English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

مشرف وسينج: حل كشمير بالحوار 

إسلام أباد - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2004 

مشرف (يمين) ومانموهان سينج

تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي الجديد مانموهان سينج اليوم الأحد 23-5-2004 بتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين ومواصلة عملية السلام.

وقال التلفزيون الباكستاني: إن مشرف اتصل بسينج هاتفيا لتهنئته برئاسة الوزراء، وذلك في أول اتصال مباشر بين المسئولين منذ التغيير الحكومي في الهند، مشيرا إلى أن الزعيمين أعربا عن رغبتهما في حل "كل القضايا العالقة، بما في ذلك قضية كشمير عن طريق الحوار"، والعمل على إرساء السلام والاستقرار في المنطقة، وتعزيز التعاون بين البلدين.

وكان سينج -وهو أول رئيس وزراء للهند من السيخ- قد أدى اليمين القانونية السبت 22-5-2004 أمام الرئيس الهندي "أبو بكر زين العابدين عبد الكلام"، بعد رفض سونيا غاندي -زعيمة حزب المؤتمر الفائز بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية- قبول منصب رئيس الوزراء.

وفور إعلان حزب المؤتمر الفوز في الانتخابات أكد الحزب على الالتزام بعملية السلام المستمرة مع باكستان بخصوص قضية كشمير، خاصة بعدما أعربت باكستان عن أملها في ألا تؤثر هزيمة حزب بهاراتيا جاناتا على عملية السلام بين البلدين.

وكان متوقعا أن تبدأ مفاوضات ثنائية حول الأمن النووي الثلاثاء بين الجارتين النوويتين الهند وباكستان الثلاثاء 25-5-2004، لكنها أرجئت بناء على طلب من الهند بسبب التغيير الحكومي، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية.

"خريطة طريق"

وكانت الهند وباكستان قد اتفقتا في ختام مباحثات بينهما في العاصمة الباكستانية إسلام أباد يوم 18-2-2004 على "خريطة طريق"، تتضمن جدولا زمنيا لمحادثات مقبلة ستجرى على مدار 4 أشهر في إطار "حوار شامل" حول كافة القضايا محل الخلاف بينهما، بما فيها معضلة كشمير من أجل إرساء سلام دائم بين البلدين.

وتوصل الرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء الهندي السابق "أتال بيهاري فاجبايي" يوم 6-1-2004 إلى اتفاق مهم من أجل استئناف الحوار بينهما حول عدد من المسائل، من بينها مسألة كشمير التي كانت دائما السبب الرئيسي في توتر العلاقات بين الجارتين النوويتين.

وباشرت نيودلهي وإسلام أباد في الأشهر الأخيرة عملية تقارب بعد سنتين من التوتر قادتهما إلى حافة نزاع مسلح في ربيع عام 2002 بعد هجوم استهدف البرلمان الهندي، شنته جماعات كشميرية مسلحة في نهاية عام 2001، واتهمت الهند باكستان بالتورط فيه؛ وهو ما نفته إسلام أباد بشدة.

كما خاضت الدولتان في صراعهما الطويل 3 حروب، إضافة للكثير من المناوشات التي لم ترقَ إلى حروب، حتى أصدرتا العام الماضي 2003 مبادرات عدة بهدف إصلاح العلاقات والسعي نحو تسوية سلمية للنزاع.

وشملت المبادرات وقفا لإطلاق النار على طول الحدود المشتركة في كشمير وإعادة خطوط الاتصالات والمواصلات بين الجانبين.

سينج

وكانت المشكلة الكشميرية أبرز المشكلات محل النزاع على مدى تاريخ الصراع بين البلدين. وظهرت المشكلة الكشميرية قبل حصول الهند وباكستان على استقلالهما من بريطانيا في عام 1947؛ فوفقا لخطة التقسيم وقانون الاستقلال الهندي الصادر في العام نفسه تم منح كشمير ذات الأغلبية المسلمة الحرية في أن تنضم إلى الهند أو باكستان، فاختار حاكم كشمير المهراجا الهندوسي "هاري سينج أراد" أن يظل مستقلا.

لكن بعد وقوع قلاقل أمنية ومحاولة للانقلاب ضده من حاميته التي كان معظمها من الجنود المسلمين مال إلى جانب الهند، وتنازل عن سلطات رئيسية لنيودلهي مقابل الحصول على مساعدات عسكرية لحمايته والوعد بإجراء استفتاء لمعرفة رغبات شعب الإقليم.

وترفض الهند حتى الآن إجراء هذا الاستفتاء، فيما تصر باكستان وشعب كشمير على إجرائه؛ استجابة لعدة قرارات للأمم المتحدة تمنح الشعب في كشمير حق تقرير المصير.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع