بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لجنة خبراء لإعداد أئمة فرنسا

باريس – هادي يحمد – إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2004 

إريك جيوفروي

أشرفت وزارة الداخلية الفرنسية على تعيين "لجنة خبراء" تعمل على الخروج بخطة لتأسيس معهد للأئمة، بدعوى إعداد الأئمة وتقديم الخدمات لكل المهتمين بالإسلام في فرنسا، فيما توالى مسلسل تحركات السلطات الفرنسية ضد الأئمة باعتقال إمام عراقي اتهم ببث "خطاب متطرف".

وعقدت لجنة الخبراء اجتماعها التمهيدي الأول أواخر مارس 2004، فيما غاب عن الاجتماع الثاني الثلاثاء 11-5-2004 ممثلو مسجد باريس واتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، الأمر الذي فسره البعض بتخوفهما من استغلالهما في مشروع إقامة معهد للأئمة قد لا يحظى بالاستقلالية.

وعلق "إريك جيوفروي" المتخصص في الإسلاميات بجامعة ستراسبورج وأبرز أعضاء اللجنة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 12-5-2004 بأن "الاجتماع الرسمي الثاني للجنة شهد غياب ممثل مسجد باريس وممثل اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا وهو أمر لم نفهمه".

برنامج عمل اللجنة

وحول برنامج عمل "لجنة الخبراء" قال "إريك جيوفروي" لـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الفكرة الأساسية تتمثل في تأسيس معهد للأئمة لا تقتصر مهمته على تكوين الأئمة فحسب، بل تشمل إقامة دورات للصحفيين والقضاة ولكل أهل الاختصاص الذين يرغبون في تكوين فكرة حول الإسلام".

وأضاف عضو لجنة الخبراء: "هناك الآن ما بين 5 و6 ملايين مسلم فرنسي، وبالتالي فإن فرنسا في حاجة إلى وجود مؤسسات لإعطاء الفرنسيين سواء أكانوا مسيحيين أم مسلمين فكرة عن الإسلام، وهو ما تحاول وسائل الإعلام الفرنسية بلوغه دون أن تجد مساعدا حقيقيا".

وأضاف جيوفروي أن المهمة تتمثل في "تقديم إسلام فرنسي منفتح متأقلم مع البيئة الفرنسية"، بحسب تعبيره.

وتابع: "ومن المعلوم أن في فرنسا ما بين 1300 و1500 إمام، وهنا يجب بالتأكيد تمكينهم من التكوين والإعداد المستمر الذي يسمح لهم بتقديم الإسلام الفرنسي بطريقة أكثر قربا للبيئة الفرنسية".

أما عن غياب ممثلي مسجد باريس واتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا، فقال جيوفروي: "كانت كل الأطراف المشاركة باللجنة متفقة حتى الأسبوع الماضي، إلا أن ممثلي المنظمتين غابا.. ربما كانوا يخشون من هذه المؤسسة (اللجنة) لأن لهم مشاريعهم الخاصة حول هذه المسألة وهو ما قد يغطي على المشاريع التي ينوون تنفيذها"، على حد قوله.

وفي محاولة لتبديد مخاوف المنظمات الإسلامية من تدخل الدولة في مشروع إقامة معهد إعداد الأئمة، نفى وزير الداخلية الفرنسية الفرنسي دومينيك دوفيليبان -الأربعاء 11-5-2004 من واشنطن، حيث يقوم بزيارة للولايات المتحدة- أن تكون لجنة الخبراء لجنة رسمية معينة من قبل الدولة، رغم إشراف الوزارة على تعيين أعضاء اللجنة.

العلمانية تمنع

وكان اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا قد عبر عن خشيته من تدخل الدولة في مشروع إقامة معهد الأئمة، معتبرا أن العلمانية الفرنسية تمنع الدولة من التدخل في شئون الأديان. واقترح اتحاد المنظمات الإسلامية في الوقت نفسه، تكوين لجنة مستقلة تنبثق من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

كما أعلن مسجد باريس يوم 6-5-2004 تكوين لجنة بالتنسيق مع الاتحاد الفرنسي لجمعيات مسلمي أفريقيا وجزر القمر تهدف إلى إنشاء معهد مهمته إعداد الأئمة.

وحول توجه المنظمات الإسلامية المكونة للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية نحو تكوين معاهد مستقلة بعيدا عن تدخل السلطات الفرنسية، قال جيوفروي: "لا يجب أن نترك مسلمي فرنسا يعالجون قضية الأئمة منفردين؛ لأن هناك عدة تدخلات خارجية من عدة جهات كالجزائر والمغرب والسعودية تعرقل استقلالية الإسلام الفرنسي".

واعتبر عضو "لجنة الخبراء" أن تكوين اللجنة جاء خارج المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية؛ لأن غالبية اللجان المكونة داخل المجلس لا تعمل بشكل كاف".

اعتقال إمام عراقي

من ناحية أخرى وفي إطار مسلسل التحرك ضد الأئمة في فرنسا، اعتقلت السلطات الفرنسية الإثنين 10-5-2004 الإمام العراقي ياسر علي، إمام مسجد السلام بمنطقة أرجونتاي في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس بتهمة عدم احترامه لقرار قضائي بالمراقبة الإدارية لمحل سكنه.

وصدر القرار القضائي بعد اتهامه بتبني خطاب "سلفي متطرف" في خطبه. وفي هذا السياق انتقد جيوفروي الحملة على الأئمة قائلا: "من المؤسف أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية لم يتم استشارته في العمليات الأخيرة ضد الأئمة. يجب أن ننظر إلى السياق السياسي لعمليات الطرد، فالخلفيات السياسية لمثل هذه الحملة لا تخفى على أحد، خاصة أننا على أبواب انتخابات أوروبية".

وأضاف الخبير الفرنسي: "نلاحظ أن السلطات الفرنسية اكتشفت فجأة أن هناك أئمة "متطرفين" بينما كل أجهزة الدولة بمخابراتها وأجهزتها الأمنية تعلم جيدا بوجود هؤلاء الأئمة منذ سنوات، لكنهم تعمدوا إخراج هذا الأمر الآن وهو ما يثير التساؤل حول خلفية ما يجري".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع