English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القهوة والمصحف لتقديم الإسلام

القاهرة – آية فاروق – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2004 

مراد هوفمان

انتقد المفكر الألماني المسلم الدكتور مراد هوفمان المؤتمرات الإسلامية المتكررة التي تدعو إلى تصحيح صورة الإسلام في الغرب، معتبرا أنها بلا جدوى، ودعا إلى انتهاج أسلوب يعتمد على العمل الجدي على غرار ما فعل المسلمون في ألمانيا.

وقال هوفمان رئيس لجنة الإعلام في المجلس المركزي لمسلمي ألمانيا في مقابلة أجرتها معه "إسلام أون لاين.نت" خلال تواجده في القاهرة: "إن المؤتمرات المتكررة تعطي انطباعا بأن المسلمين يفتقدون موهبة الإبداع".

وأوضح قائلا: "إن العلماء يلقون الكلمات نفسها ويصدرون، ولكن عدد المشاركين هو فقط الذي يتزايد"!

وشدد على أن المسلمين بحاجة إلى إثبات أن لديهم موهبة متجددة، مشيرا إلى أن أفضل طريقة لذلك هي "تطبيق تعاليم ومبادئ الإسلام الصحيحة وليست ممارسة شعائره فقط".

وأشار المفكر الألماني إلى أن "المسلمين في ألمانيا وهولندا وفنلندا لم يكتفوا بعقد المؤتمرات؛ بل بحثوا المغالطات التي تنشر عن الإسلام ورصدوها، وأوصوا دور الطباعة بتغييرها".

وأضاف قائلا: "إن 2200 مسجد في ألمانيا تفتح أبوابها ويُسمح لغير المسلمين بدخولها؛ حيث يقدم لهم بالمجان الطعام والمصاحف والقهوة. ويسمح لهم بمتابعة المصلين لبضع دقائق والتعرف على طبيعة الإسلام السمحة".

وأضاف أن تلك المبادرة اجتذبت عام 2003 نحو 400 ألف من غير المسلمين؛ حيث أصيبوا بالدهشة من ذلك القدر الكبير من الترحاب الذي استقبلوا به وأيضا بسبب عدم وجود أضواء أو موسيقى أو ترانيم مثل الكنائس، وتركت لديهم انطباعا إيجابيا عن الدين الإسلامي.

دعوة لتغيير نظم التعليم

من جهة أخرى دعا المفكر الألماني إلى تغيير في نظم التعليم بالدول الإسلامية، وأضاف قائلا: "يجب تغيير عقلية الأب والأم وبعدها عقلية المدرسين، ثم يأتي دور الكتب المدرسية". وأبدى اقتناعه التام بأن التدريس في البلاد الإسلامية لا يعتمد على البحث.

وحول الخلاف الحالي بين الإسلام والغرب قال هوفمان: "العداء للإسلام له جذور عميقة منذ غزا المسلمون أسبانيا ووصلوا ألمانيا.. لذلك اعتبر الغرب الإسلام مصدر تهديد"، مشيرا إلى أن ذلك الانطباع تعزز بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.

وأضاف أن "الإسلام في الغرب أصبح يعني –للأسف- غياب الديمقراطية، والتطرف، وإقامة الحدود".

لا صدام للحضارات

ونفى هوفمان أن يكون موقف الغرب من الإسلام نتيجة لصدام الحضارات، مؤكدا أن "الحضارات لا تتصادم ولكنها تتفاعل". وأضاف قائلا: "في حالة التفاعل لا يوجد فارق كبير بين الحضارات، ولكن هناك تداخل".

كما اعتبر هوفمان في هذا السياق أن الولايات المتحدة تحاول اختزال المصطلحات السياسية؛ فتصور "الجهاد" على أنه يعني القتال فقط، ولكن هذا اللفظ له مدلول واسع. وأوضح قائلا: "إن الإنسان يقاوم نفسه ويحيا حياة أفضل مع الله وبالقانون، وهذا جهاد النفس".

وأضاف أن "الإسلام يسمح باستخدام القوة، لكن للدفاع عن أنفسنا، وكذلك نستخدم القوة لمناهضة أفعال غير مشروعة.. وهذه حالة مقبولة تماما على المستوى الدولي والقانوني، وكذلك مشروعة فى الولايات المتحدة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع