بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

القرضاوي يدعو العلماء لتقويم الجماعات المتطرفة

الدوحة - محمد زيدان - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2004

الشيخ القرضاوي

دعا الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي العلماء المسلمين إلى الحوار مع الجماعات الإسلامية المتطرفة من أجل تقويم أفكارها التي تدعو للعنف، مشددا في الوقت نفسه على أن العنف في الحضارة الغربية أشد منه عند المسلمين، وأن المسلمين هم ضحايا العنف في العالم كله، كما أكد على أن العمليات الاستشهادية بفلسطين من "أعظم أنواع الجهاد".

وقال القرضاوي: "إن آفة الجماعات الإسلامية المتطرفة في رؤوسهم وليست في قلوبهم"، مضيفًا "أن هناك خللاً في فقه هذه الجماعات"، ودعا إلى فتح حوار مع أعضاء تلك الجماعات "عن طريق العلماء الثقاة" وليس عن طريق من أسماهم بـ"علماء السلطة وعملاء الشرطة".

جاء ذلك في كلمته الإثنين 17-5-2004 أمام مؤتمر نظمه مركز الخليج للدراسات بجامعة قطر تحت عنوان "ظاهرة العنف من مواجهة الآثار إلى معالجة الأسباب" يستمر يومين بمشاركة العديد من علماء الدين العرب وعمداء كليات الشريعة والقانون والعلوم الإنسانية بمنطقة الخليج. 

ويناقش المؤتمر عدة محاور، في مقدمتها مفهوم العنف والمحور الاجتماعي للعنف. إضافة إلى محاوره السياسية والقانونية والثقافية، وكذلك البعد الدولي للتشريعات، إضافة إلى العنف ضد المرأة.

العنف

وحاول القرضاوي أن يقدم تعريفًا محددًا للعنف بقوله: "العنف في المفهوم الشائع هو: استخدام القوة المادية أو العسكرية لقهر الخصوم بلا ضابط من شرع أو خلق أو قانون، وبلا مبالاة بما يحدث من جرائها من أضرار. وقد يحدث هذا العنف من الأفراد، أو من الجماعات، أو من الحكومات. ولكنا نلاحظ عند التطبيق أن بعض الجماعات تُتهم بالعنف، وهي منه براء".

وأضاف أن العنف في رأيه هو "استخدام الشدة والغلظة في غير موضعها، أو في غير أوانها، أو بأكثر مما يلزم، أو بغير حاجة إليها، أو بدون ضوابط استعمالها". وأوضح أنه يقصد بعبارة "في غير موضعها" استخدام القوة؛ "حيث يمكن أن تستخدم الحجة أو الإقناع بالكلمة والدعوة بالتي هي أحسن، وهي حين تستخدم القوة لا تبالي من تقتل من الناس، ولا تسأل نفسها: أيجوز قتلهم أم لا؟ وهي تعطي نفسها سلطة المفتي والقاضي والشرطي"، معتبرًا أن "هذا هو العنف الذي نجرمه".

ورأى القرضاوي أن العنف في الحضارة الغربية أشد منه عند المسلمين، وأن المسلمين هم ضحايا العنف في العالم كله، مدللاً على ذلك بأن أصول الحضارة الغربية التي تدعي أنها حضارة مسيحية، تستند على العنف والإرهاب "بغير حق"، ونقل عن أحد الكتاب الأوربيين قوله: "لم يصدق المسيح عليه السلام في نبوءة من نبوءاته، مثلما صدق في قوله: ما جئت لألقي على الأرض سلامًا بل سيفًا".

فرق بين العنف والإرهاب

وأشار القرضاوي إلى أن الكثير من الباحثين يقعون في خطأ اعتبار العنف والإرهاب شيئًا واحدًا، موضحًا أن هناك فرقًا بين العنف والإرهاب، وأنه" ليس كل إرهاب عنفًا، وليس كل عنف إرهابًا".

وعرف القرضاوي الإرهاب بأنه استخدام "العنف ضد من ليس بينك وبينه قضية، وإنما كوسيلة لإرهاب الآخرين وتخويفهم وإيذائهم بوجه من الوجوه، وإجبارهم على أن يخضعوا لمطالبك، وإن كانت عادلة في رأيك".

ولم يفت القرضاوي أن يفرق بين العنف الممنوع والجهاد المشروع، وأعرب عن تأييده "للعمليات الاستشهادية في فلسطين"، ووصفها بأنها "أعظم أنواع الجهاد". وفنّد القرضاوي مزاعم من يحرم العمليات الاستشهادية في فلسطين بزعم أنها تسفر عن قتل مدنيين إسرائيليين، معتبرًا أن المجتمع الإسرائيلي "مجتمع عسكري لحمًا ودمًا".

زاوية سياسية للعنف

من جهتها دعت مديرة جامعة قطر الدكتورة "شيخة المسند" لدى افتتاح المؤتمر إلى "تحديد مفهوم العنف وإيجاد أسبابه ومنبته ثم دراسة سبل معالجته". ونبهت إلى ضرورة عدم "اختزال ظاهرة العنف والنظر إليها من زاوية سياسية فقط"، موضحة أن العنف أصبح موجة عالمية ولم يَعُد خاصًّا بمكان دون آخر.

في كلمته تناول الدكتور لؤي بحري رئيس وحدة الدراسات السياسية في مركز الخليج للدراسات، السياق التاريخي للعنف، وركز على عنف الجماعات والدول. وقال: "إن أول طائفة قامت بالعنف الديني هم اليهود في الألفية الأولى عندما قاموا بذبح الرومان وغيرهم لإكراههم على الدخول في اليهودية، وكذلك في القرن السابع الميلادي على يد طوائف الهنود الذين كانوا يخطفون الناس من الشوارع لذبحهم وتقديمهم كقرابين، وطائفة الحشاشين في القرن الحادي عشر"، منتهيًا بذلك إلى العنف في التاريخ المعاصر. وحاول الدكتور بحري أن ينتقي تعريفًا من تعريفات العنف والإرهاب، غير أنه لم يبدِ اقتناعه بأي من التعريفات.

انتقاد الحركات الإسلامية

أما الدكتور خليل علي حيدر فاكتفى في كلمته بنقد الحركات الإسلامية بداية بالإخوان المسلمين ومرورًا بالسلفية والجماعة الإسلامية، منتهيًا بالتبليغ وغيره، مبينًا أنها حركات عاجزة عن تقديم مشروع حضاري تنموي لو تقلدت زمام أمور البلاد التي تحاول التغيير فيها.

ولم يخرج المشاركون بعد نهاية اليوم الأول من المؤتمر إلى تعريف متفق عليه قدر الإمكان للعنف والإرهاب.

ويلاحظ أن الإعداد للمؤتمر كان دون المستوى من الناحية الإعلامية، حيث لم يكن هناك حضور قوي لوكالات الأنباء، ولا للمحطات الفضائية، كما أن عدد الحضور كان محدودًا، مع استثناء المدعوين من المشاركين، ومن أساتذة جامعة قطر.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع