|

|
سانشيز سعى للتكتم على التعذيب بـ"أبو غريب"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/24-5-2004
|
 |
|
الجنرال كاربنسكي |
كشفت
"جانيس كاربنسكي" الجنرال بالجيش
الأمريكي أن ريكاردو سانشيز قائد
القوات البرية الأمريكية في العراق
رفض اقتراحا تقدمت به في يناير 2004
يتضمن إعلانه في حديث تليفزيوني أو
إذاعي عن وجود حالات تعذيب معتقلين
عراقيين في سجن "أبو غريب" غربي
بغداد، والرد على الاتهامات الموجهة
ضد قواته.
وفي
حديث لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية
نشرته اليوم الإثنين 24-5-2004، قالت
كاربنسكي التي كانت وحدة للشرطة
العسكرية في سجن "أبو غريب" خاضعة
لقيادتها إن سانشيز قام بزيارة الوحدة
3 مرات على الأقل في أكتوبر 2003 حيث وقعت
أولى حالات الإساءة لمعتقلين عراقيين.
وأضافت
أن الجنرال والتر ووجداكويسكي نائب
سانشيز حضر اجتماعا عُقد في نهاية
نوفمبر 2003 لبحث تقرير صادر عن هيئة
الصليب الأحمر يتعلق ببعض حالات
الإساءة للمعتقلين.
وأوضحت
كاربنسكي أن التقرير تتضمن شهادات
مسئولين بالصليب الأحمر قاموا بزيارة
"أبو غريب" في أكتوبر 2003، حيث
أكدوا وجود أشكال من الإساءات
والتعذيب التي يتعرض لها المعتقلون
العراقيون بالسجن من بينها "العنف
البدني المتعمد" و"الإساءة
اللفظية" وإجبار السجناء على خلع
ملابسهم وتقييدهم لفترات طويلة في
أوضاع مؤلمة.
وكشفت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحد
23-5-2004 أن سانشيز كان موجودًا أثناء بعض
"التحقيقات و/ أو أثناء المزاعم
بوقوع انتهاكات في حق السجناء
العراقيين خاصة تلك التي وقعت بـ (أبو
غريب)".
لكن
الجنرال مارك كيميت المتحدث باسم
سانشيز وصف تقرير الواشنطن بوست بأنه
ملفق، وقال: إن سانشيز ليس له علم بأي
انتهاكات وقعت حتى تاريخ 14 يناير 2004.
وقالت
كاربنسكي قائدة لواء الشرطة العسكرية
الـ800 إنها اقترحت خلال اجتماع عقدته
مع سانشيز في 23 يناير 2004 أن يعلن للشعب
العراقي عن وجود بعض حالات الإساءة ضد
معتقلين عراقيين حيث تورط 6 من أفراد
وحدتها في هذه الممارسات.
ووفقا
للجنرال كاربنسكي، فإن سانشيز رد على
اقتراحها قائلا: "مطلقا نحن سنتعامل
مع الأمر". وأوضحت أن سانشيز قام
خلال هذا الاجتماع بتوجيه اللوم إليها
رسميا بسبب قيام مجندين بوحدتها
بارتكاب بعض الإساءات وأنه سيتم
معاقبتهم، لكنها اعتبرت أن فشل
القيادة العسكرية في الإفصاح عن تلك
الإساءات في ذلك الوقت "خطأ فادح".
وقالت: "إذا كنا قد أوضحنا في بيان ما
حدث آنذاك، لكان هذا أفضل كثيرا عما
يكتشفه الناس الآن، كان هذا سيظهر
للشعب العراقي أننا نقوم بالشيء
الصحيح".
2000
صفحة
على
صعيد آخر ذكرت صحيفة الواشنطن بوست
الأمريكية اليوم الإثنين أن التقرير
الذي أعده الجيش الأمريكي بخصوص تعذيب
المعتقلين العراقيين والذي تلقته لجنة
الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ يسقط
منه نحو ألفي صفحة. ويتناول التقرير
الذي أعده الجنرال أنتونيو تاجوبا في
مايو 2004، ويقع في 6 آلاف صفحة جلسات
الاستماع والشهادات الخاصة
بالادعاءات في هذا الصدد.
ويتضمن
التقرير حالات عديدة تعرض خلالها
عراقيون في سجن "أبو غريب"
لعمليات تعذيب تتسم بالقسوة والسادية
الصارخة وذلك بين شهري أكتوبر وديسمبر
2003.
وقال
المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
لورانس دي ريتا إنه يعتقد بوجود خطأ
فني متعلق بالكمبيوتر أدى إلى صعوبة
فتح بعض الصفحات المخزنة، ولكن
المشكلة قد حلت. وأضاف "إذا كان هناك
خطأ، فإنه بالتأكيد غير مقصود".
وذكرت
مجلة التايم الأمريكية الأحد أن
مسئولي لجنة الشيوخ لاحظوا أن التقرير
يفتقد لثلث صفحاته بعد تقسيمه.
وأكد
السيناتور جاك ريد أحد أعضاء اللجنة
أنه غير مندهش من ضياع هذا الكم من
الصفحات، وقال: "هكذا تتعامل وزارة
الدفاع مع الكونجرس، لا يوجد تعاون أو
صراحة، وهذا يزيد من الشعور بوجود خطأ
متعمد".
كانت
شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد
كشفت يوم 28-4-2004 صورًا تم التقاطها بسجن
"أبو غريب" أواخر عام 2003، ظهر فيها
جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم معتقلون
عراقيون عرايا أُجبروا على اتخاذ
أوضاع مخزية في شكل هرمي.
ثم
توالت العديد من وسائل الإعلام
الأمريكية والبريطانية في الكشف عن
صور ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات
البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق
العديد من السجناء والسجينات
العراقيات في سجن "أبو غريب"
وغيره من السجون، تضمنت اغتصاب أسيرات.
|