بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة العربية تدين استهداف "المدنيين" الإسرائيليين

تونس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2004

القادة خلال القمة

أدانت القمة العربية في بيانها الختامي لأول مرة اليوم الأحد 23-5-2004 العمليات العسكرية التي تستهدف مدنيين "دون تمييز"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف مدنيين فلسطينيين وكذلك إلى العمليات الفلسطينية التي تستهدف "مدنيين" إسرائيليين.

كما أكدت القمة -التي بدأت أعمالها السبت 22-5-2004 في تونس- على تمسك المجموعة العربية بدعم وحدة الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق، والتضامن العربي مع سوريا إزاء العقوبات الأمريكية، وأقرت القمة وثيقة "مسيرة التطوير والتحديث والإصلاح" في العالم العربي.

وجاء في البيان الختامي للقمة: "يدين القادة جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية والعمليات التي تستهدف المدنيين بدون تمييز، وكافة العمليات التي تستهدف القيادات الفلسطينية، والتي لا تخلف إلا العنف والعنف المضاد؛ باعتبارها لن تؤدي إلى إقامة السلام الذي تحتاج إليه المنطقة".

الأولى من نوعها

وتعد إدانة القمة العربية للعمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين هي الأولى من نوعها؛ حيث اكتفت العديد من العواصم العربية في السابق بإعلان رفضها استهداف مدنيين على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكان مسئولون عرب قد كشفوا في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية يوم 21-5-2004 عن أن القادة العرب يعتزمون إدانة العمليات الفلسطينية ضد "المدنيين" الإسرائيليين في القمة التي بدأت أعمالها السبت 22-5-2004، مقابل قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتعديل وثيقة الإصلاحات المقترحة في الدول العربية التي ستطرحها واشنطن خلال قمة الثماني، المقرر عقدها يوم 10 يونيو 2004 في سي آيلاند بولاية جورجيا الأمريكية.

في الوقت نفسه أكد القادة العرب "إدانتهم لإرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ومؤسساتها العسكرية، والمتمثل بسياسة العقاب الجماعي، وتدمير البنية التحتية وغيرها من الأراضي الفلسطينية، واستمرار القتل العمد، واغتيال القيادات، والتوسع في الاعتقالات، واحتجاز الآلاف من المواطنين الفلسطينيين".

ودعا القادة المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي وأعضاءه الدائمين والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى العمل الفوري لوقف هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين العزل.

مطالب لبوش

وطالبوا الرئيس الأمريكي جورج بوش بـ"الالتزامات الواردة في رؤيته لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة بجانب إسرائيل، والالتزام بمرجعيات عملية السلام المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبدأَيْ الأرض مقابل السلام، وعدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة. واعتبار أن كل ما يتصل بالوضع النهائي يتم بالتفاوض عليه من الطرفين دون شروط أو وعود مسبقة".

وكان بوش قد اعتبر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في واشنطن يوم 14-4-2004 أن على الفلسطينيين "التخلي عن حق العودة للاجئين والاستقرار في الأراضي التي ستمنح لهم".

كما أعرب بوش عن تأييده لبقاء الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنات بالضفة الغربية، معتبرا أنه "سيكون من غير الواقعي العودة إلى حدود 1949" التي كانت قائمة حتى 1967؛ وهو ما أثار غضب العديد من الأوساط العربية، ووصفت تصريحات بوش بوعد "بوشفور".

وحدة العراق

وعلى صعيد القضية العراقية أكد القادة العرب تمسك المجموعة العربية بدعم وحدة الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق، داعين إلى ضرورة وجود دور مركزي للأمم المتحدة في تهيئة الظروف لنقل السلطة للشعب العراقي وإنهاء الاحتلال.

وأدانت القمة بشدة الجرائم والممارسات اللاأخلاقية واللاإنسانية التي ارتكبها جنود وقوات الاحتلال ضد المعتقلين العراقيين في السجون والمعتقلات، وطالبت بإحالة مرتكبي هذه الجرائم والمسئولين عنها إلى القضاء.

من ناحية أخرى أعرب القادة العرب عن تضامنهم مع سوريا إزاء العقوبات الأمريكية، والتأكيد على ضرورة تغليب منطق الحوار والتفاهم لحل الخلافات بين الدول بما يجنب المنطقة في هذا الظرف الدقيق مزيدا من التوتر وعدم الاستقرار.

كانت الإدارة الأمريكية قد قررت يوم 11-5-2004 تطبيق عقوبات على سوريا على الأصعدة الاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية، تفعيلا لقانون محاسبة سوريا الذي وقعه بوش في ديسمبر 2003، بزعم مساندتها للإرهاب وجهودها للحصول على أسلحة دمار شامل.

في الوقت نفسه أكدت القمة العربية على وحدة السودان والحفاظ على سيادته، مطالبة الأطراف الإقليمية والدولية بدعم مساعي السلام فيه.

وثيقة إصلاح

من ناحية أخرى اعتمد القادة العرب في ختام القمة السادسة عشرة وثيقة "مسيرة التطوير والتحديث والإصلاح في الوطن العربي"، معتبرين أن هذه الوثيقة تأتي "تعبيرا عن إرادة شعوبنا في تحقيق النهضة الشاملة، وتأكيدا للجهود التي تبذلها دولنا في سبيل التطوير والتحديث والإصلاح".

وأكد القادة العرب في بعض بنود الوثيقة على ضرورة "تعميق أسس الديمقراطية والشورى وتوسيع المشاركة في المجال السياسي والشأن العام وفي صنع القرار في إطار سيادة القانون وتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين واحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير وفقا لما جاء في مختلف العهود والمواثيق الدولية والميثاق العربي لحقوق الإنسان وضمان استقلال القضاء".

وطالبت الوثيقة بـ"وضع إستراتيجية عربية شاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية قصد ترسيخ مفاهيم الحكم الرشيد ومعالجة ظاهرة الفقر والأمية وحماية البيئة وتوفير فرص العمل والرعاية الصحية في العالم العربي".

كما أكدت الوثيقة على "تحديث البنية الاجتماعية لدولنا، والارتقاء بنظم التعليم وتطوير قواعد المعرفة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والتقنية في العالم، وتمكين مجتمعاتنا من التعامل مع متطلبات روح العصر في إطار صيانة هويتنا واحترام تقاليدنا الأصيلة".

اقرأ أيضا: 

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع