|

|
صالح.. أول رئيس عربي يغيب عن القمة
|
|
صنعاء- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/16-5-2004
|
 |
|
علي عبد الله صالح |
أعلن
وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي
أن الرئيس علي عبد الله صالح لن يشارك
في مؤتمر القمة العربي المؤجل الذي
سيعقد في تونس يومي 22 و23-5-2004 بسبب ما
وصفه بارتباطاته باحتفالات العيد
الوطني اليمني.
وقال
القربي لوكالة الأنباء الفرنسية الأحد
16-5-2004: "إن الرئيس صالح لن يشارك في
قمة تونس لتزامن افتتاحها مع إحياء
الذكرى41 لتوحيد اليمن"، مضيفا أنه
"من المرجح أن تقتصر مشاركة اليمن في
القمة على مستوى وزير الخارجية".
وبذلك
تكون اليمن أول دولة عربية تعلن غياب
رئيسها عن القمة العربية التي تم
تأجيلها في آخر لحظة في نهاية مارس 2004
بسبب خلافات بشأن الإصلاحات في العالم
العربي.
وكان
القربي صرح الأحد لصحيفة "الثورة"
الرسمية أن الوفد اليمني إلى قمة تونس
سيرأسه رئيس الوزراء اليمني عبد
القادر باجمال.
وأوضح
وزير الخارجية اليمني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "ليس المهم مستوى التمثيل
بل أن يحمل الممثل رؤية واضحة من قيادة
بلاده".
وكشف
عن أن صنعاء
كانت "طالبت بتأجيل القمة يوما
واحدا بسبب انشغال الرئيس باحتفالات
الذكرى 41 للوحدة اليمنية حرصا من
الرئيس على المشاركة في أعمال القمة"،
مضيفا: "ولكن كما يبدو، ذلك لن يتم.
واليمن مع انعقاد القمة في موعدها".
وكانت الوحدة بين شطري اليمن أعلنت في
22 مايو 1990.
ويأتي
إعلان وزير الخارجية اليمني عن عدم
مشاركة الرئيس صالح في القمة العربية،
بعد نحو أسبوع من بروز خلافات بين
وزراء الخارجية العرب حول مبادرة
طرحتها صنعاء على الأمانة العامة
للجامعة العربية تنص على تشكيل لجنة
ثلاثية من الأمم المتحدة والجامعة
العربية وقوات الاحتلال مع ممثل مجلس
الحكم العراقي تتولى وضع "خريطة
طريق" للعراق.
كما
قوبلت المبادرة اليمنية بالرفض من قبل
مجلس الحكم الانتقالي في العراق، حيث
بعث وزير الخارجية العراقي هوشيار
زيباري يوم 9-5-2004 رسالة عاجلة إلى
الأمين العام لجامعة الدول العربية
أكد فيها أن لبلاده تحفظات عدة على
المبادرة، منها أن "العراق ليس
فلسطين حتى توضع له خريطة طريق؛ فهو
دولة تجرى خطوات نقل السيادة الكاملة
لها بالفعل.. كما أن هناك دورًا فعليا
للأمم المتحدة في العراق؛ حيث يقوم
ممثلها الأخضر الإبراهيمي بوضع خطة
منفصلة لنقل السلطة للعراقيين تتضمن
شكل الحكومة وصلاحياتها ومدة عملها
وتمثليها لمختلف الألوان والأطياف
السياسية والعرقية العراقية".
ومن
المتوقع أن يصدر عن قمة تونس بيان بشأن
ضرورة النهوض بالإصلاحات في العالم
العربي وتحسين طرق العمل داخل الجامعة
العربية، وفق ما ذكر دبلوماسي عربي في
القاهرة يوم 11-5-2004 إثر اجتماع وزراء
الخارجية العرب للتحضير للقمة.
|