|

|
استشهاد 32 عراقيا في مواجهات مع الاحتلال
|
|
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2004
|
 |
|
أحد عناصر جيش المهدي في كربلاء( أ ف ب ) |
استشهد
32 عراقيا وأصيب أكثر من 54 آخرين بجروح
في مواجهات بين أنصار الزعيم الشاب
مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأمريكي
اليوم الأحد 23-5-2004 في حرم مسجد بمدينة
الكوفة وسط العراق، في الوقت الذي قتل
فيه جنديان أمريكيان في كمين قرب مدينة
الفلوجة غرب بغداد.
وقال
الجيش الأمريكي في بيان له الأحد: إن
عناصر من جيش المهدي التابع للصدر
هاجموا عسكريين من الفرقة الأولى من
مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في
مدينة الكوفة، وأضاف البيان أن القوات
الأمريكية والقوى الأمنية العراقية
"ردت فقتلت 32 مهاجما". وكان الجيش
الأمريكي قد أعلن في وقت سابق الأحد
مقتل 20 مسلحا من أنصار الصدر في مداهمة
لمسجد السهلة في الكوفة.
كما
قال شهود عيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن دبابات أمريكية اقتحمت
أبواب حرم مسجد "السهلة" في
الكوفة، ثم اقتحم الجنود الباحة فيما
كانت مروحيات تحلق فوق المنطقة الواقع
بها المسجد، وهي المنطقة التي تضم
أيضًا المسجد الكبير الذي يلقي فيه
الصدر خطبة الجمعة.
وأضاف
شهود العيان أن معارك عنيفة اندلعت بين
قوات الاحتلال وعناصر جيش المهدي في
باحة المسجد استمرت قرابة ساعة.
وأعلن
مستشفى الفرات الأوسط في الكوفة بوسط
العراق أنه استقبل جثث 10 قتلى و11
مصابًا، وقال مستشفى الحكيم: إنه تلقى
10 قتلى آخرين، بالإضافة إلى 43 جريحًا.
فيما لم تعلن أي جهة طبية عراقية حتى
الآن عن تلقيها لجثث أخرى.
وعلى
صعيد المواجهات ذاتها بين أنصار الصدر
والقوات الأمريكية لم يظهر صباح الأحد
23-5-2004 أي وجود عسكري أمريكي أو لعناصر
جيش المهدي في مدينة كربلاء التي قرر
الجانبان الانسحاب منها بعد أن تظاهر
أكثر من ألفي شخص الجمعة 21-5-2004 في شوارع
المدينة احتجاجا على الاقتتال الدائر.
وكان
الطرفان قد غادرا وسط المدينة السبت
22-5-2004، لكن موكبًا من دبابات وآليات
مدرعة لقوات "التحالف" قام ليلاً
بتوغل جديد في وسط المدينة، داعيًا
السكان إلى عدم الخروج من منازلهم، ثم
عاد وغادرها فجرًا.
وقال
الشيخ عبد المهدي الكربلائي أحد ممثلي
آية الله علي السيستاني أبرز المراجع
الشيعة بالعراق: "إن ضغط السكان
القوي هو الذي أدى إلى تلك النتيجة"،
مشيرًا إلى انتهاء المواجهات المسلحة
بين قوات الاحتلال وأنصار الصدر بعد
أكثر من شهر منذ بداية المعارك
المحتدمة بينهما.
كان
الصدر قد دعا أنصاره في خطبة الجمعة
21-5-2004 إلى مواصلة مقاومة الاحتلال
بقيادة الولايات المتحدة حتى في حال
استشهاده.
مقتل
جنديين أمريكيين
وفي
تطور آخر قال شهود عيان لوكالة رويترز
للأنباء: إن قافلة عسكرية أمريكية
تعرضت الأحد لكمين قرب مدينة الفلوجة
غرب بغداد؛ مما أدى إلى مقتل جنديين
وإصابة 5 آخرين بجروح، موضحين أن
الكمين تضمن تفجير قنبلة وإطلاق قذائف
صاروخية على القافلة الأمريكية.
وأشار
جنود أمريكيون في موقع الحادث إلى أن
مركبة كانت محملة بالمتفجرات -على ما
يبدو- انفجرت لدى مرور قافلة لمشاة
البحرية الأمريكية وعسكريين، مضيفين
أن المهاجمين أطلقوا القذائف
الصاروخية من منطقة لزراعات النخيل.
مقتل
4 عراقيين
وفي
بعقوبة شمال شرق بغداد أعلن مصدر طبي
أن ضابطًا في الشرطة العراقية وطالبًا
جامعيًّا قتلا الأحد 23-5-2004، فيما أصيب
شرطي آخر بجروح عندما أطلق عليهم
مجهولون النار على الطريق السريع
المؤدي إلى بغداد.
وأعلن
مصدر طبي في البصرة -ثانية كبرى المدن
العراقية- مقتل سيدة عراقية في الستين
من العمر وشرطي، وأصيب 9 آخرون في
هجومين منفصلين الأحد 23-5-2004.
وقال
الطبيب مصطفى سحاب من مستشفى الموانئ
في البصرة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
امرأة في الستين من العمر قتلت عندما
سقطت قذيفة هاون على أحد المنازل في حي
إسكان الموانئ (5 كم شمال شرق مدينة
البصرة)".
وأوضح
أن "الحادث أدى إلى إصابة شابتين في
العشرين وطفلة اسمها فاطمة (4 أعوام)
وطفل آخر يُدعى عليّ (7 أعوام) بجروح
مختلفة".
وأضاف
سحاب أنه لا يعرف مصدر هذه القذيفة أو
الجهة التي أطلقتها.
من
جهة أخرى، قال الرقيب في الشرطة سعد
عباس: إن شرطيًّا قتل وأصيب 5 من زملائه
بجروح صباح الأحد 23-5-2004 في انفجار عبوة
ناسفة لدى مرور سيارتهم على مسافة 5 كم
جنوب غرب البصرة.
|