|

|
تأجيل اجتماع لجنة وقف إطلاق النار بدارفور
|
|
أديس أبابا- أ ف ب-إسلام أون لاين.نت/21-5-2004
|
|

|
|
دارفور تواجه خطر المجاعة(أ ف ب)
|
أعلن
الاتحاد الإفريقي الجمعة 21-5-2004 تأجيل
الاجتماع الأول للجنة المكلفة
بالإشراف على وقف إطلاق النار في
دارفور بغرب السودان، فيما تعد الأمم
المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد
الأوربي لمؤتمر مانحين لمصلحة دارفور
يتوقع تنظيمه أول يونيو 2004.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن مفوض
السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي
سعيد دجينيت قوله في مؤتمر صحفي بأديس
أبابا الجمعة: "كان من المقرر أن
نبدأ أعمال لجنة مراقبة اتفاق وقف
إطلاق النار في دارفور (الذي أبرم في
الثامن من إبريل 2004)، إلا أن ممثلي
الجماعات المتمردة لم يتمكنوا من
الحضور إلى أثيوبيا بسبب مشاكل
لوجستية، على حد قولهم". وتابع "لقد
أجلنا الاجتماع إلى 26 و27 مايو 2004".
وكان من المقرر أن تعقد لجنة مراقبة
وقف إطلاق النار التي يلعب فيها
الاتحاد الإفريقي دورا كبيرا اجتماعها
الأول في أديس أبابا في عطلة نهاية
الأسبوع الحالي.
تسهيلات
 |
|
وزير الخارجية السوداني |
من
ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية
السوداني مصطفى عثمان إسماعيل مساء
الخميس20-5-2004 أن العاملين في منظمات
إنسانية لن يحتاجوا بعد الآن إلى
الحصول المسبق على إذن للتوجه إلى
دارفور.
وفي
مؤتمر صحفي، قال الوزير السوداني إن
"الحكومة السودانية قررت منح
العاملين في الشأن الإنساني"
الراغبين بالتوجه إلى دارفور "تأشيرات
دخول يمكنهم الحصول عليها مباشرة من
الممثليات الدبلوماسية السودانية في
الخارج خلال 48 ساعة من تاريخ تقديم
الطلب"، على أن تسري التأشيرة لمدة
ثلاثة أشهر. وأشار الوزير السوداني إلى
أن هذا الإجراء يشمل الأشخاص العاملين
في "الأمم المتحدة واللجنة الدولية
للصليب الأحمر والمنظمات غير الحكومية".
وكان
الأمر يتطلب في السابق الحصول على إذن
خاص من الخرطوم للتوجه إلى دارفور
المهددة بأزمة إنسانية حادة.
وأضاف
الوزير السوداني أن الحكومة قررت أيضا
"إلغاء أذونات السفر التي كان من
الضروري الحصول عليها للتوجه إلى
دارفور لمدة ثلاثة أشهر والاكتفاء فقط
بتأشيرات الدخول مع إخطار وزارة
الشئون الإنسانية باسم الشخص المعني
وبرنامج الزيارة"، مشيرا إلى أن هذه
الإجراءات تدخل حيز التنفيذ اعتبارا
من الإثنين 24-5-2004.
وصدر
بيان مشترك عن وزارتي الخارجية
والشئون الإنسانية السودانيتين ناشدا
فيه الاتحاد الإفريقي "الإسراع في
نشر مراقبين لوقف إطلاق النار"
لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى
المنطقة.
"مجاعة
كبرى"
وعلى
صعيد الأوضاع الإنسانية المتدهورة
بدارفور، حذرت منظمة "أطباء بلا
حدود" الخميس من أن سكان دارفور
وعددهم ستة ملايين نسمة يتعرضون لخطر
"مجاعة كبرى".
وكشف
مسح غذائي أجرته المنظمة في منطقة غرب
دارفور أن "تهديد المجاعة يلوح في
الأفق"، وأن سكان المنطقة يعانون من
"درجات خطيرة من سوء التغذية
والوفاة بسبب تدهور وضع الأمن الغذائي"
بالمنطقة. ويقدر عدد سكان ولايات
دارفور الثلاث بحوالي ستة ملايين شخص.
وقالت
منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان
لها الخميس إن "جميع سكان دارفور
يتأرجحون على حافة مجاعة كبرى". وجاء
في بيانها أن "دراسة غذائية أجريت في
وادي صالح وموكجار كشفت عن أن 12.5
بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة
يعانون من سوء تغذية حاد".
وأضافت
"أطباء بلا حدود" أن "الأسوأ من
ذلك أن الدراسة كشفت عن أن خمسة
بالمائة تقريبا من الأطفال دون سن
الخامسة توفوا خلال الأشهر الثلاثة
الأخيرة". وأكدت المنظمة أن "جهود
الإغاثة الإنسانية غير كافية إذ إنها
لا تخدم سوى عدد قليل من ضحايا هذه
الأزمة"، كما حثت "الحكومة
السودانية ومنظمات الإغاثة على
التعاون لإطلاق عملية إغاثة واسعة
النطاق الآن".
وكان
المتمردون بدءوا القتال ضد الحكومة
السودانية في فبراير 2003، وقتل حتى الآن
حوالي عشرة آلاف شخص، وشرد حوالي مليون
من منازلهم، وفر حوالي 120 ألفا إلى تشاد
المجاورة.
وتبادلت
الحكومة والمتمردون الاتهامات بشأن
انتهاك وقف إطلاق النار.
مؤتمر
مانحين
من
جهة أخرى، أعلنت ناطقة باسم وزارة
الخارجية الألمانية الجمعة في برلين
أن المجتمع الدولي يعد حاليا لعقد
مؤتمر مانحين لمنطقة دارفور. ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطقة
الألمانية أنتيي ليندرتسي قولها: "هناك
مشروع مؤتمر مانحين لمصلحة دارفور
يتوقع أن تنظمه في الأول من يونيو 2004
الأمم المتحدة والولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي".
وأضافت
أنه أحد السبل التي اختارتها الأسرة
الدولية لتقديم المساعدة لدارفور.
وتطالب الأسرة الدولية أيضا بفتح
المنطقة أمام المساعدات الإنسانية
التي وجه الاتحاد الأوربي بشأنها "طلبات
واضحة" للخرطوم "لإرسال بعثة
مراقبين إلى دارفور".
وأضافت
ليندرتسي أن دارفور "يجب أن تبقى بين
أولويات جدول أعمال مجلس الأمن الدولي"،
مشيرة إلى أن المجلس برئاسة ألمانيا
سيلتقي الإثنين المنظمات غير الحكومية
المعنية.
|