدود السورية.
وبحسب
رويترز يصر الاحتلال على أنه دمر منزلا
لمقاتلين أجانب قرب الحدود السورية،
ونفى العثور على أدلة تفيد بأنه كان
هناك حفل زفاف. وقال: إن كل القتلى
باستثناء 6 من الرجال ومعظمهم في أعمار
تسمح لهم بالقتال.
ونفى
الجنرال مارك كيميت -المتحدث العسكري
الأمريكي- يوم السبت 22-5-2004 أن تكون
الغارة قد استهدفت حفل زفاف. وقال: "ربما
كان هناك احتفال ما. الأشرار يحتفلون
أيضا ويقيمون حفلات".
وأضاف
أنه لم تكن هناك أدلة على وجود هدايا أو
كميات كبيرة من بقايا الطعام التي تكون
موجودة أثناء الأعراس.
كما
زعم كيميت أنه تم العثور على كتيبات
تدريب "إرهابية" ومعدات تستخدم في
تزوير بطاقات هوية وأرقام هاتفية لدول
بينها السودان وأفغانستان في مكان
الهجوم.
|