English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

مقتل رئيس مجلس الحكم العراقي

بغداد – نمير حجازي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2004

سليم

قتل رئيس مجلس الحكم الانتقالي الحالي في العراق عز الدين سليم اليوم الإثنين 17-5-2004 في انفجار سيارة "مفخخة" عند مرور موكبه غرب بغداد. وأسفر الهجوم أيضا عن مقتل 10 عراقيين وإصابة 8 آخرين بينهم جنديان أمريكيان.

وأكد عماد شبيب -نائب رئيس حركة الوفاق الوطني المشاركة في المجلس- لوكالة الأنباء الفرنسية أن عز الدين سليم "قتل في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه في الحارثية غرب بغداد" قرب المقر العام للحركة التي يرأسها إياد علاوي.

وأضاف أن سليم كان في موكب يضم 4 سيارات عندما وقع الانفجار الذي أصيبت فيه سيارتان، إحداهما سيارته الشخصية؛ مما أسفر عن مقتله مع عدد من حراسه، ولم يتمكن شبيب من تحديد عدد الحراس القتلى.

ولم يُلحِق الانفجار أضرارا بالمقر العام لحركة الوفاق الوطني، حسبما أكد شبيب. وأوضح حامد البياتي الناطق باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، المشارك في مجلس الحكم أن موكب سليم "كان يستعد لدخول المنطقة الخضراء (حيث مقار سلطة التحالف) عندما وقع الانفجار؛ مما أسفر عن مقتله".

وأفاد مصدر مقرب من مجلس الحكم -طلب عدم الكشف عن هويته- أن "عددا من أعضاء المجلس كانوا في مواكب فردية أو تضم بضعة منهم يتوجهون إلى المنطقة الخضراء لحضور اجتماع للمجلس".

وتضم المنطقة الخضراء -إضافة إلى المقر العام لسلطة الاحتلال- مقر مجلس الحكم الانتقالي الذي عينه الأمريكيون.

وقال شاهد عيان يدعى أبو سيف: إن الانفجار نجم عن سيارتين مفخختين؛ إحداهما لصيانة الكهرباء، والأخرى من نوع أوبل، وقد أحدث الانفجار حفرة بعمق متر وعرض مترين، واحترقت 16 سيارة.

مقتل 10 عراقيين

من جانبه أكد الضابط الأمريكي الكابتن لينول أبشير لوكالة الأنباء الفرنسية أن 10 عراقيين قتلوا، وجرح 6 آخرون، بينهم 2 في حالة خطرة، كما جرح جنديان أمريكيان أيضا.

وأكد البريجادير جنرال مارك كيميت نائب مدير عمليات الجيش الأمريكي في تصريحات نقلتها رويترز، أن الانفجار كان هجوما "انتحاريا".

وقال: "نعتقد أنه كان هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة"، مشيرا إلى أن السيارة كانت بين صف من السيارات التي تنتظر عند نقطة تفتيش لتفقدها عند مدخل "المنطقة الخضراء".

ويقود سليم حركة الدعوة الإسلامية بالبصرة، ومعروف عنه مواقفه المؤيدة للتقارب بين السنة والشيعة؛ حيث حضر مؤخرا العديد من الندوات واللقاءات التي تصب في هذا الهدف.

وكان سليم قد غادر العراق عام 1980 بعد أشهر قليلة من اندلاع حرب الخليج الأولى مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومكث في إيران حتى عاد إلى العراق ثانية يوم 9-4-2003. وهو يوم سقوط بغداد في قبضة الاحتلال.

وانشق سليم عن حزب الدعوة وأسس حركة الدعوة الإسلامية ودخل في تحالف مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، مما مكنه في دخول مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

وولد في قضاء المدينة (القرنة) في البصرة الجنوبية، واسمه الحقيقي عبد الزهراء الحاج عثمان ويكنى بأبي ياسين.

وعمل مدرسا في الكويت وهو كاتب وصحفي إسلامي وله مؤلفات أشهرها كتاب (فاطمة الزهراء).

ويعتبر سليم ثاني عضو من مجلس الحكم يتم اغتياله منذ إنشاء المجلس في الصيف الماضي. وكانت عقيلة الهاشمي (شيعية مستقلة) قد قضت نحبها متأثرة بجروح أصيبت بها في عملية اغتيال استهدفتها لدى خروجها من منزلها في سبتمبر 2003.

ومن المقرر أن يرأس غازي العجيل الياور (سني) مجلس الحكم في العراق حتى نهاية يونيو 2004 وهو موعد تشكيل حكومة انتقالية في العراق.

وفور وقوع الانفجار أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن مقتل سليم "سيزيد من عزيمتنا" لاستعادة السلطة. وقال على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الأردن: "أشعر بالحزن لما حصل، لكن ذلك سيزيد من عزيمتنا، نحن مصممون على دفع العملية (السيادة) قدما".

وأوضح أن الهجوم "لن يخرج العملية عن مسارها، وموعد 30 يونيو لا يزال قائما"، في إشارة إلى الموعد المحدد لتسليم السلطة إلى العراقيين من سلطة "التحالف".

وأضاف زيباري أن عز الدين سليم كان يفترض أن ينضم إليه للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي كان سيركز على مستقبل العراق في ختام اجتماعاته اليوم الإثنين، وكان يفترض أن يرأس أيضا الوفد العراقي إلى القمة العربية في تونس في 22 و23 مايو 2004.

وردا على سؤال حول المسئول عن الهجوم قال زيباري: "قد يكونون عناصر من النظام السابق.. إرهابيين متطرفين متخلفين.. قوى معادية للديمقراطية.. وقد يكونون من القاعدة أو سلفيين".

ردود فعل

وأدانت المتحدثة باسم الحكومة الأردنية "أسمى خضر" الاعتداء الذي استهدف رئيس مجلس الحكم الانتقالي، وقالت: "لا يجوز اللجوء إلى الاغتيال السياسي كأداة للتعبير عن الموقف".

وأضافت على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي: "ندين الاغتيالات السياسية والعمليات التي تستهدف المدنيين"، موضحة "لا يجوز اللجوء إلى الاغتيال السياسي كأداة للتعبير عن الموقف". وَأضافت "يجب أيضا عدم إغفال الحلول ذات الطابع السياسي الضرورية لوضع حد للاغتيالات".

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لدى وصوله إلى اجتماع مع نظرائه الأوربيين في بروكسل: إن منفذي الهجوم هم "أعداء الشعب العراقي".

وأوضح سترو أن هذا الاعتداء "يظهر أن الإرهابيين في العراق يحاولون منع نقل السلطة من الائتلاف إلى العراقيين"، وأضاف "هؤلاء الإرهابيون أعداء للعراقيين أنفسهم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع