|

|
الصدر يوصي بمواصلة المقاومة
|
|
الكوفة- أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/21-5-2004
|
|

|
|
الصدر في خطبة الجمعة بالكوفة يحث رجاله على مواصلة القتال ضد الاحتلال
|
دعا
الزعيم العراقي الشاب مقتدى الصدر
أنصاره إلى مواصلة مقاومتهم لسلطة
الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة حتى
في حال استشهاده، فيما اتهمه عالم دين
شيعي في قم الإيرانية باستهداف منزل
ومكتب آية الله العظمى علي السيستاني
وقصف قبة ضريح الإمام علي بالنجف.
وفي
خطبة الجمعة21-5-2004 بمسجد الكوفة، قال
الصدر: "استمروا في المقاومة ولا
تجعلوا من موتي آو اعتقالي ذريعة
لإنهاء ما أنتم عليه". وطالب الصدر
المرجعيات الدينية في النجف الأشرف
بموقف موحد يستنكر الاعتداءات
الأمريكية على المدن المقدسة. وقال:
"أوجه كلامي إلى حوزة النجف: ألا
يمكن أن يصدر موقف استنكار موحد منكم
كما صدر في قم إيران".
وشكر
الصدر المتضامنين مع الشعب العراقي في
مواجهة الاحتلال "خصوصا السيد حسن
نصر الله" أمين عام حزب الله
اللبناني. وكان نصر الله حذر الثلاثاء
18-5 -2004 في لقاء تضامني حاشد الأمريكيين
من مغبة انتهاك العتبات المقدسة في
النجف وكربلاء بالعراق، مطالبا إياهم
بمغادرة هاتين المدينتين الشيعيتين
المقدستين. وكان المرشد الأعلى
للجمهورية الإيرانية أية الله علي
خامنئي استنكر الأحد 16-5-2004 الهجمات
العسكرية الأمريكية على مدينتي النجف
وكربلاء.
واستنكر
الصدر "اعتداءات القوات الصهيونية
على الشعب الفلسطيني في رفح" و"عقوبات
العدو الأمريكي ضد سوريا".
وتمكن
الصدر من الوصول كعادته إلى مسجد
الكوفة التي تبعد عشرة كيلومترات عن
النجف رغم الحواجز العسكرية الأمريكية.
ويتحصن الصدر في النجف حيث تدور
اشتباكات بين مسلحيه والقوات
الأمريكية التي تطالب باعتقاله أو
موته.
وأشار
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن
اشتباكات جرت بين مسلحي الصدر والقوات
الأمريكية عند مدخل مدينة الكوفة
وكانت أصوات القذائف والأسلحة الرشاشة
تسمع بوضوح خلال صلاة وخطبة الجمعة.
وأكد حسام الحسيني أحد مساعدي الصدر
لوكالة الأنباء الفرنسية أن القذائف
الأمريكية "استهدفت بعد الصلاة مسجد
الكوفة وسقطت في محيطه بعد مغادرة
الزعيم الشيعي".
وسمع
دوي انفجارات وإطلاق نيران غزير قبيل
ظهر الجمعة في مدينة النجف حيث تجددت
المعارك بين عناصر ميليشيا "جيش
المهدي" التابعة للصدر وقوات
الاحتلال. وشوهدت سحابة من الدخان
الأسود في قطاع ساحة ثورة 1920 التي جرى
تطويقها، ومدافن النجف التي كانت
مسرحا للمعارك مساء الخميس 20-5-2004 ،
بحسب مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية
موجود في المكان. وسمع دوي القذائف
والصواريخ المضادة للدبابات في هذا
القطاع من المدينة التي تبعد 160 كلم
جنوب بغداد.
والمنطقة
الواقعة على بعد أقل من كيلومترين من
ضريح الإمام علي في وسط المدينة، كانت
باستمرار في الأيام الأخيرة هدفا
لهجمات بقذائف الهاون التي أطلقتها
عناصر المقاومة ضد قوات الاحتلال.
ومساء الخميس وقعت معارك عنيفة بين
المقاومة وجنود أمريكيين. وقال كفاح
شمال مدير مستشفى حليم في النجف إن
مدنيا استشهد وأصيب ستة آخرون بجروح.
ضغوط
شيعية
ويوم
الخميس 20-5-2004 التقى زعماء عشائر شيعية
مع ممثلي الصدر في النجف بهدف إقناع
الزعيم الشيعي بإنهاء المواجهات مع
قوات الاحتلال بقيادة الولايات
المتحدة.
وعقد
زعماء العشائر اجتماعا مع الشيخ قيس
الخزعلي المتحدث باسم رجل الدين الشاب
وآخرين من مكتبه في المدينة التي تقع
على مسافة 160 كم جنوب بغداد. وقال رياض
النوري من جماعة الصدر لوكالة الأنباء
الفرنسية "نجري محادثات فقط ولم
نتوصل إلى اتفاق بعد".
والتقى
زعماء العشائر الأربعاء 19-5-2004 محافظ
النجف عدنان الذرفي لعدة ساعات. وأعلن
الذرفي بعد الاجتماع أن زعماء العشائر
تعهدوا بممارسة ضغوط على مقتدى الصدر
وتسليمه رسالة تنص على "وجوب حل
ميليشياته" وإلا فإن العشائر "ستتدخل
بغية حل الأزمة". وأضاف أن "هذا قد
يعني إرسال مسلحين من العشائر إلى وسط
النجف لحماية الأضرحة والزعماء
الروحيين".
الشيرازي
يتهم الصدر
واتهم
عالم الدين الشيعي الإصلاحي، حجة
الإسلام علي الشيرازي جيش المهدي
الموالي للصدر بضرب قبة ضريح الإمام
علي بقذائف "آر.بي.جي" وبإطلاق
النار نحو بيت ومكتب آية الله العظمى
علي السيستاني أبرز المراجع الدينية
الشيعية في العراق يوم الإثنين 17-5-2004.
وفي
حديث من مقر إقامته في مدينة قم
الإيرانية (وسط) نقلته صحيفة "الشرق
الأوسط" الجمعة، قال الشيرازي إن
"عناصر مما يسمى جيش المهدي، ضربوا
قبة ضريح الإمام علي بقذائف "آر.بي.جي"
كما أطلقوا النار نحو بيت ومكتب آية
الله العظمى علي السيستاني" في
النجف وسط العراق.
وأوضح
الشيرازي "أن مصطفى اليعقوبي، أحد
صانعي مقتدى الصدر، اعترف عقب اعتقاله
من قبل قوات التحالف بدوره في قتل حيدر
الرفاعي (كليدار) وحجة الإسلام عبد
المجيد الخوئي بأمر مباشر من قبل الصدر".
وتحدث
الشيرازي عن "أجواء الخوف والترويع
التي تسود كربلاء والنجف نتيجة
لممارسات عناصر "جيش المهدي"
الذين يعتقلون على حد قوله "الناس
ويفرضون الضرائب على صغار التجار
ويوجهون تهديدات علنية إلى رجال الدين
والطلبة الشيعة المعارضين لمقتدى
الصدر".
وأكد
الشيرازي أن "المئات من "فدائيي
صدام والمجرمين الذين أطلق صدام حسين
سراحهم قبل أسابيع من سقوطه انضموا إلى
ما يسمى "جيش المهدي". ورأى أن "مقتدى
الصدر ليس إلا واجهة يختفي وراءها عدد
من عناصر استخبارات النظام العراقي
السابق وفدائيي صدام والمجرمين
الهاربين من العدالة".
وكان
منزل السيستاني المجاور لمرقد الإمام
علي في النجف قد تعرض صباح الإثنين
لإطلاق عيارات نارية من قبل مجهولين
وفق ما أعلن متحدث من مكتبه بدون أن
يوضح ما إذا كان مصدر النار عناصر
ميليشيا جيش المهدي أو القوات
الأمريكية كما أصابت ثلاث رصاصات
الجمعة الماضي 14-5-2004 قبة مرقد الإمام
علي في المدينة الشيعية المقدسة.
وكان
وفد يضم 500 شخص من عشائر الشامية (إحدى
مناطق الديوانية في وسط العراق) زار
منزل السيستاني مساء الإثنين مستنكرا
الحادثة ومبديا استعداده لحماية
المنزل.
|