English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة تدين قتل المدنيين الإسرائيليين

تونس- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/21-5-2004

صورة أرشيفية لجلسة افتتاح إحدى القمم العربية السابقة

رجح مسئولون عرب الجمعة 21-5-2004 إدانة القادة العرب ولأول مرة للعمليات الفلسطينية التي تستهدف مدنيين إسرائيليين مقابل قيام واشنطن بتعديل وثيقة الإصلاحات المقترحة في الدول العربية، استنادا إلى مشروع قرار حول القضية الفلسطينية سيتم تبنيه في ختام قمة تونس يومي 22 و23 مايو 2004.

 وقال المسئولون لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن ممثلي الأعضاء الـ22 في الجامعة العربية اختاروا موقفا معتدلا إزاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي رغم الوضع المتفجر في قطاع غزة؛ حيث قتل أكثر من 70 فلسطينيا بنيران إسرائيلية منذ 10-5-2004 وحتى الجمعة21-5-2004.

وأوضح طاهر المصري، المفوض العربي للمجتمع المدني لدى الجامعة العربية أن الهدف من القمة تبني وثيقة "إصلاحات سياسية منسجمة مع الوثيقة الأمريكية التي ستعرض خلال قمة الثماني"، المنعقدة يوم 10 يونيو 2004  في سي آيلاند بولاية جورجيا الأمريكية.

 وقال المصري: "الوثيقة الأمريكية عدلت عبر إدخال أفكار عربية حول خصوصية الإصلاحات في كل بلد وضرورة حل النزاعات في الشرق الأوسط... وفي المقابل سيبدي العرب موقفا معتدلا في القمة التي تختتم الأحد 23-5-2004 حول الملفات الساخنة مثل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والوضع في العراق".

   وأشار المصري إلى أن "الأمر يتعلق برسم سياسة مستقبلية حتى وإن كانت المنطقة في حالة غليان، فالرسالة هي أن العنف لا يولد إلا العنف وأن الوقت حان لاتخاذ موقف معتدل". موضحا أنه في هذا السياق "يريد العرب توجيه رسالة إلى العالم تؤكد تمسكهم بالسلام والحوار".

وأكد مسئول عربي آخر لوكالة الأنباء الفرنسية أن القمة ستتبنى وثيقة أعدها وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعاتهم التحضيرية بالقاهرة يوم 11 مايو 2004 يعبر فيها القادة العرب ولأول مرة عن إدانتهم الجماعية للعمليات التي تستهدف مدنيين فلسطينيين وإسرائيليين.

واطلعت وكالة الأنباء الفرنسية على مشروع قرار حول القضية الفلسطينية ينص على "إدانة العمليات العسكرية ضد المدنيين الفلسطينيين واستهداف القادة الفلسطينيين وإدانة العمليات الأخرى ضد المدنيين دون تمييز"، في إشارة إلى المدنيين الإسرائيليين.

وقال موفدون عرب إن الوفد الفلسطيني سيقترح أن يتضمن القرار "إدانة حازمة للعملية الإسرائيلية في رفح" التي أسفرت عن استشهاد نحو 55 فلسطينيا منذ الثلاثاء 18-5-2004.

 وينص مشروع القرار حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي على "إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة متصلة ومستقلة".

وفيما يخص مشروع القرار المتعلق بالإصلاحات، يعرب المجتمعون عن "التمسك بقيم التسامح والاعتدال والحرص على ترسيخ ثقافة الحوار بين الأديان والثقافات ونبذ روح الكراهية بكل أشكالها".  كما يلتزمون بمواصلة الجهود في "مكافحة الإرهاب وتفكيك شبكاته" مع "التمييز بين الإرهاب والحق المشروع للشعوب في مقاومة الاحتلال".

العراق

   وحول العراق، يدعو مشروع قرار الجامعة العربية إلى مباشرة اتصالات لتسهيل انتقال السلطة إلى العراقيين بحلول 30 يونيو 2004 "بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشعب العراقي".

وأوضح مسئولون عرب أن مشروع القرار يطالب بانسحاب قوات الاحتلال وإنهاء الاحتلال، ولكن "مع أخذ الوضع في العراق في الاعتبار(بحسب الظروف)"، وذلك وفقا لما طالب به مجلس الحكم الانتقالي العراقي الذي لا يرغب في انسحاب أمريكي قبل استقرار الوضع.

كما يدين مشروع القرار أعمال التعذيب التي تعرض لها معتقلون عراقيون في سجن أبو غريب ويطالب بمعاقبة الفاعلين.

    ومن المقرر كذلك أن يقر القادة العرب نصا بعنوان "وثيقة العهد" تتعلق بالعمل العربي المشترك والإصلاحات السياسية وإعادة هيكلة الجامعة العربية، بحسب أقوال المسئولين العرب.

مهمة دقيقة

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية إن تونس تواجه مرحلة حساسة في ترتيب العلاقات العربية خلال القمة؛ حيث يتعين عليها القيام بمهمة دقيقة عبر إعادة تنظيم القمة، وذلك للتقليل من مخاطر خروج الخلافات حول برنامج الإصلاحات في العالم العربي إلى العلن.

ونقلت عن دبلوماسي غربي في تونس: "إن إعادة تنظيم القمة تشكل مجازفة بالنسبة للسلطات التونسية التي تعرضت لانتقادات في بعض العواصم العربية بعد تأجيل القمة"، حيث أرجأت (تونس) القمة الدورية الرابعة التي كان من المقرر عقدها يومي 29 و30 إبريل 2004 بقرارها المفاجئ الذي أعلن عنه يوم 27-3-2004.

ويضيف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن "هذه المهمة باتت أكثر صعوبة لا سيما وأن تنظيم القمة كان أمرا لا بد منه نظرا للوضع المتردي في العراق والتطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية، والحاجة إلى توافق عربي حول الإصلاحات" قبل قمة مجموعة الثماني في يونيو2004 بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكندا واليابان وإيطاليا وروسيا.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن الغياب المعلن والمحتمل لعدد من القادة من شأنه أن يعقد مهمة تونس التي تأمل في التوصل إلى التزام عربي حازم لصالح الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى إعادة هيكلة سريعة لآليات العمل العربي المشترك.

وكانت التوقعات لانخفاض مستوى التمثيل جعلت الرئيس المصري حسني مبارك يحذر يوم 19-5-2004 من أن انخفاض مستوى التمثيل سيؤدي إلى تحويل القمة إلى "كلام فارغ"، مؤكدا أنه "سبق أن اجتمع وزراء الخارجية، ومن المفترض أن يرتفع التمثيل ولا يقل".

وكان كل من رئيس اليمن علي عبد الله صالح، وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس السوداني عمر البشير، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة اعتذروا عن عدم حضور القمة في تونس.

تدابير أمنية استثنائية

وفي طور استعدادها لاستقبال القمة اتخذت السلطات التونسية إجراءات أمنية استثنائية في العاصمة تونس التي جرى تزيينها وتجميلها لتبدو في أحلى زينتها لاستقبال ملوك ورؤساء وممثلي الأعضاء الـ 22 في الجامعة العربية.

وأقيمت حول قصر المؤتمرات المخصص لاجتماعات القادة العرب سواتر ترابية وحواجز معدنية. فيما فرضت قيود على حركة السير في الشوارع، ووضعت تعليمات بشأن توقف السيارات بداية من يوم 20 وحتى يوم 23- 5-2004. ويلاحظ على هذه الشوارع رؤية عناصر الفرق الخاصة إضافة إلى رجال الشرطة الذين يرتدون الزي المدني والمنتشرين في الفنادق والأماكن العامة.

كما تم وضع حواجز أمنية على الطرق المؤدية إلى ضاحية قمرت التي تبعد 20 كم شمالا. ففي هده الضاحية الواقعة على شاطئ البحر توجد قصور وفيلات مخصصة لاستضافة القادة والمسئولين العرب.

وفي الوقت نفسه يسير العمل على قدم وساق لتجميل وتزيين العاصمة التونسية وضواحيها وخصوصا مطار تونس قرطاج الدولي الواقع بين العاصمة وضاحية قمرت؛ حيث ارتفعت أعلام الدول العربية واللافتات التي ترحب بضيوف تونس.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع