English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فيلم "فارنهايت" ضد انتخاب بوش

كان - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2004

مايكل مور

أكد المخرج الأمريكي مايكل مور أن فيلمه "فارنهايت 119" الذي عرض في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان "كان" للسينما بفرنسا، سيجعل من "غير المعقول" فوز الرئيس جورج بوش في الانتخابات القادمة التي ستجرى في شهر نوفمبر 2004.

وقال مايكل مور الذي كان يشارك في مناقشة نظمتها مجلة "فراييتي" المتخصصة الإثنين 17-5-2004: إن الفيلم يهدف خصوصًا إلى إقناع الناخبين الأمريكيين بعدم انتخاب بوش الذي يعتبره "أسخف رجل شارك حتى الآن في السباق" (إلى الرئاسة). معتبرًا أن إنهاء حكم بوش يضع حدًّا لسياسة خارجية خلفت اضطرابات هائلة في العالم، على حد تعبيره.

ومنذ تولي الرئيس بوش في يناير 2001، شن حربين الأولى ضد أفغانستان في أكتوبر 2001، والأخرى في مارس 2003، حيث قامت القوات الأمريكية والبريطانية بغزو العراق، واحتلت العاصمة بغداد في 9 إبريل 2003 رغم معارضة معظم دول العالم لذلك.

العلاقة بعائلة بن لادن

و"فارنهايت 119" هو فيلم وثائقي يدور حول تفجيرات 11 سبتمبر 2001، في حين أن 119 هو رقم الطوارئ في الولايات المتحدة. ويتمحور الفيلم حول العلاقات -لا سيما المالية- القائمة بين عائلة الرئيس بوش والمقربين منها من ناحية والعائلات السعودية الكبرى، ومن بينها عائلة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتهم الرئيسي في تنفيذ هجمات سبتمبر من ناحية أخرى.

واتهم مور البيت الأبيض بتدبير الصعوبات التي يواجهها توزيع فيلمه في الولايات المتحدة. وأكد المخرج السينمائي أن أحد المقربين من جورج بوش ضغط على الموزعين في الولايات المتحدة في محاولة لمنع عرض فيلمه "فارنهايت 119" في صالات السينما.

وقال مور: "ثمة محاولة واضحة لتعطيل توزيع الفيلم حتى لا يراه الناس قبل الانتخابات الرئاسية. وأوضح المخرج أن فيلمه يتضمن مشاهد صوّرت في العراق. وأضاف قائلاً: "ستشاهدون أمورًا لم تروها في حياتكم وستعلمون مسائل كنتم تجهلونها تمامًا".

حتى لو خالف القانون

وقال مور: "إنه مستعد لعرض فيلمه على الأمريكيين حتى بطريقة غير قانونية؛ ليدرك جورج بوش أنه قد قضى على مستقبله"، وأعلن أنه يريد أن يعرض الفيلم هذا الصيف. وانتقد الحرب على العراق والممارسات ضد العراقيين قائلاً: "إحدى هذه القيم والمبادئ هي عدم اجتياح بلد لم يقم باجتياحكم.. أشخاص معادون للأمريكيين يحاولون إخفاء التعذيب والتجاوزات في العراق".

وكانت شركة والت ديزني الأمريكية للرسوم المتحركة قد منعت فرعها ميراماكس من بث وتوزيع فيلم "فارينهايت 119" بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر يوم 5-5-2004. لكن أستوديوهات ميراماكس أبرمت مطلع الأسبوع الماضي اتفاقًا مع مجموعة والت ديزني تسمح لها بإيجاد موزع جديد، لكن هذا الأمر لم يتم بعد.

أفلام ضد بوش

ويشهد مهرجان "كان" عرض أفلام أخرى تنتقد إدارة بوش، لكن مخرجي هذه الأفلام لا يتنافسون للفوز بجائزة السعفة الذهبية، ولا يتمتعون بالشعبية التي يتمتع بها المخرج مور في فرنسا الذي استقبل بالتصفيق الحار عندما انضم السبت 15-5-2004 إلى مظاهرة للعاملين المتعاقدين في مجال الفن.

ومن ضمن هذه الأفلام، الفيلم الوثائقي "إنكفورد: ذي وور أون إيراك" والذي سيعرض خارج إطار المسابقة بحضور السفير السابق والمنتقد الكبير للرئيس بوش، جوزف ويلسون وكذلك فيلم "بوشز برين" (دماغ بوش).

مناهض للسياسة الأمريكية

واشتهر مايكل مور بمناهضة السياسات الأمريكية والحرب على العراق، وكان قد انتقد -عند استلام جائزة أوسكار لأحسن مخرج عن فيلمه الوثائقي "لعبة البولينج من أجل كولمبين" في مارس 2003 أثناء الغزو الأمريكي للعراق- "ثقافة العنف والأسلحة" التي تغذيها الإدارة الأمريكية في نفوس الطلاب الأمريكيين بالمدارس والجامعات.

وتلقى مور في أعقاب هذه الانتقادات رسائل تهديد عبر بريده الإلكتروني بالقتل وبمقاطعة أفلامه وكتاباته، خاصة بعد تربع كتابه "رجال بيض أغبياء" -الذي صدر في أواخر 2001- على قائمة أكثر الكتب الأمريكية بيعًا.

ويتهم مور في الكتاب -الذي تمت كتابته قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 ونشر بعدها- الرئيس بوش بالغباء والجهل وعدم إلمامه بالسياسة وصناعة القرار.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع