English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

ماذا في الزواج من مغتصبات عراقيات؟

أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2004

عراقية وراء سجن أبو غريب

"أقولها بكل صدق: إنني أبغي الزواج من أي من أخواتنا الأسيرات في العراق ممن واجهن العذاب أو حتى الاغتصاب هناك.. أطلقوها من فضلكم دعوة صريحة إلى أهلنا في العراق، كل من يعرف أحدًا هناك، أخبروا أهل وآباء الأسيرات المظلومات أني يشرفني أن أتخذ إحداهن زوجة إن قبلت".

جاء هذا على لسان "شهيد عربي" -أحد المشاركين بساحة الحوار بموقع "إسلام أون لاين.نت"- في مداخلة بعنوان: "أريد الزواج من عراقية؟"، فاتحًا المجال له ولغيره للزواج من عراقيات أسيرات.

وكانت مصادر صحفية أمريكية وبريطانية قد ذكرت يوم 12-5-2004 عن حالات عدة لنساء عراقيات تعرضن للاغتصاب والاعتداءات والإساءات الجنسية على يد جنود أمريكيين، مشيرة إلى وجود الكثير من الحالات التي لم يكشف عنها ضحاياها خشية الفضيحة.

اختبار الجدية

قابل بعض المشاركين في ساحة الحوار دعوة "شهيد عربي" الذي قال: إنه مغترب يعيش في الولايات المتحدة بتشكيك، فتساءل مشارك أطلق على نفسه اسم "فعلا مأساة" قائلا: "هل هي لحظة غضب عابرة أم أنت مستعد فعلا للمضي قدمًا إلى النهاية؟ هل تتصور أن فتاة مغتصبة ستعلن عن نفسها أمام أهلها وتلبي نداءك؟!".

وهناك من حاول اختبار جديته، فقال "مسلم مان": "هل أنت جاد فيما طلبته؟.. إذا كنت جادًّا فسأوافيك خلال 48 ساعة بعنوان إحداهن ممن أفرج عنهن". وفسّر "مسلم مان" سؤاله قائلا: "لقد أردت أن أضع (شهيد عربي) في اختبار صغير أمام نفسه لا يقيمه فيه إلا نفسه أيضًا بأن أشعره أن الأمر جدي، وعندها فمن المفترض أنه يفكر في الأمر من هذا المنطلق.. وأنا لا اتصال لي بأهل العراق وليس في مقدوري أن أوفر له ما طلب.. وإنما قصدت فقط أن أضعه أمام نفسه".

وأكد "شهيد. عربي" جديته من خلال "سرعة إرسال بريده الإلكتروني، وشدد على أن الأمر بالنسبة له جاد جدًّا جدًّا".

مهر العروسة

وقوبل العرض عند آخرين بالجدية؛ وهو ما دعا "د.سالم" للقول: "مهر العروس العراقية ستكون رأس أمريكي.. فهل تستطيع؟"، وحذره من أن يكون عرضه ذلك لمجرد الشفقة. ورد شهيد.عربي قائلا: "رأس الأمريكي أقل ما يقدم، ولم يكن غرضي يومًا شفقة، بل هو محاولة بسيطة لتبرئة مسلمة".

وفي إشارة إلى أن الحرية هي المغتصبة في العراق وهي التي تبحث عمن يدفع مهرها وفداءها، قال "محارب للحرية": "عندي لك أخت، مهرها 30 دقيقة على الإنترنت كل يوم تنشر قضية العراق الإنسانية على العالم.. من خلال مجموعات ورسائل بالإنجليزية موجهة لطبقات المثقفين حول العالم.. خاصة الدول ذات التأثير.. عندك استعداد وبشكل مستمر إلى أن يخرج الاحتلال؟ نصف ساعة؟ كل يوم يا أخي؟ الأخت الحلوة اسمها حرية وشكلها حورية، نصف ساعة يوميًّا.. فهل معك هذا المهر يا زين الرجال؟".

واعترض الفلوجي -مستمدًّا اسمه من اسم الفلوجة (المدينة العراقية التي أبلت بلاء حسنًا في المقاومة)- قائلاً: "الموضوع ليس سوق حراج أو مزادا علنيا ومزايدات".

الاغتصاب إصابة حرب

أما فتحي أبو حطب فقال: "أعتبر حادث الاغتصاب كإصابة حرب؟ أنا لا أجد فرقًا بين رجل فقد ذراعه وامرأة فقدت عذريتها".

ورفضت أيضًا "سدرة" إحدى المشاركات شكلا ومضمونًا فكرة طلب الزواج التي يعرضها شهيد.عربي وقراءتها لردود البعض قائلة: "كان عليكم أن تصونوا الماجدات كي لا يتعرضن لمثل هذا".

وتستطرد "سدرة": "أيتها الماجدة يا تاج رءوسنا، اخرجي وقولي للذكور: آسفة أرفض هذا الزواج!". فيما تضيف مريمة: "المسألة ليس حلها في الزواج يا أخ شهيد مشكورًا، المسألة مسألة كرامة.. وكيف ستأتي بتأشيرة لها لأمريكا؟ وخصوصًا أنت في أمريكا؟ أتحدى أخي أن تعيش مغتصبة في بلد مغتصبها".

تساؤلات بلا إجابة

طرح عرض شهيد عددًا من التساؤلات، منها ما طرحته رسامة قائلة: "لم يفزعني خبر اغتصابهن بقدر ما أفزعني خبر جهل الأهل وقتلهن، ما هذه الجاهلية والقسوة الرهيبة؟ من سيمحو عار إهدار دم المظلومات بأيدي آبائهن؟".

ومريمة من جانبها تضيف للتساؤلات: "كيف تشهر العشيرة سيفها أو مسدسها في وجه فلذة الكبد، ولا تأخذها الحمية لمحاصرة السجن، ولو كلّف الأمر الخروج مئات وآلافًا معرضين صدورهم لرصاص الحراس.. فليموتوا جميعًا عن ذود أعراضهم بدل تفريغ جاهليتهم على النساء الحرائر".

ويضيف "مسلم لحظات ميلاد أمة": "لا أدري ماذا يفعل 25 مليون عراقي في العراق؟ إن كانوا رجالاً فها هو رامسفيلد (وزير الدفاع الأمريكي) في (سجن) أبو غريب، إن كان لديهم ذرة كرامة فليخرجوا بالملايين ويحاصروا أبو غريب ويحرقوه بمن فيه".

قناعة تتغير وحلول عملية

"بنقاشي هنا توصلت إلى قناعة استحالة هذه الخطوة من طرفي" بهذا يختم "شهيد. عربي" ما خرج به من مشاركات الإخوة، وقد برره قائلا: "إنه بسبب موطن إقامتي الحالي أساسًا اقتنعت أكثر أن الأصح أن نتكاتف جميعًا لنصرة إخواننا الأسرى في العراق وفلسطين وكل مكان وبصفة أساسية بالاتصال بالأسرى المحررين، وتشجيعهم على الاجتماع على قلب رجل واحد، وتوكيل عدد من المحامين لرفع قضيتهم في المحاكم العراقية والأمريكية، وأن يكون مطلبهم الأساسي ليس التعويض، ولكن القصاص أولا من السجانين كأفراد ومن العسكرية الأمريكية كمنظومة". 

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع