English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مرونة أمريكية تجاه إيران بسبب العراق

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2004

موقف أمريكي متساهل من إيران بسبب العراق

قال محللون ومسئولون أمريكيون سابقون: إن السياسة الأمريكية تجاه إيران ربما تتغير إلى نهج أقل تصادمية؛ نظرًا لأن الأزمة في العراق تملي على إدارة الرئيس جورج بوش التفكير في مزيد من التعامل مع النظام الإيراني، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز" الخميس 13-5-2004. لكن دبلوماسيين حذروا من أن المتشددين في إدارة بوش يقاومون "الواقعيين" الذين يؤيدون اتباع منهج أكثر مرونة مع طهران.

ونقلت "فايننشال تايمز" عن ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكية أن هناك دلائل تقول بأن إيران "لا تنوي تهييج الأوضاع في الجنوب" العراقي بالمناطق المقدسة للشيعة في النجف وكربلاء وتجازف بمزيد من التواجد الأمريكي هناك.

وقال أرميتاج للصحيفة: "أعتقد أنهم (الإيرانيون) نافعون إلى حد ما". وينظر إلى أرميتاج بحسب الصحيفة على أنه من دعاة "الواقعية" في الإدارة الأمريكية.

وطلبت وزارة الخارجية الأمريكية من إيران في إبريل 2004 أن تتصرف بشكل بناء في العراق، فيما وصل وفد من وزارة الخارجية الإيرانية إلى بغداد للقاء مسئولين أمريكيين وبريطانيين في "سلطة التحالف المؤقتة".

ورفضت واشنطن عرضا إيرانيا يتمثل في الوساطة مع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي يقود ثورة ضد القوات الأمريكية، بحسب "فايننشال تايمز".

وتقول الصحيفة: إن تقييم أرميتاج يتناقض مع تقييم دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الذي ينتقد إيران بشدة، ويتهمها بأنها "غير مفيدة" و"تتدخل فيما لا يعنيها". ومثل هذه الآراء المتناقضة تعكس صراعا  في إدارة بوش بين من يقول بالتعامل مع طهران ومن يطالب بتغيير النظام فيها.

وطبقا لمسئول سابق على علاقة بالبيت الأبيض، فقد نصح السفير الأمريكي المعين إلى العراق جون نجروبونتي الإدارة الأمريكية ألا تعادي إيران خلال هذه الفترة الحرجة التي تقبل فيها على إعادة السيادة للعراقيين والاستعداد للانتخابات.

لكن هذا الكلام تم نفيه على لسان مسئول أمريكي في نيويورك، حيث يعمل نجروبونتي سفيرا لبلاده بالأمم المتحدة. وقال المسئول الأمريكي: "إن هذا الكلام أبعد ما يكون عن الحقيقة". لكن هذا لا ينفي ما تردد من أن نيجروبونتي طور علاقة جيدة مع السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف، وأثر على البيت الأبيض بشأن الحاجة إلى مساعدة إيران في التعامل مع الملف العراقي.

ومنذ عام مضى، قطعت الولايات المتحدة المباحثات مع إيران، واتهمت طهران بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة دبروا لتفجيرات بالرياض في المملكة العربية السعودية.

وبشأن الملف النووي، فإن الاختلافات مع إدارة بوش أصبحت أقل حدة، برغم شكوك أمريكا حول نية إيران الوفاء بالتزاماتها الدولية، فيما تطور التكنولوجيا اللازمة لتطوير أسلحة نووية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع