|

|
مدرسة أمريكية تتراجع عن حظر الحجاب
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة-إسلام أون لاين.نت/21-5-2004
|
|

|
|
ألكسندر أكوستا
|
تراجعت
مدرسة حكومية بمقاطعة ماسكوجي بولاية
أوكلاهوما الأمريكية عن حظر ارتداء
الحجاب، وقررت تغيير الزي الرسمي
الخاص بطلابها من أجل السماح لتلميذة
مسلمة عمرها العمر12 عاما بارتداء
الحجاب، بعد التوصل إلى تسوية قضائية
بشأن الزي.
ونقلت
شبكة "سي إن إن" الإخبارية
الأمريكية عن ألكسندر أكوستا مساعد
المحامي العام للحقوق المدنية بولاية
أوكلاهوما أن "التسوية التي تم
التوصل إليها الخميس 20-5-2004 تعيد
التأكيد على المبدأ القائل بأنه لا يحق
للمدارس العامة (الحكومية) إجبار
الطلاب على ترك عقائدهم الدينية عند
أبواب المدرسة".
واتهمت
وزارة العدل مقاطعة ماسكوجي الأمريكية
بالتمييز الديني. وقال مساعد المحامي
العام: "مثل هذا التعصب هو خُلق غير
أمريكي جدير بالازدراء". ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن أكوستا
قوله إن: "ذلك سبب قلقا كبيرا في وقت
لا يمكن فيه التسامح مع حوادث التمييز
والكراهية ضد مسلمي أمريكا.. فالخوف لا
يبرر انتهاك الحريات الدينية لشخص ما".
وبموجب
التسوية التي تم التوصل إليها بين
الطرفين، تلتزم المقاطعة بتنفيذ
برنامج تدريبي لكل المدرسين
والإداريين فيما يتعلق بتعديل نظام
اللباس، وكذلك إبلاغ الطلاب وعائلاتهم
بالسياسة الجديدة، إضافة إلى تأكيدها
على الالتزام بتطبيق تلك التعديلات.
وقال
أكوستا إن مسئولي المدرسة كانوا
اعترضوا لأول مرة على ارتداء الفتاة
للحجاب في 11-9-2003 بعد عامين بالضبط على
هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وذلك
رغم أن الفتاة ارتدت الحجاب قبل اعتراض
المدرسة بعدة أسابيع. وادعى المسئولون
وقتها لوالديها أن الحجاب أصاب
زملاءها بـ"الذعر".
|

|
|
التلميذة المسلمة
ناشالا
|
ورفعت
حكومة الولاية في مارس 2004 دعوى قضائية
نيابة عن ناشالا هيرن التلميذة
بالمرحلة السادسة بمدرسة "أكاديمية
بنجامين فرانكلين للعلوم" بمقاطعة
ماسكوجي.
وكانت
المدرسة العامة قد أوقفت ناشالا عن
الدراسة مرتين في العام 2003 بدعوى أنها
انتهكت نظام اللباس الذي يحظر ارتداء
القبعات وغيرها من أغطية الرأس. بينما
قالت الفتاة ووالداها إنها ترتدي
الحجاب باعتباره فريضة إسلامية.
وتلقت
وزارة العدل الأمريكية شكاوى تمييز
وتعرض لجرائم كراهية عديدة من مسلمين
وعرب أمريكيين خاصة في أعقاب هجمات
الحادي عشر من سبتمبر.
وكان
تقرير أصدره مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية (كير)-وهو كبرى المنظمات
الإسلامية الأمريكية- أوائل مايو
الجاري كشف عن زيادة غير مسبوقة في
نسبة العنف ضد المسلمين في عام 2003 بنحو
70 بالمائة عنه في عام 2002.
|