بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تروج لحقوق الإنسان رغم "أبو غريب"!

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2004

من صور التعذيب في سجن أبو غريب

تعهدت الولايات المتحدة في تقريرها السنوي الخاص بـ"دعم حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم" بالعمل على تحسين هذا الملف في شتى أنحاء العالم. فيما اعتبر عدد من الأساتذة الأمريكيين هذا التقرير نوعا من "النفاق" بعد فضائح الانتهاكات التي ارتكبها جنود الاحتلال الأمريكي ضد المعتقلين العراقيين بسجن "أبو غريب" وسجون عراقية أخرى.

وشددت الخارجية الأمريكية في تقريرها الصادر الإثنين 17-5-2004 في 270 صفحة على العمل الذي أنجزته واشنطن في مجال حقوق الإنسان في العراق خلال عامي 2003 و2004! وتعمدت الخارجية تأخير نشر التقرير 12 يوما خشية تفسيره بشكل خاطئ بعد فضيحة أبو غريب.

وقال نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج في تصريحات للصحفيين: "لقد رأينا مؤسساتنا تتزعزع في الأسابيع الأخيرة بعد الكشف عن انتهاكات لحقوق الإنسان مثيرة للصدمة من قبل أمريكيين.. لا يكفي معاقبة أولئك الذين لم يحترموا مبادئنا"، في إشارة إلى انتهاكات سجن أبو غريب. وأضاف "نؤكد على ضرورة ترك تراث إيجابي من شأنه أن يسمو بحقوق الإنسان والديمقراطية في العالم".

ولم يشر التقرير إلى عمليات التعذيب المنظمة التي ارتُكبت ضد العراقيين، لكنه تحدث عن البرامج التي أعدتها الولايات المتحدة ومنظمات مولتها واشنطن في العراق لضمان احترام حقوق الإنسان في هذا البلد، مذكرة في هذا الشأن بإنشاء وزارة لحقوق الإنسان بالعراق، وتدريب عاملين في ميادين القضاء والشرطة وقوات الأمن.

وجاء في التقرير الذي يصدر بطلب من الكونجرس الأمريكي أن "الولايات المتحدة تدافع عن حقوق الإنسان، وتمول مشروعات المعونة، وتدعم نشطاء حقوق الإنسان المحليين في أكثر من 100 دولة من الدول ذات السجلات الأسوأ في مجال حقوق الإنسان".

وقال مسئول بالخارجية الأمريكية -لم يذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية: إن العالم ينظر إلى الولايات المتحدة في أعقاب الفضيحة على أنها "غير مثالية"، ولكنها ما زالت قوة من قوى حقوق الإنسان، على حد قوله.

تراجع مصداقية أمريكا

وانتقد عدد من الأساتذة الأمريكيين تقرير الخارجية بخصوص حقوق الإنسان، معتبرين أن عمليات الإذلال والترويع التي ارتُكبت من قبل الجنود الأمريكيين ضد المعتقلين العراقيين بصورة منتظمة في سجن أبو غريب تقلل من المصداقية الأمريكية في الترويج لهذا الملف.

وقال ستيفن زيونز، الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة سان فرانسيسكو: "أي سلطة أخلاقية كانت لدى الولايات المتحدة تعرضت للخطر إلى درجة غير مسبوقة".

وأضاف زيونز في تصريحات لوكالة رويترز أن "فضيحة السجن (أبو غريب) تضعف من مصداقية الولايات المتحدة التي تشوبها بالفعل تحالفاتها العديدة مع الدول ذات السجلات السيئة في مجال حقوق الإنسان".

من جانبه قال فيليس بنيس، من معهد الدراسات السياسية (وهو مركز بحثي أمريكي): "من الواضح أن النفاق غير العادي في التقرير يهدف إلى تقويض السخط المحلي والدولي بسبب الانتهاكات".

على الصعيد نفسه أدان الاتحاد الأوربي الإثنين 17-5-2004 الانتهاكات الأمريكية بسجن أبو غريب، واعتبرها انتهاكات للقانون الدولي، وقالت ألمانيا: إن الولايات المتحدة "فقدت قيادتها الأخلاقية".

محاولة للتهدئة

من جهته قال لورن كرانر مساعد وزير الخارجية الأمريكي: "إن الجهود التي بذلتها واشنطن والتحقيق والملاحقة القضائية (ضد الجنود المتورطين في أبو غريب) ساعدت في تهدئة بعض الغضب".

وأضاف أن "الناس في الدول غير الديمقراطية -مثل الصين- لاحظوا أن واشنطن تناولت الفضيحة باعتذار من الرئيس (جورج بوش) والإصرار على تحميل مرتكبي الانتهاكات مسؤوليتهم". وتابع كرانر قائلا: "لن نستسلم بشأن الترويج للديمقراطية وحقوق الإنسان".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع