|

|
مونديال 2010.. حلم عربي لم يتحقق
|
|
إمام الليثي- حمدي الحسيني- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2004
|
 |
|
رئيس الفيفا يعلن اختيار جنوب أفريقيا لتنظيم المونديال |
أعلن
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)
السبت 15-5-2004 اختيار جنوب أفريقيا
لتنظيم مونديال كأس العالم لكرة القدم
عام 2010، مستبعدا بذلك ثلاث دول عربية
من شرف تنظيم المونديال هي المغرب ومصر
وليبيا.
وحصلت
جنوب أفريقيا على 14 صوتاً من بين أصوات
الأعضاء الـ24 للجنة التنفيذية للفيفا،
فيما حصلت المغرب على 10 أصوات فقط، ولم
تحصل مصر على أي صوت، وأعلنت تونس
انسحابها من السباق قبل 48 ساعة من جلسة
التصويت، كما استبعدت الفيفا ليبيا
بسبب إصرارها على التنظيم المشترك.
وأثار
فشل الملف المصري في الفوز بتنظيم
مونديال 2010 ردود فعل غاضبة في الأوساط
الرياضية والشعبية بمصر.
واعتبر
الأستاذ علي بركة الناقد الرياضي
بصحيفة الأهرام المصرية أن فوز جنوب
أفريقيا "مجرد تمثيلية تم إخراجها
جيدا". وقال "لإسلام أون لاين.نت"
السبت: " فوز جنوب أفريقيا كان مقررا
منذ البداية والفيفا أراد ترضية جنوب
أفريقيا وتعويضها عن بطولة 2006 التي
ستنظمها ألمانيا بعد أن تفوقت في حينها
على جنوب أفريقيا بفارق صوت واحد".
ووصف
بركة الاقتراع على اختيار الدولة
المنظمة بـ"المهزلة"، ورأى أن "السياسة
لعبت دورا أساسيا في إنجاح ملف جنوب
أفريقيا رغم أن الملفين المصري
والمغربي بهما نقاط قوة غير موجودة
بالملف الجنوب أفريقي".
ولم
ينف الناقد الرياضي بالأهرام تهاون
الملف المصري بالتحرك الخارجي، وقال:
"لقد كانت إحدى نقاط ضعفنا هي ضعف
العلاقات الخارجية على العكس تماما من
المغرب وجنوب أفريقيا اللتين تحركتا
مبكرا جدا على المستوى الخارجي".
يشار
إلى أن رئيس الوزراء الأسباني الجديد
خوسيه لويس ثاباتيرو قد وعد خلال
زيارته للمغرب يوم 24-4-2004 بإعطاء صوت
أسبانيا في اللجنة التنفيذية للفيفا
لصالح المغرب.
أما
الكابتن حمادة إمام عضو اللجنة العليا
للملف المصري للمونديال فرأى -في اتصال
هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت"-
السبت، أن فوز جنوب أفريقيا وخسارة مصر
"لا يمثلان فشلا ويجب ألا يشكلا إحباطا
شعبيا بل حافزا لمصر لأن تكون
أكثر استعدادا وتكسب الخبرات وتراجع
أوجه القصور حتى نضمن الفوز بتنظيم
المونديال في دورات قادمة".
إحباط
شعبي
وشعبيا،
ظهرت علامات الإحباط على مستوى الشباب
المصري بشكل ملحوظ، ففي جامعة القاهرة
قال أحمد عبد الفتاح، طالب بكلية
الحقوق: "إنه من الأولى للمسئولين عن
الرياضة في مصر أن يكونوا صرحاء مع
أنفسهم أو على الأقل كان عليهم أن لا
يتقدموا منذ البداية للترشح لتجنب
مضاعفة الإحباطات التي تواجهنا في
حياتنا اليومية".
وأضاف:
"تتضح حقيقة الفشل الذريع بعدم فوز
مصر بأي صوت من أصوات أعضاء اللجنة".
المغرب..
حلم لم يتحقق
وفي
المغرب رفضت العداءة المغربية نوال
المتوكل اعتبار استبعاد المغرب من
تنظيم المونديال فشلا وقالت: "لا
أعتبر هذا فشلا فهذا هو الحال في ميدان
التنافس، جانب يفوز وآخر يخفق لكننا
نحيي كل الدول التي ساهمت في هذه
الملفات، ونحن من خلال الأصوات التي
حصلنا عليها نرى أن ملف المغرب كان في
مستوى عال".
وأضافت:
"رغم النتيجة التي أطاحت بالحلم
المغربي فسوف نستمر في تنفيذ مشاريعنا
المستقبلية وسنعمل على إنشاء جميع
الملاعب التي قررنا أن نستضيف فيها
المونديال".
مليار
دولار أرباحا
وتمتلك
جنوب أفريقيا -بحسب مصادر رسمية
متطابقة- البنى التحتية الأساسية
والضرورية لتنظيم حدث بحجم كأس العالم
لكرة القدم. كما تملك شبكة ممتازة من
السكك الحديدية ويوجد فيها 325 فندقا من
الدرجة الأولى وهي من الدول المتقدمة
نسبيا على صعيد السياحة.
ووفقا
للملف الذي قدمته جنوب أفريقيا
للفيفا، فإن الميزانية التي ستنفقها
على الإعداد للبطولة يصل حجمها إلى 243.8
مليون دولار أمريكي لتطوير ملاعب كرة
القدم.
كما
توقع مسئولون بجنوب أفريقيا أن توفر
النهائيات ربحا يقدر بمليار دولار،
إضافة إلى مئات الوظائف تساهم في حل
مشكلة البطالة التي تبلغ معدلاتها نحو
30% من إجمالي التعداد السكاني البالغ 44
مليون نسمة.
|