English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصدر يحذر فيلق بدر من مساندة الاحتلال

بغداد - الكوفة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2004.

الصدر (أ.ف.ب)

حذر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الجمعة 14-5-2004 الحركات الشيعية وخاصة فيلق بدر من مغبة الوقوف إلى جانب قوات الاحتلال في العراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. فيما دعا الشيخ عبد الهادي الدراجي أتباع الصدر للتوجه إلى مدينة النجف لمؤازرة ميليشيا جيش المهدي التي تخوض اشتباكات مع قوات الاحتلال.

وقال الصدر في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة أمام عشرات المصلين: "أخصهم (فيلق بدر) بالالتفات إلى مثل هذه الأمور (مساندة الاحتلال)، خصوصا أن العدو الآن يبعث ببعض الجواسيس بين صفوف جيشنا المنصور، ثم ما إن كشفناهم حتى ادعوا أنهم من فيلق بدر" التابع للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وهو أكبر حزب شيعي ببلاد الرافدين.

   وأضاف: "أخص بالحديث فيلق بدر الذي كان أكبر مساند للسيد الوالد في زمن الطاغية (الرئيس العراقي السابق صدام حسين).. فماذا حدث؟ لا أعلم ما الذي قلب الموازين، الله العالم.. إنني لا أصدق هذا، فإن هذا إشعال للفتنة بيننا ليس إلا، فالتفتوا (انتبهوا) إلى ذلك".

دعوة للمؤازرة

من جانبه قال الدراجي في خطبة الجمعة أمام آلاف المصلين في مسجد الحكمة ببغداد: "أدعوكم للذهاب إلى النجف الأشرف بعد الانتهاء من صلاة الجمعة لمؤازرة إخوانكم هناك".

   وأضاف الدراجي -الذي يعد من المقربين للصدر- "إذا ما اقتحمت قوات الاحتلال المدينة (النجف) فإننا سنعلن من هنا نفيرا عاما لحماية العتبات المقدسة والرموز الدينية وقائدنا وحبيبنا ورمز قوتنا السيد مقتدى الصدر".

   وتقول وكالة الأنباء الفرنسية: إن الدراجي وجه انتقادا ضمنيا للمراجع الدينية في النجف. قائلا: "أقول لأولئك الذين قالوا إن مدينتي النجف وكربلاء خطوط حمراء: أين ذهبت أقوالكم؟ ... أين العلماء من عمليات قصف كربلاء؟ وأين الغيرة والحمية؟ وماذا ينتظرون؟ ... أجيبونا فالساكت عن الحق شيطان أخرس".

   وأوضح الدراجي الذي وضع خلفه العلم العراقي القديم وصورا لمقتدى الصدر ووالده (والد مقتدى) أنه "كان الأولى للجميع أن ينتقدوا ويوجهوا شجبهم واستنكارهم لقوات الاحتلال، لكن مع الأسف نفس هؤلاء أطلقوا النار بصورة كثيفة لفوز منتخبنا الأولميبي" على السعودية. وقد تأهل لدورة الألعاب الأولمبية في أثنيا باليونان في أغسطس 2004.

   وتابع قائلا: "كان حريا بكم أن تشاركوا إخوانكم في المقاومة لتدافعوا عن الإسلام، لا أن تطلقوا النار من أجل لعبة سخيفة، جلبها لنا الاستعمار من أجل أن يلهينا عن أمورنا".

صحاف أمريكا

وانتقد الدراجي وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفلد، ونائب القائد العام للعمليات في العراق الجنرال مارك كيميت. ووصف الدراجي كميت بأنه "صحاف أمريكا"، في إشارة إلى وزير الإعلام العراقي السابق محمد سعيد الصحاف الذي اشتهر بخطاباته الإعلامية وتصريحاته الزائفة مع بدء الحرب على العراق في مارس 2003.

وقال الدراجي في الخطبة: "بدأت قوات الاحتلال في الآونة الأخيرة بالتلاعب بالإعلام وبالتصريح على لسان صحاف أمريكا مارك كيميت أنها قتلت أعدادا كبيرة من جيش المهدي.. ومن يسمع هذا المعتوه الكاذب (كميت) يعتقد أن الشعب العراقي سوف ينتهي قتلا أو تشريدا".

ودعا وسائل الإعلام وخصوصا العالمية منها إلى "التأكد والتحقق من المصادر الطبية في المناطق التي تحصل فيها مواجهات حتى لا تصطبغ بنفس صبغة صحاف أمريكا مارك كيميت".

وقال: "زيارة وزير إدارة الشر (دونالد رامسفلد) ما هي إلا مباركة لجهود جنوده، وما عملوه من فظائع داخل السجون العراقية". موضحا أن "ما حصل للمعتقلين العراقيين من ممارسات قام بها عناصر من الجيشين الأمريكي والبريطاني كانت ممارسات فظيعة، وأن الحكومتين كانتا على اطلاع تام ودراية كاملة بما كان يجري".

وأضاف الدراجي أن "من فعل هذه الجرائم هم أفراد كانت ادعاءاتهم (أقوالهم) صحيحة، وأنهم تلقوا أوامرهم من قبل وزارة الدفاع الأمريكية".

مقتل 10 من جيش المهدي

من جانب آخر  اندلع القتال مجددا بين أنصار الصدر المتحصنين منذ حوالي شهر داخل النجف وقوات الاحتلال؛ حيث أعلن عن سقوط 10 قتلى من عناصر جيش المهدي في النجف، وفق ما أكد الشيخ أحمد الشيباني المتحدث باسم مقتدى الصدر.

   وشاهد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية 3 دبابات أمريكية في مقبرة تبعد نحو كيلومتر شمال غرب ضريح الإمام علي، فيما انتشر مسلحون شيعة ملثمون في المنطقة التي تبعد 160 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

وكان دخان أسود كثيف يرتفع من المقبرة التي كانت مروحيات أمريكية تحلق فوقها، كما تردد دوي إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة. وسمع إطلاق نار وانفجارات قوية قبل الظهر من حي بحر النجف القريب من المدخل الجنوبي للمدينة؛ حيث يتمركز نحو 2500 جندي أمريكي.

مهاجمة مركز شرطة

من جانبه أعلن أحد ضباط الشرطة العراقية أن "مسلحين من أنصار مقتدى الصدر هاجموا بعد ظهر الجمعة مركزا للشرطة العراقية في مدينة الناصرية، وأطلقوا سراح 16 معتقلا بعد أن فر عناصر الشرطة".

و قال ضابط الشرطة علي الناصري لوكالة الأنباء الفرنسية: "المهاجمون من جيش المهدي المسلحون بالرشاشات والقذائف المضادة للدروع كانوا بأعداد كبيرة، وتم سرقة 4 سيارات للشرطة".

  وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في وقت لاحق: إن عناصر الميليشيا التابعة للصدر شوهدوا بأعداد كبيرة في المدينة (الناصرية) التي لم يعد يرى فيها عناصر الشرطة العراقية والجنود الإيطاليون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع