English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة الأردن: دافوس للتطبيع مع إسرائيل

عمان- طارق ديلواني- إسلام أون لاين.نت/15-5-2004

الشيخ حمزة منصور

في الوقت الذي بدأت فيه أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) على الشاطئ الشرقي للبحر الميت السبت 15-5-2004، أعربت قوى المعارضة الأردنية عن تخوفها من استغلال المؤتمر كفرصة للتطبيع العربي الإسرائيلي وأعلنت احتجاجها على المشاركة الإسرائيلية الواسعة في المنتدى.

وفي تصريح "لإسلام أون لاين.نت" السبت 15-5-2004 قال الشيخ حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، الناطق الرسمي باسم أحزاب المعارضة الأردنية: إن هذا المنتدى "سيوفر فرصة لفك العزلة الدولية حول إسرائيل والتسلل للعديد من الدول العربية وإقامة علاقات معلنة أحياناً وغير معلنة في أحيان أخرى مع بعضها".

ويتناول المنتدى الذي بدأ فعالياته السبت تحت شعار "مواجهة التحديات الحقيقية من أجل نهضة مستقبلية" عدة محاور سياسية واقتصادية بينها "الصراع العربي الإسرائيلي وحالته الراهنة"، وتحمل إحدى جلسات المؤتمر اسم "العلاقات العربية الإسرائيلية.. كيف يمكن تشجيع جهود السلام؟".

كما أصدرت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الأردنية -التي تضم 14 حزبا- بيانا شديد اللهجة السبت اعترضت فيه على إقامة المنتدى للمرة الثانية في الأردن. وكانت الأردن قد استضافت منتدى دافوس العام الماضي.

وأعربت المعارضة الأردنية في بيانها عن تخوفها من أن يكون انعقاد منتدى دافوس الاقتصادي في الأردن "فرصة جديدة تمارس من خلالها القوى الممثلة في المنتدى ضغوطها لتحقيق أهدافها في فرض التطبيع (العربي) مع إسرائيل، وتأييد قوى العدوان والاحتلال في العراق، تحت لافتات التنمية والازدهار الاقتصادي وبحجة أن العلاقة الاقتصادية تساعد في التوصل إلى تسوية للصراع بين الجانبين".

وقال البيان: "المساعدات المادية والعلمية التي تحتاجها البلدان العربية من أجل بناء اقتصادها وتقدم مجتمعاتها لا يجوز أن تكون جسراً تمر عبره التبعية الاقتصادية والسياسية، وأداة لمصادرة الإرادة السياسية، ووضعها تحت الهيمنة الإمبريالية ـ الصهيونية".

رفض المشاركة الإسرائيلية

ورفضت المعارضة الأردنية المشاركة الإسرائيلية الواسعة في هذا المنتدى، حيث تشارك نخبة إسرائيلية بقوة في المنتدى الاقتصادي تضم كبار رجال الاقتصاد الإسرائيليين وشخصيات سياسية إسرائيلية من بينها القائم بأعمال الحكومة الإسرائيلية وزير الصناعة والتجارة والتشغيل إيهود أولمرت، ووزير الخارجية سيلفان شالوم ووزير البنى التحتية يوسف باريتسكي وشيمون بيريز رئيس حزب العمل المعارض ورئيس الكنيست السابق النائب أبراهام بورج.

ودعا البيان الدول العربية إلى عدم المشاركة في المنتدى "نظراً لخطورة أهدافه"، وشدد على أن "التطبيع مع العدو الإسرائيلي والإدارة الأمريكية يشكل استخفافاً بدماء الشعب الفلسطيني والعراقي، ويبارك الفضائح الأمريكية البريطانية في سجن أبو غريب، وسائر سجون الاحتلال، وعلى حساب مبادئ أمتنا ومصالحها".

وكشفت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية في الفترة الأخيرة عن صور ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق العديد من السجناء والسجينات العراقيين في سجن أبو غريب غرب بغداد، تضمنت اغتصاب أسيرات وإجبار أسرى عراقيين على ممارسات جنسية شاذة، ومن بين تلك الوسائل شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأمريكية، وصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، وصحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.

"هيمنة" اقتصادية أجنبية

واعتبرت المعارضة الأردنية بنود أعمال المنتدى بمثابة تكريس لـ"هيمنة اقتصادية أجنبية" ودعت الحكومات العربية إلى إنشاء سوق عربية مشتركة وتفعيل الاتفاقيات البينية لإيجاد مناخ استثمار وتكامل اقتصادي ليتحقق في ظل ذلك تنمية اقتصادية اجتماعية شاملة، بعيدا عن الهيمنة الأجنبية، التي تستهدف استلاب السيادة، ومصادرة المقدرات، حسب قول البيان.

وقالت المعارضة الأردنية: "إن عقد منتدى دافوس يتزامن مع الذكرى السادسة والخمسين لاغتصاب فلسطين، وتعاظم حملة الإرهاب الرسمي الممنهج، التي يقودها التحالف الصهيوني الأمريكي البريطاني".

ووصفت المعارضة الأردنية المنتدى الاقتصادي بأنه أهم وأكبر مؤسسة فكرية وإستراتيجية عالمية وغير حكومية للشركات الدولية العملاقة متعددة الجنسيات، وللرأسمالية العالمية بشكل عام، تخدم أهدافهم ومصالحهم، وفي مقدمتها نشر العولمة الرأسمالية، وتأمين السيطرة على اقتصاد العالم وعلى شعوبه ودوله.

اعتصامات احتجاجية

وفي نفس السياق نظمت شخصيات نقابية وحزبية السبت 15-5-2004 اعتصاماً حاشداً أمام مقر النقابات المهنية في العاصمة عمان، استنكاراً لاستضافة الأردن منتدى دافوس الاقتصادي.

ورفع المعتصمون لافتات تندد بسياسات العولمة التي تنتهجها الولايات المتحدة في العالم، معتبرين أنها تستهدف العالم العربي والإسلامي، رافضين دمج "إسرائيل" في المنظومة الاقتصادية العربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع