English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا.. مطالب بسحب ملصق يسيء للمسلمين

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/14-5-2004

الملصق الذي اعترض عليه مسلمو بريطانيا

طالبت منظمات إسلامية الشرطة البريطانية بسحب ملصق وزعته في إطار مكافحة "الإرهاب"، معتبرة أنه يجور على الإسلام، ويربط بينه وبين الأعمال العنيفة.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية الجمعة 14-5-2004 إن الشرطة وزعت الملصق في جميع أنحاء إنجلترا ومقاطعة ويلز، ويظهر عينيين تحيط بهما خلفية سوداء، قالت المنظمات الإسلامية البريطانية إنه يبدو كما لو كان وجه مسلمة ترتدي نقابا. واحتجت المنظمات الإسلامية بأن الملصق غير بنَّاء، مشيرة إلى أن المساجد رفضت طلبات الشرطة بتعليق الملصق فيها.

وفي اجتماع لـ"منتدى أمان المسلمين" عقد الأربعاء 12-5-2004 في مقر شرطة سكوتلاند يارد، حثت كبرى المنظمات الإسلامية البريطانية كبار ضباط مكافحة الإرهاب على سحب الملصقات. وقال عبد الرحمن جعفر ممثل مجلس مسلمي بريطانيا في منتدى أمان: "إننا غاضبون بشدة بسبب ذلك الملصق، إنه يبدو كما لو كان صورة لامرأة ترتدي النقاب".

من جانبه قال مسعود شاجاريه من اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان: "إن الملصق يربط بشكل خاطئ بين الإسلام والمسلمين والإرهاب، رغم أن الشرطة تقول إنها لا تريد أن تتبنى هذا الربط". وأضاف شاجاريه: "إننا نريد سحب هذا الملصق، كما نريد التأكيد على أن الشرطة ينبغي أن تستشير الجالية المسلمة عند إقدامها على تصميم مثل هذا النوع من الملصقات. إننا هنا لنساعدهم".

وتابع شاجاريه: "إن الملصق يربط بين الإرهاب واللباس الإسلامي للمرأة. لا أعرف لماذا يصرون (الشرطة) على ارتكاب مثل تلك الأخطاء الغبية". وأشار إلى ما اعتبره "خطأ آخر للشرطة عندما ربطت بين وضع الدبابات خارج مطار هيثرو والأعياد الإسلامية".

وتوجد 3 نسخ مختلفة من الملصق الذي تم توزيعه. وتبدو في إحداها عينان لامرأة بيضاء، وفي الثانية لرجل آسيوي، أما في النسخة الثالثة فتبدو العينان لامرأة سوداء.

وقالت صحيفة "الجارديان" إن الشرطة تحاول التخفيف من مخاوف المسلمين من التعرض لتحرشات، وذلك حتى تدفعهم للإدلاء بأي معلومات حول أي أنشطة إرهابية محتملة. وأضافت أن الجمعية التشريعية في ويلز بادرت بحظر الملصق وسحب ما تم توزيعه من النسخ.

مسلمو الريف خائفون

ويخشى المسلمون في المناطق الريفية كما في غرب إنجلترا من أن تشعل تلك الملصقات توترات ضدهم. وقالت كوثر أحمد، المسئولة بمركز إكستير الإسلامي إنها رفضت تعليق الملصق، مشيرة إلى أنه في المنطقة التي تعيش فيها "يوجد عدد قليل من المسلمين ومن الملونين؛ لذلك يسهل تمييزهم، ومن ثم سنكون هدفا للشكوك والأعمال العدائية.. إننا نشعر بالفعل بأننا مهمشون للغاية".

وتابعت كوثر: "أثناء التفجيرات التي كان يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، نشرت ملصقات، لكنها لم تكن تصور عيون أحد، فقد كانت تحمل صورة حقيبة".

وفي أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، تعرض مسجد إكستير للتدنيس على أيدي فتية بريطانيين ألقوا برؤوس خنازير مقطوعة أمام المسجد، بحسب "الجارديان".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع