|

|
القمة تدعو لحوار سوري أمريكي
|
|
تونس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/22-5-2004
|
|

|
|
استعدادات أمنية مكثفة قبيل بدء القمة
|
نقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن مسئول عربي
"كبير" أن وزراء الخارجية العربية
تبنوا قرارا "معتدلا" يدعو للحوار
بين سوريا والولايات المتحدة، وآخر
يدعم قرار مجلس الأمن بشأن رفح لكنه
سيكون خارج البيان الختامي للقمة
العربية.
وقال
المسئول: إن الوزراء اتفقوا على
القرارين خلال اجتماع دام 4 ساعات مساء
الجمعة 21-5-2004 في مدينة قمرت شمال تونس
عشية افتتاح القمة السبت 22-5-2004.
وفضل
المسئول عدم كشف هويته، وقال إن
الوزراء "تبنوا قرارا معتدلا حول
العقوبات الأمريكية ضد سوريا... لقد
اعتمدنا قرارا يدعم سوريا حيال
العقوبات الأمريكية ضدها... القرار
يطالب المجتمع الدولي بتشجيع الحوار (بين
سوريا والولايات المتحدة) لأن القضايا
لا تحل عن طريق العقوبات".
وأضاف
أن الوزراء تبنوا قرارا آخر حول
العملية الإسرائيلية في رفح. وأوضح
أنهم (الوزراء) "وافقوا على قرار
مستقل يتعلق بالعملية الإسرائيلية في
رفح سيكون خارج البيان الختامي للقمة...
هذا القرار يعبر عن تأييد الدول
العربية لقرار مجلس الأمن" الذي
أدان إسرائيل على قتل فلسطينيين وهدم
منازل في قطاع غزة، موضحا أن هذا
القرار "يطالب المجتمع الدولي
بالعمل وفق روحية قرار مجلس الأمن".
وكانت
مصادر مشاركة بالاجتماع قالت قبل بدئه:
إن الوزراء سيبحثون مشروع قرار
فلسطينيا يتضمن "إدانة حازمة"
للعملية الإسرائيلية في رفح جنوب غزة
التي أسفرت عن استشهاد نحو 55 فلسطينيا.
وقالت
المصادر: إن المشروع يطالب بتطبيق قرار
مجلس الأمن الدولي الذي طالب إسرائيل
بإنهاء أعمال العنف وتطبيق بنود
اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية
المدنيين تحت الاحتلال. وكان مجلس
الأمن التابع للأمم المتحدة قد أصدر
الخميس قرارا ينتقد فيه إسرائيل
لهدمها منازل للفلسطينيين في رفح. ودعا
قرار المجلس إسرائيل إلى "احترام
التزاماتها بموجب القانون الدولي"،
وشدد "على التزامها بعدم القيام
بعمليات هدم للمنازل بما يتناقض مع ذلك
القانون"، إلا أن نص القرار "لم
يطالب إسرائيل بإيقاف عمليات الهدم"،
وفقا لما نقلته وكالة "رويترز"
للأنباء.
وأشارت
المصادر ذاتها إلى أن القرارات التي
وافق عليها وزراء الخارجية يوم 11 مايو
2004 في القاهرة "سيتم إقرارها من قبل
القادة العرب". وتنص هذه القرارات
على إدخال إصلاحات سياسية، وتتضمن هذه
القرارات أيضا القضية الفلسطينية
والعراق وإعادة هيكلة الجامعة العربية.
سحب
"إصلاحات"
من
جهة أخرى أشار المسئول العربي إلى أن
الوزراء "قرروا أن يضعوا بين يدي
القمة القرار المتعلق بطلب سوريا سحب
أو عدم سحب كلمة (إصلاحات) من الوثيقة
المتعلقة بهذا الموضوع.. القرار سيكون
للرؤساء"، معتبرا أن "الموضوع
شكلي وليست له أهمية كبرى".
وكان
عضو بأحد الوفود المشاركة قال: إن
مشاورات سابقة في الكواليس سبقت
الاجتماع بشأن وثيقة الإصلاحات، وإن
"سوريا، وتدعمها لبنان، تعتبر أنه
ليس هناك حاجة لاستخدام عبارة (إصلاحات)
وتؤيد الاكتفاء بعبارة (التطوير
والتحديث) في عنوان الوثيقة"، مشيرا
إلى أن سوريا تعتبر عبارة "إصلاحات"
مصطلحا غربيا. لكن مصادر أخرى قالت إن
تونس من الدول التي ترغب في الإبقاء
على عبارة "إصلاحات".
وتابع
العضو أن سوريا - في المقابل - ستقدم
لوزراء الخارجية وثيقة "مقبولة من
الجميع تؤكد على دعم الدول العربية
لسوريا وتدين وتشجب العقوبات
الأمريكية عليها".
ومن
المقرر أن تبدأ القمة في تونس الساعة
التاسعة صباحا بتوقيت جرينتش السبت
وتستمر إلى الأحد 23-5-2004.
|