|

|
الأونروا: دمار رفح فوق طاقتنا
|
|
رفح (قطاع غزة) - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2004
|
|

|
|
بيتر هانسن
|
اعتبر
بيتر هانسن مدير منظمة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم
المتحدة (أونروا) أن حجم الدمار الذي
لحق بمخيم رفح يتجاوز قدرة المنظمة على
إعادة البناء.
وزار
هانسن السبت 22-5-2004 حي البرازيل ومدرسة
في مخيم رفح جنوب قطاع غزة لجأ إليها
بعض السكان الذين هدم جيش الاحتلال
الإسرائيلي منازلهم.
وقال
هانسن لوكالة الأنباء الفرنسية عقب
الزيارة: "الوضع في مخيم رفح مؤثر
للغاية وأنت تشاهد مثل هذا العدد من
المدنيين وهم يفقدون منازلهم ويحرمون
من كل شيء".
وأضاف:
"أهالي رفح يتوسلون إلينا أن نوفر
لهم سكنا بديلا والحاجات الضرورية
الرئيسية، لكنني لا أستطيع أن أعدهم
بالكثير؛ لأن حجم الدمار يتجاوز
طاقتنا على إعادة البناء".
وفي
هذا الصدد ناشد هانس المجتمع الدولي
الإسراع بتقديم الدعم لضحايا رفح
ونجدتهم من الوضع المأساوي الذي
يعيشون فيه.
وأشار
إلى أن بعض أسر حي تل السلطان برفح لم
يتمكنوا حتى الآن من دفن جثث 25 من ذويهم
بسبب حصار الجيش الإسرائيلي للحي،
داعيا "الجيش الإسرائيلي إلى القيام
بلفتة إنسانية وتمكين هذه الأسر من
الخروج" من الحي للمشاركة في دفن
وتشييع أبنائها. وقد التقى هانسن عددا
من السكان وسط أنقاض منازلهم التي
دمرتها القوات الإسرائيلية؛ حيث
أبلغوه غضبهم بسبب عجز المجتمع الدولي
عن وقف العملية الإسرائيلية التي
أسفرت عن استشهاد 57 فلسطينيا وإصابة
نحو 300 آخرين منذ اندلاعها يوم 18-5-2004،
حسب حصيلة مؤقتة للعدوان الإسرائيلي،
حصلت عليها "إسلام أون لاين.نت" في
وقت سابق اليوم السبت. وآخر ضحايا هذه
العملية طفلة صغيرة في الثالثة من
العمر من سكان الحي قتلها الجيش
الإسرائيلي برصاصتين في الرأس وهي في
منزلها صباح السبت أثناء قيام هانسن
بجولته، على الأرجح.
رفح
جنين القطاع
وشبه
هانسن العدد الكبير من الضحايا
المدنيين الفلسطينيين الذين قتلوا في
العملية الإسرائيلية بما حدث في عملية
"السور الواقي" التي شنها الجيش
الإسرائيلي على مخيم جنين شمال الضفة
الغربية في مارس وإبريل 2002، وأسفرت عن
استشهاد 52 فلسطينيا وفقاً لأرقام
الأمم المتحدة. وقال هانسن: "بالنسبة
للخسائر البشرية في هذه الفترة
القصيرة فإنها من أسوأ ما رأيت".
وقال
نبيل الطهراوي وهو أحد سكان مخيم رفح:
"لا نريد تعويضا عن أرضنا، لكنا نريد
أن نتمكن من إعادة بناء منازلنا على
أراضينا. لا نريد الرحيل من جديد".
وسكان مخيم رفح من لاجئي 1948 أو من
أبنائهم.
اقرأ
أيضا:
|