|

|
ملك البحرين يغيب عن قمة تونس
|
|
المنامة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2004
|
 |
|
الشيخ حمد بن عيسى ملك البحرين |
أعلنت
مصادر رسمية بحرينية أن عاهل البحرين
الملك حمد بن عيسى آل خليفة لن يحضر
اجتماعات القمة العربية، فيما ذكرت
مصادر سعودية مطلعة أن ولي العهد
الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيغيب
عن القمة المقررة يومي 22 و23-5-2004 في
تونس، ليرتفع عدد القادة العرب
الغائبين عن القمة إلى ثلاثة، بعد أن
أعلن اليمن عدم مشاركة الرئيس علي عبد
الله صالح.
ونقلت
وكالة أنباء البحرين عن الديوان
الملكي الإثنين 17-5-2004 أن رئيس الوزراء
البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل
خليفة سيترأس وفد المملكة إلى القمة
العربية وذلك بتكليف من الملك حمد بن
عيسى آل خليفة الذي ترأست بلاده القمة
العربية الماضية عام 2003 في شرم الشيخ.
وذكرت
صحيفة "الحياة" الإثنين نقلا عن
مصادر سعودية مطلعة أن ولي العهد
الأمير عبد الله بن عبد العزيز سيغيب
عن القمة العربية. وأوضحت المصادر
السعودية أن غياب الأمير عبد الله مرده
"ارتباطات داخلية تمنعه من الحضور"
إلى القمة التي سيمثل السعودية فيها
وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل،
لكنها لم تذكر ماهية الارتباطات
الداخلية التي تمنع ولي العهد السعودي
من حضور القمة. ولم يتسن التأكد من صحة
تقرير الصحيفة من مصادر رسمية سعودية.
 |
|
الأمير عبد الله بن عبد العزيز |
ويأتي
الإعلان عن عدم مشاركة ملك البحرين
واحتمال غياب ولي العهد السعودي بعد
ساعات قليلة من إعلان وزير الخارجية
اليمني عبد القادر القربي لوكالة
الأنباء الفرنسية الأحد 16-5-2004 أن
الرئيس علي عبد الله صالح سيغيب عن
القمة العربية، بسبب ما وصفه
بارتباطاته باحتفالات العيد الوطني
اليمني، مضيفا أنه "من المرجح" أن
تتمثل اليمن بوزير خارجيتها.
بوتفليقة
يشارك
ولم
تعلن حتى الآن إلا الجزائر أنها ستمثل
في القمة العربية بالرئيس عبد العزيز
بوتفليقة. وقالت وزارة الخارجية
الجزائرية في بيان لها الإثنين: إن
الرئيس بوتفليقة سيشارك في القمة
العربية.
وأوضحت
الوزارة أن جدول أعمال هذه القمة يتضمن
"نقاطا مهمة لا سيما الإصلاح
السياسي في العالم العربي"، مضيفة
أنه "من المتوقع أن يتبنى القادة
العرب بيانا يعربون فيه عن عزمهم على
مواصلة الإصلاحات من خلال المزيد من
الانفتاح السياسي وتكريس النظام
الديمقراطي وضمان حقوق الإنسان ومكانة
المرأة ودور المجتمع المدني".
وأشارت
الخارجية الجزائرية إلى أن القمة
ستبحث أيضا في "تطوير جامعة الدول
العربية ونشاطها في مجال تعزيز
التشاور السياسي العربي واستكمال
الظروف للاندماج الاقتصادي".
وكان
الأمين العام لجامعة الدول العربية
عمرو موسى قد أكد في تصريحات صحفية في
وقت سابق الإثنين أن القادة العرب
سيناقشون وثيقة حول إصلاح العالم
العربي خلال قمتهم، معتبرا أن "قطار
الإصلاح بدأ". وقال موسى: إن "ورقة
الإصلاح" التي ستعرض على القمة
أعدت، موضحا أن "أهم البنود فيها
الشفافية والإصلاح السياسي واستقلال
القضاء وحقوق المرأة".
وكان
مقررا أن تعقد قمة تونس في مارس 2004
لكنها أرجئت "لتباين في مواقف الدول
العربية المشاركة".
من
جهة أخرى أكدت وكالة الأنباء
الجزائرية أن القمة العربية التالية
ستعقد في العاصمة الجزائرية في مارس 2005،
وذلك طبقا لما قرره وزراء الخارجية
العرب خلال اجتماع تمهيدي لقمة تونس
عقدوه في القاهرة بين 8 و10-5-2004.
|