English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

السيستاني يطالب الاحتلال ومقاتلي الصدر بمغادرة النجف

النجف (العراق) - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2004

السيستاني

طالب المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني القوات الأمريكية ومقاتلي "جيش المهدي" التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بالانسحاب من مدينتي النجف وكربلاء المقدستين اللتين تشهدان مواجهات مسلحة بين الجانبين منذ إبريل 2004؛ ليخرج بذلك عن حالة الصمت التي التزمها منذ بدء المواجهات.

وقال السيستاني في بيان أصدره مكتبه في النجف جنوب بغداد وتلقت وكالة رويترز للأنباء نسخة منه الثلاثاء 18-5-2004: إن من الجائز المطالبة بانسحاب كل أشكال الوجود العسكري من المدينتين للسماح لقوات الشرطة والعشائر بالقيام بدورها في حفظ النظام والأمن.

وخاضت القوات الأمريكية وأنصار الصدر من أفراد ميليشيا جيش المهدي معارك ضارية في شوارع النجف وكربلاء على مدار الأسبوعين الماضيين، وكثيرًا ما دار القتال بينهما بالقرب من بعض أكثر الأماكن قدسية عند الشيعة.

وكانت قوات الاحتلال الأمريكية قد قصفت يوم 14-5-2004 قبة مرقد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة النجف، وأحدثت فيها أضرارًا بالغة، وذلك أثناء تقدمها باتجاه مسجد وصحن الضريح في محاولة لتطويق عناصر جيش المهدي. وصعد الجيش الأمريكي عملياته ضد أنصار الصدر في إطار عملية عسكرية تستهدف اعتقاله أو قتله واستعادة مدينة النجف من يد أنصاره.

وطالب أنصار الصدر من خلال خطب بالمساجد في شتى أنحاء جنوب العراق التي يسكنها أغلبية شيعية بالتدفق على النجف وكربلاء للدفاع عنهما ضد القوات الأمريكية.

لكن السيستاني قال في البيان: إن هذا من الخطورة الشديدة بمكان، وإن على الشيعة التظاهر في بلداتهم ضد جميع أشكال الوجود العسكري في مدنهم بدلاً من هذا. وقال البيان: إن مكتب آية الله السيستاني يناشد المواطنين في كل المدن والمحافظات عدم التوجه إلى النجف الأشرف؛ بسبب الظروف الخطيرة التي تمر بها المدينة المقدسة.

وأضاف أنه بدلاً من ذلك يجب تنظيم تجمعات في المساجد والأقاليم في أنحاء البلاد للاحتجاج على انتهاك حرمة المدينتين المقدستين.

بعد صمت

ويُعَدّ هذا أكثر البيانات وضوحًا الذي يصدره السيستاني منذ بدء المواجهات المسلحة بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال في العديد من المدن العراقية يوم 4-4-2004، ردًّا على اعتقال الشيخ مصطفى اليعقوبي أبرز أعوان الصدر، بعد أن اتهمته واشنطن بالمسئولية عن مقتل عالم الدين الشيعي "عبد المجيد الخوئي" في إبريل 2003.

وكان السيستاني قد التزم الصمت منذ احتدام المواجهات بين أنصار الصدر والقوات الأمريكية؛ وهو ما دفع أنصار الصدر إلى توجيه انتقادات علنية للسيستاني؛ واتهموه بـ"مشاركة قوات الاحتلال بصمته في ممارساتها الإجرامية" بحق الشعب العراقي.

ونقلت وكالة الأنباء الشيعية "إباء" عن مدير مكتب الصدر الشيخ عبد الهادي الدراجي الإثنين 10-5-2004 قوله: "إن تيار الصدر لا يتفهم أبدًا سبب صمت السيد السيستاني المطبق"، مضيفًا: "هذا الصمت شكل من أشكال مشاركة الاحتلال في الجرم".

لكن دعوة السيستاني لمقاتلي جيش المهدي والقوات الأمريكية بالانسحاب من النجف وكربلاء لم تكن هي الأولى من جانب جهات شيعية في العراق، فسبق أن دعا "صدر الدين القبانجي" ممثل المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه "عبد العزيز الحكيم" في خطبة الجمعة يوم 7-5-2004 بالنجف إلى خروج مقاتلي جيش المهدي من النجف.

كما أصدرت الحوزة العلمية في النجف بيانًا يوم 10-5-2004 دعت فيه أفراد جيش المهدي إلى الخروج من المدن الشيعية مثل النجف وكربلاء والكوفة، وقتال المحتلين خارجها "كي لا يتضرر بقرارهم الخاطئ غيرهم من الأبرياء العزل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع