|

|
الدوحة.. مؤتمر دولي لمانحي العراق
|
|
الدوحة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/23-5-2004
|
 |
|
عدد من الشخصيات الممثلة للجهات المانحة بمؤتمر أبو ظبي(صورة أرشيفية)
|
تشارك
أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية في
المؤتمر الثالث للجهات المانحة للعراق
الذي يعقد بالعاصمة القطرية الدوحة
يومي الثلاثاء والأربعاء 24 و25-5-2004،
حسبما صرح مسئول بالأمم المتحدة
لوكالة الأنباء الفرنسية.
وقال
عدنان جرار الناطق الرسمي باسم بعثة
الأمم المتحدة للمؤتمر: إن المؤتمر
يأتي في إطار متابعة مؤتمري الجهات
المانحة للعراق اللذين عقدا في
العاصمة الأسبانية مدريد يومي 23 و24-10-2003
وأبو ظبي بالإمارات يومي 28 و29-2-2004.
محاور
وأضاف
أن جدول أعمال المؤتمر سيتمحور بصفة
خاصة حول تقديم منح إعادة إعمار العراق
في مجالات "البنية التحتية والتعليم
والصحة والشؤون الإنسانية والخدمات
الأساسية".
وأشار
أيضا إلى أن "نحو 200 ممثل لأكثر من 40
دولة ومنظمة دولية -من بينها الأمم
المتحدة والبنك الدولي- سيناقشون في
مؤتمر الدوحة المشاريع التي تم
إعدادها بشأن إعادة إعمار العراق
بجانب فتح باب التبرع أمام المنظمات
والدول التي لم تتبرع في المؤتمرين
السابقين".
وقرر
المشاركون في المؤتمر الثاني للجهات
المانحة للعراق في أبو ظبي تنظيم آليات
إدارة الأموال التي وعدت الدول
والمنظمات المانحة بالمساهمة بها في
إعادة إعمار العراق خلال مؤتمر مدريد
عبر تشكيل لجنة مانحين برئاسة اليابان.
وأعلن
حينئذ ماساميتو أوكي سفير اليابان لدى
العراق الذي تترأس بلاده لجنة
المانحين أن الأطراف المانحة أكدت
أنها ستوفر حوالي مليار دولار أمريكي
لإعادة إعمار العراق خلال عام 2004.
وتتكون
لجنة المانحين من أستراليا وكندا
والاتحاد الأوربي والهند واليابان
وكوريا الجنوبية والكويت والنرويج
وقطر وأسبانيا والسويد وبريطانيا
والولايات المتحدة.
وتتولى
اللجنة إدارة الصندوقين المخصصين
لإعادة إعمار العراق التابعين للبنك
الدولي والأمم المتحدة.
وكان
العراق قد عرض في نهاية فبراير 2004 على
مؤتمر أبو ظبي نحو 700 مشروع يتطلب
تمويلها 4 مليارات دولار على مدى 12 شهرا.
وشهد المؤتمر الأول للجهات المانحة
للعراق الذي عقد في مدريد تقديم وعود
بقيمة 33 مليار دولار لإعادة إعمار
العراق.
وكان
وزير المالية العراقي كامل الكيلاني
قد صرح في مقابلة مع الوكالة الفرنسية
في سبتمبر 2003 أن العراق بحاجة إلى 70
مليار دولار من أجل إعادة إعمار البلاد
خلال السنوات القليلة المقبلة.
|