English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطباء الجمعة للمسلمين: أغيثوا رفح

القاهرة - همام عبد المعبود – صبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/21-5-2004 

عجوز وطيورها أصبحا من غير منزل بعد أن هدمه الاحتلال في رفح

ندد خطباء الجمعة في عدد من البلدان العربية بالمجازر الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أربعة أيام قتل خلالها نحو 55 فلسطينيا فضلا عن الهدم والدمار الذي طال البيوت والمرافق العامة. واستبعدوا أن تقدم القمة العربية بتونس للضحايا شيئا ذا بال، معتبرين أن قرارات العرب المتوقعة لا تساوي ثمن الحبر الذي ستكتب به، ودعوا الشعوب العربية والإسلامية لتقديم الدعم اللازم لإغاثة المنكوبين.

وفي قطر، طالب الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي المسلمين في العالم أجمع بمد يد العون للمنكوبين من أهالي رفح، وقال: "إننا ندعو المسلمين في العالم أجمع أن يغيثوا إخوانهم في رفح. ألسنا أمة واحدة؟! ألسنا كالجسد الواحد؟! ألسنا كالبنيان المرصوص أم أن هذا كلام فقط ؟!!!"، وأضاف:"إن قلبي ليدمى وأنا أرى كل يوم إخواني في رفح تدمر بيوتهم وتهدم على رؤوسهم ويقتلون وليس لهم من ينصرهم... وقد أصبحوا في العراء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء".

وتساءل القرضاوي في خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بمدينة الدوحة: "هل نسكت على هذا الضيم؟! وهل نجد من يغار أو يدافع عن هؤلاء من العرب أو زعماء العرب أو قادة العرب وحكامهم الذين سيجتمعون في تونس؟!"، مشيرا إلى أننا: "لم نر منهم من يحتج بقوة، ولم نر منهم من يصرخ في وجه إسرائيل! رأيناهم في صمت القبور، هذا ما وجدناه للأسف".

وحول الآمال المعلقة بالقمة العربية المرتقبة في تونس قال القرضاوي: "لا ندري ماذا سيقولون غدا في قمتهم؟ هل ستكون مثل القمم الأخرى؟ أم سيقولون شيئا جديدا؟"، وأضاف "أغلب الظن أن العهد بهم هو هو... فهل يحيون من موات؟ وهل يجتمعون من شتات؟ وهل يستيقظون من سبات؟ هيهات هيهات...".

وأشار الشيخ القرضاوي إلى أنه وجه عبر شبكة "إسلام أون لاين.نت" نداء للأمة العربية والإسلامية للمسارعة لإغاثة إخوانهم المنكوبين من ضحايا الحملة العسكرية الظالمة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، موضحا أن الموقع قد نشر أرقام التليفونات التي تعين الراغبين، مشددا على أن ما يقدمه المسلمون لإخوانهم في فلسطين ليس من باب التبرع وإنما هو حق لهم علينا وفريضة واجبة علينا تجاههم.

وأوضح الشيخ أن "العصابة الصهيونية تجاوزت كل حد في عدوانها على أهل فلسطين عامة ورفح خاصة حتى إن أمريكا الحليف والشريك الإستراتيجي خرج عن خطه الأبدي هذه المرة، ولم يستخدم الفيتو في مجلس الأمن فخرج قرار يدين إسرائيل"، مشيرا إلى أن كل هذا القتل والهدم والتدمير كان "بزعم أن هناك أنفاقا بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية، وهي أكذوبة مثل أكذوبة أسلحة الدمار الشامل في العراق!".

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر ليل الأربعاء 19-5-2004 ، قرارا يدين فيه عمليات القتل وهدم منازل الفلسطينيين في رفح. وطالب إسرائيل بالتوقف عن قتل المدنيين وهدم المنازل، واحترام القواعد الإنسانية الدولية. وقد جاء هذا على غير المعتاد، حيث لم تستخدم أمريكا حق النقض (الفيتو) لعرقلة القرار، واكتفت بالامتناع عن التصويت على القرار الذي نال موافقة الأعضاء الـ 14 الآخرين.

وقال الشيخ القرضاوي: "نحن نعيش في عصر المآسي، فلكل أمة عصر، وهذا ليس عصر المسلمين، بل إنه عصر المظالم، العصر الذي تجبر فيه علينا عدونا حتى أصبحنا نواجه في كل يوم كارثة، وفي كل يوم نودع الشهداء في فلسطين وفي رفح وفي بغداد والفلوجة وفي مدينة القائم العراقية التي قتل فيها الأمريكان 40 عراقيا كانوا يشاركون في عرس".

وأضاف القرضاوي أن "أمريكا تواجه مأزقا في العراق الذي استبسل في مقاومتهم حتى اضطر قائدهم الجنرال (جون) أبو زيد الأمريكاني وليس الهلالي أن يقول أمام الكونجرس: إن القوة العالمية العظمى تواجه معركة مريرة ضد عدو مرابط عنيد"، مشيرا إلى أنهم أرادوا أن يشفوا غليلهم "فقتلوا المدنيين في عرس مثلما فعلوا في أفغانستان عندما قتلوا مواطنين أفغانا عزلا يشاركون في عرس ثم عوضوا كل قتيل بـ 300 دينار كأنه أرنب أو دجاجة!!".

وأوضح الشيخ أن "هؤلاء الأمريكان هم الذين ارتكبوا في العراق الفضائح التي يندى لها الجبين ثم خرجوا علينا بالقول بأنهم حاكموا أحد هؤلاء وقضوا عليه بالحبس 12 شهرا كأنه ارتكب مخالفة مرورية!!"، مشيرا إلى أن "ليس كل ما حدث من فضائح تم تصويره، وليس كل ما تم تصويره نشر!!".

واختتم الشيخ خطبته بالدعاء للشعب الفلسطيني والعراقي وعلى قوات الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي فقال: "اللهم إنا نسألك أن تنصر إخواننا في فلسطين وفي العراق، اللهم اجبر بقوتك كسرهم واربط بقوتك على قلوبهم، انصرهم ولا تنصر عليهم، قو شوكتهم، وسدد رميتهم، اللهم انصر إخواننا في العراق على الأمريكان المتحيزين والصهاينة المتجبرين، اللهم أزل دولتهم، وأذهب عن أرضك سلطانهم، أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين".

"لا تساوي الحبر "

وفي فلسطين المحتلة، أكد الشيخ حامد البيتاوي أن جرائم الاحتلال في رفح وغيرها من مدن فلسطين تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن طريق الجهاد والمقومة هو الطريق الوحيد للتحرير، وقال: "ليس هناك لغة بيننا وبينهم سوى القتال، فهي اللغة التي يفهمونها جيدا"، مشيرا إلى أن "من يظن أن هناك سلاما مع هؤلاء المجرمين فهو واهم".

وقال البيتاوي في خطبة الجمعة بمسجد الحاج معزوز المصري بنابلس: إن الاحتلال يرتكب هذه الجرائم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ومن المنظمات الدولية وفي مقدمتها ما يسمونه بـ "مجلس الأمن"، وإنها ارتكبت مذابح رفح على مرأى من الأنظمة في عالمنا العربي والإسلامي، مشيرا إلى أن "أكثر هذه الأنظمة لا خير فيها لأنها ترى كل يوم جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين ولا تتحرك".

وحول الآمال التي يعلقها البعض على قرارات القمة العربية المزمع انعقادها في تونس، قال البيتاوي: "أقول لأبناء الشعب الفلسطيني المجاهد لا تتأملوا خيرا في مؤتمر القمة العربية الذي سينعقد بعد أيام في تونس لأن المؤتمرات السابقة صدق فيها قول القائل: (تمخض الجبل فولد فأرا)"، موضحا أن: "قرارات القمة العربية التي صدرت من قبل أو تلك التي ستصدر بعد أيام لا تساوي ثمن الورق التي كتبت عليه ولا ثمن الحبر الذي ستكتب به!!".

وأشار الشيخ البيتاوي إلى أن "الفلسطينيين لا يدافعون عن المسجد الأقصى والأرض الفلسطينية المحتلة في فلسطين وحسب وإنما يدافعون عن كرامة العرب والمسلمين"، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد إلى التمسك بتقوى الله والتوحد حول خيار المقاومة، وقال: "أبشروا، فوالله ليتمن الله هذا الأمر (النصر)، وليبدلن الخوف أمنا والضعف قوة والهزيمة نصرا، فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله".

وووجه الشيخ البيتاوي نداء على الشعب الفلسطيني قال لهم فيه: تبرعوا بأموالكم لإسعاف إخوانكم في رفح ممن قتل الاحتلال عوائلهم وهدموا بيوتهم فصاروا بلا مأوى.. أدعوكم جميعا للمساهمة في هذه الحملة لنصرة إخوانكم ومساعدتهم.

واختتم البيتاوي خطبته بالدعاء على قوات الاحتلال الإسرائيلي فقال "اللهم إنا نسألك أن تيتم أطفالهم كما يتموا أطفالنا، وأن ترمل نساءهم كما رملوا نساءنا، اللهم اجعل الدائرة تدور على اليهود يا رب العالمين، اجعل تدبيرهم تدميرهم، اللهم منزل السحاب وهازم الأحزاب اهزم المحتلين وانصرنا عليهم"، ولم يفت البيتاوي أن يدعو الله أن ينصر العراقيين في محنتهم ويذل المحتلين الأمريكان فقال: "اللهم فرج كرب المكروبين من إخواننا في العراق، اللهم عليك بأمريكا وحلفائها، اللهم اجعل العراق مقبرة لجيش أمريكا وجندها".

وفي القاهرة طالب الشيخ عبد الحميد يوسف إمام الجامع الأزهر القمة العربية أن تتخذ قرارات حاسمة ضد الانتهاكات الإسرائيلية في رفح وفلسطين والاعتداءات الأمريكية في العراق. وقال: "إن الأمة العربية عليها أن تترابط وتوحد كلمتها وتخرج من مؤتمرها بقرارات حاسمة وبمواقف شجاعة ضد أعدائها الذين يحتلون أراضيها وينتهكون حرمات المسلمين". 

اقرأ أيضا:

استمع:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع