بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

 

في الموقع أيضًا:

مطالب عراقية بمحاكمة "مجرم الحرب" رامسفيلد

بغداد - سمير حداد ونمير الحجازي - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2004 

من صور التعذيب في سجن أبو غريب

طالب معتقلون عراقيون سابقون باعتقال وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في الدول التي تحط فيها قدماه، ومحاكمته باعتباره مجرم حرب ومسئولا عن صنوف التعذيب التي تعرضوا لها داخل سجن أبو غريب التي تديره القوات الأمريكية غرب بغداد.

وقال غسان عبد الحكيم محمود -27 عاما- الذي سبق اعتقاله في سجن أبو غريب لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 14-5-2004:" أطالب باسمي وباسم جميع المعتقلين العراقيين بتوقيف وزير الدفاع الأمريكي في أي دولة تحط بها قدماه؛ باعتباره ممن أصدروا أوامر إلى المسئولين (الأمريكيين)عن المعتقلات العراقية بتعذيب وانتهاك حقوق الأسرى في بلد اعتبره الأمم المتحدة محتلا".

وروى محمود بعضا من صنوف العذاب التي تعرض له داخل السجن، قائلاً: "عند دخولي سجن أبو غريب طلب مني الجنود الأمريكيون بشكل مباشر خلع ملابسي، ولكني رفضت، فقاموا بتهديدي إذا لم أقم بذلك بنفسي فإنهم سيجبرونني عليه بالقوة".  وأوضح أن  القوات الأمريكية اعتقلته  يوم 13-8-2003 وأطلقت سراحه يوم 10-3-2004. وأضاف: "بعد كل هذه الأشهر السبعة التي قضيتها بالسجن اكتشفت أن أي شخص يودع معتقل أبو غريب يجرد من ملابسه، ويسري هذا على الرجال دون استثناء؛ سواء أكان طاعنا في السن أم شابا، وأصبح لدي يقين بأن الأمريكيين يريدون أن ينظر المسلمون إلى التعرية على أنها شيء عادي جدا". 

ونقل محمود لـ"إسلام أون لاين.نت" حادثة رواها له معتقل كان زميلا له في السجن، وهو من الملتزمين دينيا حسب وصفه له، وقال: إنه "أجبر تحت تهديد السلاح بممارسة الجنس مع إحدى المجندات الأمريكيات، ولم يكتفوا بذلك بل أجبروه على ذلك أيضا مع جنود أمريكيين بعد أن عذبوه لمدة ثلاثة أيام متتالية؛ مما دفعه إلى الاستسلام والقيام بما يطلب منه".

من جهته أكد المواطن نجم عبد الحسين مجيد السوداني -45 عاما، الذي قضى 5 أشهر في سجن أبو غريب أن "اعتداءات جنسية طالت بعض المعتقلين العراقيين داخل سجن أبو غريب من قبل جنود أمريكيين"، وكرر المطلب "باعتقال المسئولين الأمريكيين، وبخاصة وزير الدفاع الأمريكي؛ كونه المسئول الأول عن جميع هذه الانتهاكات"، مطالبا جميع الدول العربية والأجنبية ما عدا أمريكا وبريطانيا لكونهما دولتين تحتلان العراق بأن تصدر مذكرة توقيف بحق رامسفيلد. وقال السوداني: "لقد عذبوني وأهانوني، ناهيك عن الشتائم، وبخاصة عند الخضوع للاستجواب".

وكانت القوات الأمريكية قد اعتقلت السوداني وولده قتيبة في 1-8-2003، وأطلق سراحه في 4-1-2004، فيما لا يزال ابنه -الذي لم يبلغ العشرين عاما- معتقلا في سجن أبو غريب.

وقال السوداني: "رأيت بعض المحتجزين العراقيين وهم عراة لطول فترة التحقيق معهم التي تستمر لأسابيع، وبعد انتهاء التحقيق يلقون لهم ببدلات برتقالية اللون".

وأضاف السوداني الذي يمتلك محال بقالة في حي الزهور ببغداد أن "أحد رفاقه بالمعتقل تشاجر مع أحد الجنود الأمريكيين؛ حيث قاموا بتوثيق يديه، وسحبوه على الأرض، وقاموا بتعريته، وانهالوا عليه بالضرب، ولم يكتف المسئولون الأمريكيون بهذا بل قامت إحدى المجندات الأمريكيات بشد حبل على عضو الذكورة، وقامت بسحبه منه وهو عار أمام العراقيات المسجونات بأبو غريب".

"مجرم حرب"

وقد قام رامسفيلد بصحبة الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأمريكي بزيارة مفاجئة إلى العراق يوم 13-5-2004، زار فيها سجن أبو غريب وتجول داخل هذا المعتقل بسيارة مصفحة، وسط أكثر من 3000 محتجز عراقي؛ حيث لوحوا إليه بأيديهم، معبرين عن سخطهم للمعاملة السيئة التي تعرضوا لها.

ويقول المحامي عبد المجيد حمد الذهيبة -73 عاما- الذي قامت القوات الأمريكية في ليلة من ليالي يوليو من العام 2003 بمداهمة منزله بحي الخضراء غرب بغداد، واعتقلت ولديه: حامد (47 عاما) وأخاه الأصغر هشام: إن ولديه اعتقلا بسبب وشاية قام بها أحد المغرضين؛ كون ولده حامد إماما وخطيبا. وأضاف أن القوات الأمريكية لم تراع حرمة الدار.

وأوضح أن ولديه كادا يفقدان حياتهما؛ لأن قوات الاحتلال منعت عنهما الماء والطعام لمدة 24 ساعة. وقال: إنه لم يعرف ولده الشيخ حامد عندما أطلق سراحه؛ لأنه فقد 17 كيلوجراما من وزنه جراء نقص الطعام، والمعاملة السيئة التي عومل بها داخل سجن أبو غريب.

وباعتباره أبا لمعتقلَين ذاقا الويل على يد القوات الأمريكية لمدة 4 أشهر يطالب الذهيبة -مثل من سبقوه- بمحاكمة رامسفيلد؛ باعتباره مجرم حرب؛ لأنه انتهك القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي توجب معاملة أسرى الحرب بطريقة إنسانية، وقال: إنه ينبغي أن يحاكَم في محكمة العدل الدولية في لاهاي؛ كونها المحكمة التي ليس للولايات المتحدة الأمريكية ولا لبريطانيا تأثير عليها.

تكييس وتوثيق وركض

ويروي "علي محمد" قصته في سجن أبو غريب؛ حيث فوجئ باقتحام القوات الأمريكية لبيت أحد أقربائه عندما كان يزوره؛ حيث ألقي القبض على جميع الرجال، وكان هو منهم.

وقال: "رغم أني قلت لهم إني قريبه لم يشفع هذا بشيء، ووضعوا كيسا برأسي فيما قاموا بتوثيقي، وعند وصولنا إلى المعتقل قاموا بسحبي من رأسي، وقاموا بدفعي إلى غرفة؛ حيث اصطدم رأسي بجدارها وبدأ الدم يسيل، ولم أستطع حتى أن أمنع سيلان الدم؛ لان يديَّ مقيدتان".

وحكى "محمد" وقائع تعذيبه لـ"إسلام أون لاين.نت" الذي استمر 72 ساعة. وقال: "أجبرني المحققون الأمريكيون على الزحف على الأرض بعد أن وضعوا كيسا برأسي"، ويواصل "لقد زحفت إلى نهاية القاعة ذهابا وإيابا، وعندما تعبت وتوقفت عن الزحف بدأت مجندة أمريكية تصرخ علي وتركلني بقدمها فيما يصرخ جندي أمريكي، ويقوم بضربي بعصا غليظة إلى أن خارت قواي وأغمي علي".

وتابع: "في اليوم الثاني جلبوني للتحقيق والكيس في رأسي، وطلبوا مني الركض في القاعة بين جدرانها، وإلا فسأضرب ضربا مبرحا إذا رفضت، وعندما ركضت اصطدمت بالجدار فسقطت أرضا، فانهالوا علي بالضرب".

وقال: "كل ذلك ولم أذق طعم النوم لثلاثة أيام متتالية، وفي اليوم الرابع سحبوني من زنزانتي وأنا موثق اليدين كالعادة والكيس في رأسي، ووضعوني في إحدى النقالات المدرعة، وفجأة توقفت العربة، وسحبوا الكيس من رأسي، وحلوا وثاقي وتركوني على قارعة الطريق في وقت مبكر من الصباح وذهبوا".

وأضاف "لقد نظرت إلى نفسي وأنا أرتدي دشداشتي البيضاء، وهي قذرة، وعليها بقع من الدماء، وأنا حافي القدمين، ولا يوجد بجيبي فلس واحد بعد أن قاموا بأخذ 50 ألف دينار عراقي كانت بحوزتي عندما ألقي القبض علي، وعندما أطل ضوء النهار حاولت أن أوقف أي سيارة لتقلني في طريقها إلى بغداد، ولكني يئست كون هيئتي توحي لكل من ينظر إلي في الطريق أنني مجنون".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع