English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشروع البيان الختامي لقمة تونس

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 22-5-2004 

نشرت صحيفة "الحياة" السبت 22-5-2004 ما قالت إنه مشروع البيان الختامي للقمة العربية بتونس التي تستمر حتى الأحد 23-5-2004.

وجاء في البيان: "... يعتبر القادة أن هذه الدورة تُمثل انطلاقة جديدة، ومنعطفا حاسما، في تاريخ العمل العربي المشترك، استعرضوا خلالها القضايا العربية وقيموا التحديات الماثلة والظروف المستجدة. وأقر القادة وثيقة عهد ووفاق وتضامن بينهم.

وأكد القادة التزام مبادرة السلام العربية واعتبارها المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة ورفض المواقف التي تتعارض معها ومع قواعد الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، التي جاءت في الخطابين المتبادلين بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي بما في ذلك تلك التي تستبق نتائج المفاوضات حول مسائل الوضع النهائي. وفي هذا السياق يؤكد القادة أن عملية السلام كل لا يتجزأ وقامت على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومرجعية مؤتمر مدريد، وبناء عليه فإنه لا يحق لأي جهة مهما كانت أن تجري أي تعديل على أي من المرجعيات التي قامت عليها العملية السلمية لغايات التنصل من التزاماتها أو التراجع عنها، وكما وقعت عليه من اتفاقات.

ويكلف القادة لجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري والأمين العام مباشرة العمل فور انتهاء أعمال القمة لتنفيذ خطة تحرك على الساحة الدولية بغية تفعيل هذه المبادرة وحشد التأييد الدولي لها في المنتديات الدولية.

قتل المدنيين الإسرائيليين

ويقر القادة في مشروع البيان الختامي على التحرك على كل المستويات لرفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في إطار خطة عربية ويطلبون من اللجنة الرباعية والإدارة الأمريكية والاتحاد الأوربي الضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات عملية وفعالة للسماح له بالتنقل بحرية تامة.

ويدين القادة جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والأراضي العربية والعمليات التي تستهدف المدنيين دون تمييز، وكذلك العمليات التي تستهدف القيادات الفلسطينية والتي لا تخلف إلا العنف والعنف المضاد باعتبارها لن تؤدي إلى إقامة السلام الذي تحتاج إليه المنطقة.

يطالب القادة الرئيس الأمريكي بالتزام ما ورد في رؤيته لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة بجانب إسرائيل والتزام مرجعيات عملية السلام المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبدأي الأرض مقابل السلام وعدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، واعتبار أن كل ما يتصل بالوضع النهائي يتم التفاوض عليه بين الطرفين دون أي شروط أو وعود مسبقة.

كما ينوهون بما تم من جهود واتصالات عربية، وفي هذا الصدد أخذ القادة علما بما جاء في الرسائل والتأكيدات الأمريكية المعلنة بشأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وأن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائي، كما أخذ القادة علما بالاتصالات الجارية والرسائل المتبادلة التي تمت بين عدد من الملوك والرؤساء والقادة العرب والإدارة الأمريكية وآخرها الرسالة التي تلقاها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

ويدعو القادة الإدارة الأمريكية إلى الالتزام بما جاء بهذه الرسائل والتأكيدات.

يؤكد القادة في مشروع البيان الختامي على أن أي تعديل أو مساس بمرجعيات عملية السلام يعتبر استباقا غير مقبول لنتائج المفاوضات وانتهاكا للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والتوصل إلى حل عادل يتفق عليه لمشكلة اللاجئين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 ورفض كل أشكال التوطين في البلدان العربية.

ويؤكد القادة على أن أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة يجب أن يكون شاملا وناجزا من جميع هذه الأراضي ومنهيا لاحتلالها، وأن يتم تحت إشراف دولي وبالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية.

ويدعو القادة اللجنة الرباعية لاستئناف العمل الجاد من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على أساس مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق، وكذلك إلى العمل من أجل تحقيق التزام إسرائيل بوقف ممارساتها العسكرية العدوانية وبما يتحقق وقف إطلاق نار متبادلا ومتزامنا تحت رقابة دولية ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية المنتخب ياسر عرفات.

كما يؤكد القادة على التزام الدول العربية بمواصلة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وتقديم كل أشكال الدعم السياسي والمادي والمعنوي لتحقيق ذلك.

ويطالبون الدول والمنظمات الدولية المعنية بعدم الاعتراف أو التعامل مع أي ضمانات أو وعود يترتب عليها الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومكافأة الاحتلال الإسرائيلي.

كما يؤكد القادة إدانتهم لإرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ومؤسستها العسكرية والمتمثل بسياسة العقاب الجماعي وتدمير البنية التحتية وغيرها في الأراضي الفلسطينية واستمرار القتل العمد واغتيال القيادات والتوسع في الاعتقالات واحتجاز الآلاف من المواطنين الفلسطينيين.

ويطالب القادة المجتمع الدولي وبشكل خاص مجلس الأمن وأعضاءه الدائمين والجمعية العامة بالعمل الفوري لوقف مثل هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين العزل، والعمل على إلزام إسرائيل بوقف فوري ومتبادل لإطلاق النار بإشراف دولي وتأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ويؤكدون ضرورة تنفيذ بنود الإعلان الصادر عن مؤتمر الدول الأطراف الساعية المتعاقدة في اتفاقية جنيف لعام 1949 الصادر في 9-12-2001.

القدس واللاجئون والمستوطنات

ويؤكد القادة على عروبة القدس وعدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية لضمها وتهويدها وتغيير طبيعتها وتركيبتها السكانية والجغرافية ويدينون إقامة الحائط العنصري المسمى "غلاف القدس" والذي يستهدف تقطيع أوصال القدس وعزل سكانها الفلسطينيين عن امتدادهم الطبيعي في الضفة الغربية، كما يدينون استمرار الحفريات الإسرائيلية التي تهدد الأماكن المقدسة.

ويؤكد القادة ضرورة حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حلا عادلا يتفق عليه وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1949 ويعبرون عن رفضهم محاولات التوطين بجميع أشكاله والذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

ويدعو القادة المجتمع الدولي لبذل جهوده من أجل وقف النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، لاسيما قرار مجلس الأمن رقم 465 لعام 1980، الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيك المستوطنات القائمة.

ويدين القادة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني وسلطته وما يخلفه من ضحايا جسيمة في الأرواح، وخسائر فادحة للاقتصاد الفلسطيني ويؤكدون أهمية الالتزام بسداد مساهمات الدول الأعضاء في دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وقرر القادة استمرار دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية لستة أشهر أخرى ابتداء من الأول من إبريل 2004.

الجولان

ويؤكد القادة مجددا دعمهم الكامل والحازم لقرار المجتمع الدولي بإعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل إلى خط الرابع من يونيو 1967 استنادا إلى أسس عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، ويدعون في هذا الصدد إلى التجاوب مع الدعوات السورية المتكررة والتي لاقت ترحيبا دوليا لاستئناف مفاوضات السلام من النقطة التي توقفت عندها، ويجددون رفضهم لكل ما اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموجرافي للجولان المحتل، ويعتبرون هذه الإجراءات غير قانونية ولاغية وباطلة وغير ذات أثر قانوني وجريمة حرب وفقا لاتفاقية جنيف لعام 1949، وخرقا لقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981، كما يجددون دعمهم لصمود المواطنين العرب في الجولان المحتل والوقوف إلى جانبهم في تصديهم للاحتلال وممارسته الاستيطانية القمعية وإصرارهم على التمسك بأرضهم وهويتهم العربية السورية.

ويؤكد القادة ضرورة احترام مبادئ وقواعد القانون الدولي ويشددون على تضامنهم التام مع سورية إزاء الضغوط والإجراءات للتصفية التي تستهدفها لاسيما القانون المسمى "بمساءلة سورية".

ويؤكد القادة دعمهم للبنان في مواجهة إسرائيل لاستكمال تحرير كامل أرضه بما فيها مزارع شبعا وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 425 وإطلاق المتبقين من أسرى ومعتقلين، وإزالة مئات الألوف من الألغام الإسرائيلية من أرضه، ويطالبون مجلس الأمن بمنع انتهاكات إسرائيل المتكررة لسيادته وضرورة تقديمها التعويضات عن اعتداءاتها على أراضيه قبل فترة الاحتلال وخلالها وبعدها، مع ضرورة تطبيقها لقرار الجمعية العام رقم 194 لعام 1948 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم ورفض كل أشكال توطينهم.

وحدة العراق

وحول تطورات الوضع في العراق، يؤكد القادة مجددا حرصهم على وحدة الأراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله ووحدته والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية، والتزامهم بمساعدة الشعب العراقي للوقوف في وجه كل المحاولات الرامية إلى زرع بذور الفتنة والفرقة والخلافات وتقديم كل المساعدات اللازمة له في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية، وإعلان مجلس الحكم بالعراق إقرار قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية وبالدور المركزي للأمم المتحدة في تهيئة الظروف الكفيلة لنقل السلطة للشعب العراقي بحلول التاريخ المحدد، ويدعو القادة مجلس الأمن إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الاحتلال وانسحاب قوات الاحتلال من العراق ومساعدة الشعب العراقي على استعادة كامل سيادته على أرضه، كما يؤكدون على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بدور مركزي وفعال في العملية السياسية وبناء مؤسسات الدولة، ويكلفون الأمين العام لجامعة الدول العربية بتعزيز التعاون مع الجهات العراقية ومع الأمم المتحدة من أجل تيسير انتقال السلطة والسيادة إلى الشعب العراقي في الموعد المذكور.

ويدين القادة بشدة الجرائم والممارسات اللا إنسانية واللا أخلاقية التي ارتكبها جنود قوات الاحتلال ضد المعتقلين العراقيين في السجون والمعتقلات، ويطالبون بإحالة مرتكبي هذه الجرائم والمسئولين عنها إلى القضاء، كما يحملون سلطة الاحتلال المسؤولية الكاملة لهذه الممارسات، كما يدين القادة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال، ويؤكدون إدانتهم الشديدة للتفجيرات الإرهابية التي تحدث في العراق وتودي بحياة المئات من الأبرياء من الشعب العراقي.

ويدين القادة الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي اقترفها النظام السابق أثناء احتلاله لدولة الكويت ويعربون عن عميق التعازي لأسر الضحايا الذين جرى التعرف على رفاتهم والمطالبة بمواصلة الجهود المبذولة للكشف عن مصير أولئك الأسرى الذين لا يزال وجودهم مجهولا.

ويؤيدون إحالة مرتكبي هذه الجرائم من أعضاء النظام السابق إلى محكمة عراقية وفقا للقانون العراقي وعدم توفير ملاذ آمن لهم.

وكلف القادة مملكة البحرين الرئاسة السابقة والجمهورية التونسية الرئاسة الحالية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الرئاسة القادمة والأمين العام للجامعة العربية القيام بالتشاور مع الدول العربية المعنية وإجراء الاتصالات اللازمة ومتابعة الوضع في العراق وما يستجد بشأنه من تطورات وتقديم تقارير إلى مجلس الجامعة في هذا الشأن.

الجزر

وحول احتلال إيران للجزر الإماراتية يجدد القادة تأكيدهم المطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى"، ويدعو القادة جمهورية إيران الإسلامية مجددا إلى إنهاء احتلالها للجزر الإماراتية الثلاثة، والكف عن فرض ممارسة سياسة الأمر الواقع بالقوة.

ويعرب القادة عن أملهم في أن تعيد جمهورية إيران الإسلامية النظر في موقفها الرافض لإيجاد حل سلمي لقضية جزر دولة الإمارات العربية المتحدة الثلاثة المحتلة، وكلف القادة الأمين العام لجامعة الدول العربية بالاستمرار في متابعة هذا الموضوع.

وحول تطورات قضية لوكربي أخذ القادة علما بالقرار الذي اتخذته الجماهيرية العظمى بالتخلص من البرامج والمعدات التي قد تؤدي إلى إنتاج أسلحة محظورة دوليا. ويؤكدون مجددا دعوتهم لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، ويطالبون بإلزام إسرائيل بذلك.

السودان

وحول عملية السلام في السودان يؤكد القادة تضامنهم مع السودان والحرص على وحدته والحفاظ على سيادته، ويطالبون الأطراف الإقليمية والدولية بدعم مساعي السلام فيه، ويشيدون بجهود الحكومة السودانية لإحلاله، ويؤكدون الإرادة السياسية للدول العربية في تقديم الدعم للدفع به...".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع