English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قمة تونس مع الحكم الرشيد ومكافحة الإرهاب

تونس - دمشق - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2004 

وزيرا الخارجية- المصري (يسارا) والليبي أثناء اجتماعات وزراء الخارجية العرب

قال مصدر عربي مسئول رفيع المستوى: إن القادة العرب سيتبنون في قمتهم -المقرر أن تبدأ السبت 22-5-2004 في تونس- وثيقة إعلان مبادئ تحمل عنوان "التطور والتحديث"، تتحدث عن الإصلاحات وتشدد على ضرورة اعتماد "الحكم الرشيد" ومكافحة "الإرهاب".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المسؤول العربي قوله: إن هذه الوثيقة التي تحمل عنوان "التطور والتحديث"، وتقع في 5 صفحات، تشير إلى ضرورة اعتماد مبادئ "الحكم الرشيد والشفافية وتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار والحريات السياسية".

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته أن الوثيقة تتحدث عن "مكافحة الإرهاب والخطوات التي يجب أن تتخذها الدول العربية لمحاربة هذه الظاهرة، وخصوصا تفكيك الشبكات الإرهابية وسبل وضع حد للحقد".

والوثيقة عبارة عن توليفة لجملة أفكار قدمتها مصر والأردن وقطر وتونس، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية التي قالت: إنها حازت على إجماع في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية بالقاهرة من 8 إلى 11 مايو 2004 بعد إدخال بعض التعديلات عليها.

وقال مسؤول عربي آخر لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الوثيقة الجديدة تشدد على "مركزية وأولوية تسوية النزاع العربي الإسرائيلي من أجل إتاحة الفرصة أمام تعزيز الإصلاحات السياسية".

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "تجاهل النزاع العربي الإسرائيلي وإطلاق إصلاحات كما لو أن هذا النزاع غير موجود، أمر غير واقعي. كما أنه ليس من الواقعي أيضًا تجاهل الحاجة إلى الإصلاح بسبب ذلك النزاع. الأمران يجب أن يتقدما بشكل متواز".

5 محاور

تتضمن الوثيقة أيضًا 5 محاور، هي: الحريات العامة وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة ومشاركتها الفاعلة، وضمان استقلال القضاء، وتحديث النظم الاقتصادية، وتطوير التعليم".

وأشار المسؤول إلى أنه "عبر تبني هذه الوثيقة، تلتزم الدول العربية بشكل جماعي وللمرة الأولى، بإعلان مبادئ حول الإصلاحات، وهو ما يشكل معيارًا يحدد بوضوح المحاور التي يتوجب إصلاحها"، لكنه شدد على أن الوثيقة تحترم خصوصيات كل دولة وضرورة تطبيق الإصلاحات "وفق الوتيرة الخاصة بكل دولة".

وبحسب أعضاء في وفود مشاركة، فإن غالبية الدول العربية، وخصوصًا الأقل نفوذًا، استقبلت بشكل إيجابي وثيقة الإصلاحات؛ إذ إنها تشكل بالنسبة لها وسيلة للالتفاف حول المشروع الأمريكي للإصلاحات في الشرق الأوسط.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد صرح الإثنين 17-5-2004 بأنه تم التوصل إلى إعداد "ورقة للإصلاح" ستعرض على القمة العربية المقبلة. وشدّد موسى على أن كل الدول العربية متفقة على ضرورة الإصلاح، إلا أن الاختلافات هي في "التفاصيل وربما في التوقيت".

قبل "الثماني"

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مفوض الجامعة العربية للمجتمع المدني طاهر المصري قوله: "المهم أن وثيقة الإصلاح سيتم تبنيها في القمة قبل انعقاد قمة الدول الصناعية (الثماني)" في سي أيلاند (بولاية جورجيا، جنوب شرق الولايات المتحدة) في الفترة من 8 - 10 يونيو 2004، ويضم جدول أعمالها مشروع أمريكي لدعم الإصلاحات وتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط يعرف باسم "مبادرة الشرق الأوسط الكبير".

وأضاف المصري، رئيس الوزراء الأردني السابق، أن "الوثيقة التي ستعرض على قمة الدول الصناعية الثماني شهدت الكثير من التعديلات، وأدخل عليها الكثير من الأفكار التي قدمها العرب والأوربيون اعتراضًا على تفرد واشنطن وتجاهلها لكثير من القضايا".

قرارات مهمة

من ناحية أخرى، أكدت صحيفة "تشرين" الرسمية السورية الخميس 20-5-2004 أن عقد القمة العربية في تونس أمر مُلحّ لاتخاذ قرارات مهمة بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة في منطقة رفح بالقرب من الحدود المصرية، حيث قتل عشرات الفلسطينيين.

واعتبرت "تشرين" في افتتاحيتها أن "مجرد عقد القمة العربية يُعَدّ حدثًا مهمًّا يستوجب لفت الأنظار ويستدعى بناء الآمال لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك طال انتظارها من قبل الجماهير العربية الواسعة على امتداد ساحة الوطن الكبير".

وأضافت الصحيفة أنه "في ضوء تسارع الأحداث بالمنطقة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تذبيح على أيدي القوات الصهيونية الغازية ارتفع سقف المطالب من القمة وانتفت كل الأسباب والمسوغات التي يجرى تقديمها للتريث في مسيرة البناء القومي المتكامل".

وأوضحت أن "شعب فلسطين يذبح في وضح النهار على مرأى من العرب جميعًا والأرض الفلسطينية تهود بالمستوطنات وحكومة الحرب والتطرف الإسرائيلية توسع دائرة عدوانها في الجهات الأربع وتنتهك السيادة الوطنية في جنوب لبنان وتتوعد سوريا وتهدد بإغراق مصر في مياه السد العالي".

كما أشارت إلى "شعب العراق الذي يعاني أشد المعاناة تحت وطأة الاحتلال ولا يتوقف عن الاستنجاد وطلب العون؛ ليتمكن من نيل حريته وبسط سيادته على أرضه والحفاظ على وحدته الوطنية".

وتساءلت الصحيفة السورية: "هل بعد هذا كله يوجد مسوغ أمام العرب ليظلوا على ما هم عليه من فرقة أو عدم اكتراث بما هو حاصل على أرضهم؟!".

وتعقد القمة يومي 22 و23 مايو 2004 بعد تأجيلها في نهاية مارس 2004؛ بسبب خلافات حول الإصلاحات بالعالم العربي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع